المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( تحت حراسة مشدَّدة ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 [34] 35 36

ضوء خافت
03-03-2022, 10:24 AM
لا تعِد أحداً أنكَ ( ســـَ ) ...

حرف السين هذا ... يبني به بعضنا مدينة ...

و يقوض به أخرى ...

و يصنع منه غد ...

و يسفك به دم ماضٍ بريء ...

لا تطلق وعوداً بقياسات كبيرة ... و أنت نحيل القدرة ... هزيل العزيمة ... ركيك الخطوة ...

سيصلب أحدهم ذاته ... على عمود إنارة ... و يحسبكَ الطريق الذي به يهتدي !

ضوء خافت
03-03-2022, 10:30 AM
ابراهيم بن نــــزال



أنا قوية ... أنا عدت رغم أني لم أذهب حتى ...

لن أنسى أنك صاحب أول تقييم وصلني هنا في أبعاد ... و أول من استضاف قلمي شراكة مع عبدالله السعيد ... و الراعي الرسمي ( رشا عرّابي )

شكراً يا إبراهيم بن نزّال ... أخي الذي أفتقد حرفه ...

شكراً لأنك تتفقدني ... و تفتقدني رغم كل تقصيري ...

قلبي ممتن لك ...

ضوء خافت
03-04-2022, 01:08 AM
أين أنا ؟!!


أردت لنفسي فيك مستقر … !

ضوء خافت
03-04-2022, 01:19 AM
لا تتركني لرياح أفكاري العاصفة …

اجمعني … كلما فرقتني


لملمني - و لمني - كلما شتّتتني


هدهدني … كلما باغتّني كلما أفزعتني

و أشعلني … كلما أخمدتني


أوقظني كل فجر … بدعاء خفي


و أحضرني إليك … اجذبني و شد وثاق فمي

أخرِسني فأنا في حضرتك يخونني السكوت …

و قد أكرر في الليلة تلك الكلمة ألف مرة … لا تَقبَلني و لا تُقبّلني

فقط … اجمعني

لأنك كل مرة … تربكني

ضوء خافت
03-04-2022, 08:22 AM
قالت : سنبقى هكذا ؟

قلت : و ما هذا الكذا ؟

قالت : على حافة البدء !!

قلت : و ماذا تريدين بعد ؟

قالت : علينا أن نخطو خطوة !

قلت : بأي اتجاه أيتها المجنونة

قالت : باتجاهه !

قلت : حتى نعرف اتجاهاته و توجهاته ... نفكر ماذا نصنع

قالت : أنا لن أنتظركما ... سأثور هذه الليلة و أقطع الطريق إليه ... و لو في غفلة من خيالكِ

قلت : لن تفعلي شيئاً ... سوف نقتلكِ قبل أن تعيثي إفساداً يا ظِلّ يا طَلّ يا زِلّ ...

انكَمَشَتْ حزناً ... جذبتها من قلبها و ضممتها إليّ

نامت ... فنمت !


صباح اشتياق لا حد له و لا انفلات له ...

ضوء خافت
03-04-2022, 08:38 AM
لن أصنع ثقباً في جدار عزلتي ... إلا الذي يفضي إليكَ ...

كل هذا العالم ... لا تحركني عواصفهم ...

و صدى صوتكَ ... يزلزل راحتي

فما بالي و صوتك الحي الرخيم الحنين الدافئ الصادق العفوي الشغوف ...

كلّي آذان لاهية بك ...

كلّي فم ينصت لصمتك ...

كلّي عقل ... يفتش عن ثغرة في عقلك ... في صدّك

أو ( فِرية ) في سوركَ ...

متورط أنتَ بي ... و أنا أجمع من ندى انهماركَ قنينة شراب سائغ ...

أحتسي قليلك على مهل ... ببطء عَجِل

و قطرة منك تحيي شجرتي لعامِ قادم ...

يا سيد القلب ...

الذي انغمست به ... على أمل ... و على وجل ...

الذي لم يفتح ذراعيه بعد ...

الذي يريد ألا يريد ... و لا يريد أن أريد ... و مرادي فيه لا يتجاوز الصوت و ما بعده ...

مجنونة أنا ؟ عجولة أنا ؟! جريئة أنا ؟

لا ...

كل ما في الأمر ... أنكَ متورط بي ...

و أنا أشعر بأني طائر جارح بين يدي غضنفر تقيّ ...

ضوء خافت
03-04-2022, 11:40 PM
كنت في طريقي للموت … فلماذا استوقفتي ؟!

لماذا منحتني أملاً و أجّلتَ أجل قلبي الذي ما عاد صالحاً لشيء ؟!!

لماذا أيقظتني من غفوة حزني … و انتشلتني من غرقي بي ؟!

ضوء خافت
03-04-2022, 11:43 PM
الألوان لعبتي … و متعتي …

و شهيتي لها دائما على مستوى الشغف …


لولا أنك حولتها إلى أحجية … فاستعسر فهمي