المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ رَسائِل خَاصْة ] :


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 [33] 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79

جرير المبروك
11-19-2008, 08:20 AM
وعن طهري اقول:
" هبني هزارًا و هب خديك نوارُ "
مذهلة انت
يا نار الفَراش
بل انا
أغبى منه
اذ أأمك يا عطر
و لا لابد من الرتوع
لدى المرور بالروض
لّما قراءتك
اركب ارجوحة وليتني لا....
وليتك لا...
صفحات عمر ...يكتب عليها
....... ......
دمت عطرا

جرير

د. منال عبدالرحمن
11-21-2008, 11:33 AM
http://www.3yoonal3rb.com/uploaded/1_1172147535.jpg

لكِ

كما دائماً , ليسَ لأنَّ المهدَ كانَ عقيماً و لا لأنَ الغيماتِ استبحنَ صوتي و أقمنَ على أصابعِ يدي مذابحَ لأمطارهنّ , و لا لأنَّ الصّباحاتِ تُنجبُ شمساً كلَّ يومٍ و يبتلعها المساءُ بظُلمةِ النّفوسِ , بل لأنّني أسألُ نفسي دوماً في وحدتي : كيفَ تموتُ الأشجارُ واقفةً و جذورها يقضمها ظلامُ الوحدةِ و قسوةُ التّراب !
ثمَّ أسألُ اللهَ أن لا أموتَ واقفةً وحيدة , بل أموتَ على صدرِ أمّي أو على ثَرى أرضٍ أنجبتني ثمَّ غادرتني و تركت ضفيرتي بلا شريطةٍ ملوّنة !

الأشياءُ تعوّدت الرّحيل , ربّما لأنَّ عينيّ هما آخر ما يُفكِّرُ بهِ الضّوءُ ليزورهما من خلفِ نظّارةِ الغُربة , لذا كانَت العتمةُ ملعبَ طفولتي المتأخرّةَ عن قطارِ الزّمنِ بقدرٍ كافٍ لأن تموتَ واقفة !

هل رأيتِ ذلكَ في رئتي , حينَ ابتلعني الغيابُ بغصّةٍ ثمَّ أعادني لأنّهُ لم يحتمل كمَّ الأوكسجينِ المتضائلِ في شُعبي ؟

هل حدّثكِ عنّي ؟

ماذا أخبركِ عن الأشياءِ التي تذهبُ و لا تعود , هل كنتُ أنا منهم ؟

هل تصدّقي أنّي لم أعرفني رغمَ أنَّ الصّوتَ ردّدَ اسمي كثيراً , و كأنّني كنتُ أتوارى خلفَ ظهرِ الغيابِ عنّي ,

أيحدثُ أن نتوارى عن أسمائنا ؟

سأحتضنُ الزّاجلةَ في صدري , بعدَ أن أخبرتُها بأنَّ قلبي من سيقومُ بالمهمّة بعدَ الآن !

لا تقولي : لا !

جرير المبروك
11-22-2008, 02:53 AM
.....
.....
........
......
....
...........
و يشب في قلبي حريق
و يضيع من قدمي الطريق
......
..............
.......
................
كوني كما تبغين كوني
فأنا صنعتك من خيالي و من ظنوني
.....
..... الشناوي

دمت بخير عطر

جرير

هاني الزهراني
11-22-2008, 03:21 AM
لها مع التحية ..0

أعدُ الدقائق ..

فـ متى نكون ..!

لحين الوجود أردد آهاتي

.
.

عطْرٌ وَ جَنَّة
12-24-2008, 04:44 PM
http://www.3yoonal3rb.com/uploaded/1_1172147535.jpg

لَكِ :
فِي أصلِ الأشياء أبْدو : شَخبطة .
وفِي البساطة أشعُر أن أصابِعي تَحركت الآن دُون أجنحة ..وقَد كَانَتْ : شَرْنَقة .
تَخيلي : كَيف ولَّد الْصَبرُ والإعتِكاف ..إثْماً عَظْيماً ..عُقْماً مُلوّناً ..وقدّ كُنتِ فِيّ : الْأجَرَ وَ الْمُتسرّب مِنْ الحياة
الْخَالِية مِن كُل طينٍ ..فَقَطْ : مَاءْ .
يَاأفياء ..فِي تَوقُعٍ مِني أنّك فَصلٌ شَارِد ..
يَغيب | ..وَيجيء مَبْعُوثاً مِن عند الله
هَكَذا شَعَرتُكِ حِينما دبّ الْصَباح فِي أوْرَاقِي الْتَالفة منذّ غَباء ..
وَجَدتُكِ : وَتنفّست
لَعثمت تَنفُسي رَائِحتك
وتَنافس الأطفال فِي صَدري
حيثُّ : أقُول مَساء الخَير
ويَهتفون لَكِ : ياخيرّ الْمَساء
يَغلقون صَوتِي
وَتبقى يَدي فِي إشارةٍ تَعني : هَاكِ
َغيمتي ..
ولَقْنِيها
كَيف تُرَبِي على شَاكلة قَلبكِ
الْمَطر .

