مشاهدة النسخة كاملة : (( تحت حراسة مشدَّدة ))
ضوء خافت
02-22-2022, 03:59 PM
كحقيقة...
كواقع...
بلغت أوهامي أن تكون... أصدق من كل هذا الخراب...
ضوء خافت
02-22-2022, 04:02 PM
و البعض في حياتنا يشبه " قبلة الموت الأخيرة"
التي تعيدنا للحياة و كأننا عدنا من معركة الوجودية...
أو كناجٍ من انفجار قنبلة ذرية...
ضوء خافت
02-22-2022, 04:33 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-3cc61d0f27.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-3cc61d0f27.jpg)
عن الذاكرة و الذكريات...
ما بين حلمٍ... أو حِمل...
قد يكون التخفف... بتر للذات
ضوء خافت
02-23-2022, 08:50 AM
إذا فقدت بوصلة الصبح … و استعصى عليك تحديث رسائل البقاء
لا تجازف بابتكار أجنحة من ريش أحلامك المنتوف …
أكتب رسائل بكل الوسائل …
و استعمل غباءك كما استنفذت ذكاءك و كما استدرجت استيعابك لفهم ما لا يمكن فهمه و سبقت استيطانك قبل أن تكتشف هويتك …
غادر بقاءك … بقدمي قلبك المقطوعتين …
و عقلك عكازك القديم … و انس أبويكَ … و غدُكَ …
تذكّر أنكَ منسيّ من قبل أن تولد …
و حفنات التذكّر العارض … كان مجرد استنزاف
ها أنتِ و قد نمتِ - أخيراً - على الشاطىء
ما أوقظكِ إلا ذات الخوف المعجون بالجرأة لامتلاك الشمس …
كان الليل كافياً … لهتك ستار الصمت ألف مرة
كان القمر - على استحياء - يرغب بالتنازل عن مداره
كنا كما لم نكن …
كنا كما لن نكون …
كنتُ أحبكَ و حسب … يا صبح
و بوصلتي ليست حرّة الآن … فقدت المؤشر في حادثة البحر
تعال …
تعال لنغطس في الصمت أكثر …
لنرتمس باللهفة … على أن نبلغ ذروة اللاشيء
و ندعك عن كل أضلاعنا … رطوبة الجفاء
لا أصدق أنني لم أختبر خطورة البقاء لثوان و الفاصل بيننا أنت ..
لقد امتطيتُ شقشقات الفجر … بروح متوثبة للهبوط على قمة آمنة
و بعد البَعد …
سمعت صوتها … من جوف محارة
مؤسف أن البحر - و أنا نائمة - لم يأخذني
(( نفسي تخاطب نفسي بتقريع …))
ضوء خافت
02-23-2022, 12:06 PM
البحر يحرضني …
و أنا أقاوم موجكَ !!
الأرض تتصدع كلما هممتُ بي … و كأنك أول حلم و آخر الرجال القادرين على نحر الليل …
ككبش فداء من أجل أن تنهض شمسي من كبوتها …
الخطوة إليك بمثابة فضيلة لا تمحو الخطيئة … لكنها تخرق النوايا لارتكابها
الخطوة التالية … محاولة لفصل نوايا الساق عن الأخرى … كي لا ترتد !!
و ثم … كان حريّ بي أن أركض … بعد هذا الرفض المقنّع بالقبول
لكني فقدت الساقين …
و القدم الثالثة (مجنونة ) قيدتها للخوف … للسلطة الغائبة
و قلمت أصابعي عن الهذيان … كي لا تشتهي الحديث المأفون
ضوء خافت
02-23-2022, 12:10 PM
رغم كل ما قيل و ما كنا سنقوله … أزداد فيكَ حباً
و رغم كل ما لن نقوله و ما لم نفكر حتى بالتفكير به … تتضاعف المسافات التي تقربني و تبعدكَ
ضوء خافت
02-23-2022, 03:16 PM
تنهمر الكلمات... و تتدفق
حتى إذا ما باغتني التذكّر بحديث جاف...
جف نبع البوح...
ضوء خافت
02-23-2022, 09:51 PM
إذا فقدت بوصلة الصبح … و استعصى عليك تحديث رسائل البقاء
لا تجازف بابتكار أجنحة من ريش أحلامك المنتوف …
أكتب رسائل بكل الوسائل …
و استعمل غباءك كما استنفذت ذكاءك و كما استدرجت استيعابك لفهم ما لا يمكن فهمه و سبقت استيطانك قبل أن تكتشف هويتك …
غادر بقاءك … بقدمي قلبك المقطوعتين …
و عقلك عكازك القديم … و انس أبويكَ … و غدُكَ …
تذكّر أنكَ منسيّ من قبل أن تولد …
و حفنات التذكّر العارض … كان مجرد استنزاف
(( نفسي تخاطب نفسي بتقريع …))
حديث النفس لنفسها … و نفسها لروحها و روحها لقلبها و قلبها لعقلها …
و بعد كل ما سبق … تسألني نفسي : متى نعود ؟!
فكيف لا نصاب بالقلق … و بين و بيني تختبئ امرأة مفتونة …
تتخذ من الصمت أسباباً للذهاب و الإياب بقلبٍ مثقوب …
لقد حاولتُ شنقها مراراً … لكنها جسورة تكسر عنق النوايا و تنسج من الرفض راية بيضاء …
تضرب بها حجاباً بيني و بينها …
أقول كلمتي فتجيبني : فمن أنت ِ؟
و حتى تُدرِك أنها أنا … ستتلقى هي اللطم و الزجر و التقريع
و سأنتظرها في ظلال الحنين …
أعصر الضوء و أسقي صدري بالسكوت و أخيط فمي بحبال إعراضه الأول …
لا مزيد من الخوف … و لا البكاء … و لا الحب …
إلا في تلك الظلال …
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,