مشاهدة النسخة كاملة : [ رَسائِل خَاصْة ] :
جمال الشقصي
10-17-2008, 05:19 AM
\
لـ جنة العطر
:
كم من العصافير أنبتت على آثار ألمكـ/ قلمك؟
متى ما يصبح الحزن شتلة عيد..
فقد كنتِِ هناك
في مدينته المهدومة
وانتهض.. بلادا
/
عطْرٌ وَ جَنَّة
10-18-2008, 05:19 AM
.
.
.
http://www.3yoonal3rb.com/uploaded/1_1172147535.jpg
لكِ ..
وَ لاتَنسلّي مِني يامَنال لِفرطِ ثُقوبي !
لَكِ ..
وَ زَمليني حتى تهدئي قَليلاً : أعلمُ أن ضجيج الغُربة فيكِ ..يَجعلني أنتقي أصغر حُروف اسمُكِ وطناً لي ..
لكِ ..
../ وَ بَعد أن حَملتُ أقدامي مرّة ..وأضعتها دُون أن أتذكرها ..غصّتني الأرض كَ شجرة ..وأشارت إليّ أن أتنافى مع المطر ..
لعنتني ب أن أحبّ [ صدره ] بميلادٍ ناقصٍ , ../ وأيقنتني بشكّي ..أني أستخدمتُ قَلبي ببشاعة ٍ حَتى نُفي قَبلي ..ورَكضتُ
وَراءه أجمع نَبضي .. وأُخبىء ذاكرة القبلة الحميمة ..التي تساقطت من وريدي أولاً ..قبل أي حُلمٍ آخر ,
لكِ ..
../ وأنا أستعد ل مُغادرتي قبل الوصول إليّ ..وأفكّ الدُرفتان المُغلقتان في وجهي ..لأجلب حُنجرتي ..’’أعلم أنّي أُكثِرُ الصوت
أقلّ مِن اللازم ..وأعوذ ب الله مِن فجيعة أن تَصمت رِئتي فجأة ’’ ../وأُفارق ملامحي المُخبئة بقبعةٍ من شيب ..لأ شيخ طِفلة ..
وأتطفّل على الشيخوخةِ قبل الموت !
لكِ ..
../ وأنا حَذرَ البهجة ..أزم تنهيدة صوتي ..وَأرق أمُي في عيني ..لأمُسك أكمام الصباح والحُزن يتوّغل على كتفي ..حتى يجيئني دَورُ
الإنفصامِ [ له ] ..وأنا أستقبل الظهيرة .. بجسدٍ مُظلم ..يُسيء خَلعي من عظامي كُلّ مرةٍ ..حَتى أبكي وشحمة [ أُذنه ] في فمي
..وأبحثُّ من يبكي معي !
..لكِ ..
../ والعصفورة الخضراء ..تِلك المُستقيلة من الحكايا ..والمُستقلة أقدامها الصغيرة للمجيء اليكِ ..تجتبي بكِ ..’’ولاتستفيدُ من أغصاني شيئاً ’’..
تَجمعُ أغراضها عُشها .. سنابلها ..رِيشها المنتوف ..وأقلّ فُرص العيش ..لِتطرح نفسها وتطرح أدّق تفاصيل منقارها ..
فَوق صدركِ ..وتعوّد الى أغصاني ولاتستفيد شيء ..
وأستفيد أنا
رَائِحتُكِ
..وتنفُسي
عيناكِ
..ورؤُيتي
حَديثُكِ
..وشفتي
وَ
كُلّ شيء !
http://www.aylol.com/vb/images/smilies/rflow.gif
.
.
.
فيصل الحلبوص
10-18-2008, 06:03 AM
http://www9.0zz0.com/2008/10/17/00/679188974.jpg (http://www.0zz0.com)
صالح العرجان
كيف أُخبِر الصباح عن غيابك !
د. منال عبدالرحمن
10-18-2008, 09:42 AM
http://www9.0zz0.com/2008/10/17/00/679188974.jpg
لا عليكِ يا صديقةَ نبضي و توأمةَ الرّوح ,
لا عليكِ يا حبيبتي , فقلبي صغيرٌ جدّاً , لفرطِ صغرهِ يكادُ يستحيلُ نبضةً واحدةً تمرُّ على جسدي بالتّناوب , فإذا تأخّرت يوماً عن رئتي , تداعت شُعبي الهوائيّة و غبتُ في نوبةِ أرقٍ بلا أوكسجين ,
لا عليكِ يا صديقتي , فالصّباحاتُ الّتي تأتي لي بكِ , هي تلكَ الّتي أشعرُ بها بانني لا زلتُ على قيدِ الحبّ , بأنّ ضجيجَ الغربةِ في عيني تحوّلَ إلى حزمةِ ضوءٍ تمنحني ابتسامةَ طفلةٍ مغرورةٍ بصديقتها ذاتِ الثّوبِ الأحمرِ و القبّعةِ البيضاء .
لن ينسلَّ قلبي من روحكِ , إذ أنّها تحتضنهُ و تربّتُ على كتفهِ الصّغير و تمنحهُ كلَّ نبضةٍ عصفوراً صغيراً بلا قفص , فيدركَ كيفُ يكونُ الحبُّ أكبر عندما يستحيلُ فضاءاً .