http://www.aylol.com/vb/images/smilies/rflow.gif

عطْرٌ وَ جَنَّة
12-24-2008, 04:46 PM
حضور وارف
لأقلام .... عُرفت بالأناقة البهاء
ماذا عساي أن أقدم في حضرتكم
لعلي أكتفي بالقراءة ِ فقط .. ( القراءة )

عطر وجنّة ... شموخكــِ حتى ( السحاب )
قلم جميل .. ولذيذ .





يَابَنْدَر :
تَكْتُب
وَهَكذا يَبدو اللون الأحمر فِيك : خَطرُ الْمَطرِ ..وفَاكِهة الْمَاء .
شُكْراً لأنّك هُنا ..
شُكراً وأكثر ..


http://www.aylol.com/vb/images/smilies/rflow.gif

عطْرٌ وَ جَنَّة
12-24-2008, 04:51 PM
http://www.3yoonal3rb.com/uploaded/1_1172147535.jpg


يَاجَرير :
وأخْتَفِي كَ لَمْحَةِ بَرْق .
بَعْد أنْ أنْظُر مليّاً فِي أصَابِعي وأنا أحَاول الْتَصدِيق بأن شَيئاً مِن هُنا
يُنَادَى ب [ حَرفٍ ] يَخْرُج طَيْباً ..مِن غيرِ جَدْبٍ ولا قوّة .
قَلْيلٌ جِداً مَن يُوزان لِي شَغبِي واستهتارِي الْفضيع بَالركضِ على صَدرِ قَوس قُزحٍ مُسنْ ..
قَليلٌ جِداً مَن يُمْسك رُوحِي ..يُعلمني أنْ ألتفت لِي ..
و كَ درسٍ فِي حُب النْفس ..يُلقنني أن أقُول لِقْلبي : أنَا عِطرٌ وَ جَمْيلة .
وأُحُبني
وأُعِيد مَعي الْطُفولة
وأبْتسم
وأُرسل لَك الحُبّ
وَالْدُعاء يَاجَرير ..
وسرٌ فِي قَلْبِي
يَحْفظك
وَيحفظ
اسمُك
فِي الذاكرة
وعلى كَتفِ القلم
وأمُنياتِ
الأناشِيد .

http://www.aylol.com/vb/images/smilies/rflow.gif

عطْرٌ وَ جَنَّة
12-24-2008, 05:22 PM
http://www.3yoonal3rb.com/uploaded/1_1172147535.jpg








وَأخْتَلسُ [ لَكَ ]
لَأقُولها بِلكنةٍ تُشبه حَنين أمّك
الْمُحبب لِ الْزََنْجَبيل
عَلى كَفك :

بَعْد تَنْفُسكَ : عَلمتُ كمّ أحببتك أكثر
عَنْ ماكان [ قَبْله ] .
حيثُّ جَاء الشِّتاء دَافِئاً كَما هُو غير مُتوقع ..
وَعادت عُصفورتي من [ الجنَّة ] جَائِعة لِي ../ واحتفلت كَنَائِسُ الأشياء بِاسْتيقاظِ جَرس .
أحبُّك ..وَ صَوتُك الْرِيفي ..مُقلّم الْبحة ..
يَحْمل [ أُحبكِ ] لِي .. كَ شهادةِ مِيلادٍ لِابنه [ الْمِيلاد ] الأوّل .
أحبُّك ..وَ وَلدنة الْتَعب ..تَنْتهزُ نَقاهتها فِيك ..
أخَافُ عَليك ..| وَيُربت على حُنجرتي : قَلق الفِراش تَحتك ..
يَرفع جَسدك ..
يُرخِي رُوحِي ..
يُرخِي أصابِعك
يرفَعُ يَدي ..
أُنادي : يَارب
تردُّ : ياأنتِ
أردُّ : يا أنْتَ ..
تُنادي : يا أنتِ
ألْعقُ حزُنك
وتَنام ..
أُعلّقُنِي بِحُزنِك
وَيَتهَافتُ عَليّ
الْسَهر ..
.

http://www.aylol.com/vb/images/smilies/rflow.gif