اتركيكِ يا عطري , اتركيكِ للبهجةِ فهي بكِ تكتملُ و أنتِ واسطةُ عقدها , و لا تهتمّي لصوتيَ المبحوح . فقد أرسلتُهُ لكِ مع أولى الصّباحات الّتي داعبت وجنتيكِ و ركضَت مع جفنكِ كغزالٍ يُسابقُ الضّوء .
و أنتِ تلكَ الشّجرةُ الّتي كلّما قالَت لي : هاكِ غصني فيئاً لكِ و ظلّاً و مسكناً من بردِ الغربةِ الّتي تسكنُ مفاصلي مُذ فارقتُ صدر الوطن , عدتُ طفلةً صغيرةً تُمسكُ بالعصفورةِ الخضراء ,و تودعها سرّاً ثمَّ تُطلقها من قفصِ قلبها , لتعودَ في النّبضِ التّالي بأمنيةٍ من صدره .
أترينَ كيفَ يحتملُ قلبي كلَّ ذلك ؟
فلا تخافي عليهِ طالما كنتِ أنتِ أمّهُ الطّيبة تهبينهُ صدركِ كلَّ خوفٍ و أصابعكِ تتخلّلُ بطينهُ الأيسر و تمنحهُ أمانَ الدّمِ المؤكسج .
سامحيني , لأنَّ أمانتكِ في عنقي و أنتِ في جوفِ صدري , و عليَّ أن أحفظكِ لأحفظها , فإذا قلتُ : أحبُّكِ , أجمعُ اصابعي و أرفعُ كفيَّ و أدعو اللهَ أن أكونَ قد فعلت .
صباحي أنتِ يا جنّتي ,
صباحي أنتِ يا أسماءَ الأشياءِ الجميلةِ كلِّها ,
صباحي أنتِ أيّتها النّبض .
عطْرٌ وَ جَنَّة
10-18-2008, 11:25 AM
.
.
.
http://www.3yoonal3rb.com/uploaded/1_1172147535.jpg
لَكَ
وَ
لَمْ أكُ أعنيني [ أنا ] يا أ.جَمال ,
صدقني وأنا أكذب جداً ../ كُنت أستدر ملامح أُخرى ..تُدعى : أسماء .. سافرت الى الله مع أقرب تابوتٍ كان مُذنباً ب الصلاة
ومُتكاثراً بالمغفرة ِعلى صدرِ الأطفالِ والمطر !
كنتُ أستدرّ ملامح أُخرى ..وَحيدة ك سُرَّة ../ رَهيّفةٌ كَ شَاش
تُشْبِه الْوَطن الْمُحتّل ..وتشبه الْمُحتّل لِلوطن ..
كَ الْمُفتاح ترقد فِي الْحلقة ..بَ يقينٍ صَدىء ..وتنْتظر سُكان الْحياة مِن الأموات ..أن يَسحبُوها [ لِلدخُول ] وَ يَفْركُون حيزها ..لِلبقاء مُغلقة !
كُنت أستدّر ملامح أخرى .. تُمسك وجه الدُنيا بمزيدٍ من السخريّة لِتُخبرها بأن :
’’ الذبابة التي تجوّع لِأجل أن لا تمسّ طعام الْنُبلاء ..لَيست حَشرة ’’
لأنَّها ببساطة .. كانت تجوّع تماماً وهِي ترقب الحُب والطفولة والرجال..وتتخلى فجأة وهِي تخلع قلبها وتشيّخ وتَنسف فتنتها .. فِي أبسط الأمُور التي لايعلمها الا الله ثُّم صدرها !
كيف تحتمل أصابعي ذَلكِ ؟!
وكفي يحمي بيده ردات فعلٍ غير مُتوقعة ..
كفايةً عني ..
هَل نستعد معاً يا أ . جمال ؟! ب أن تُجسد حرفك على شاكلة [ إنسان ] ..يمرّ جانبي وأنا أقطّع التفاح ..
لِتتساقط أصابعي ..وأنا لا أشعر ..
ستُريحني جداً
../ مُستعدة وَ لا أريدُ يدي
أريدُ أن أنصت فَقط ..وأنا أُرتب الجنَّة
تحت لساني
..
وَ
أُصلِّي ,
http://www.aylol.com/vb/images/smilies/rflow.gif
.
.
.
صالح العرجان
10-18-2008, 02:41 PM
http://www9.0zz0.com/2008/10/17/00/679188974.jpg (http://www.0zz0.com)
صالح العرجان
كيف أُخبِر الصباح عن غيابك !
بالوشوشه سيعي همسك
فيصل
ترياق الخلد ونبع الوفاء سؤالك عني
صالح العرجان
10-18-2008, 02:44 PM
إلى
السعد .. سيف ..
ما زالت أكبر مساحات الشوق في ذهني لا تعني إلا مسافاتك
صالح العرجان
10-18-2008, 02:48 PM
رسالة لـ سلطان ربيع
الا تلاحظ أن أوراق الخريف قد ملت من السقوط لطيلة فصول ( غيابك )
بربك أخجِل مداد الحرف بنزفك
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,