المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ رَسائِل خَاصْة ] :


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 [68] 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79

نهله محمد
08-29-2010, 09:06 AM
صديقتي " بشبش ",

إن كان في الهروب حياة , ففي البقاء عِز!ة يصعب أن تحصلي عليها في مدينة لاتقدم لكِ إلا الرصيف ..
كوني المدينة التي يسافر منها شعبها ويعود دون أن تتأثر بجرجرة الحقائب ولابعوادم السيارات الساهمة في الرحيل .
قلت لكِ في مربعٍ صغير بأننا لم نخلق لانتظارات الأبدية ,
وكنتُ أعني أننا نعرف القطارات , لكننا لا نستقلها سريعا اعتصاماً بالحلم أولاً وأخيراً ..
إنما في متسع أحدنا بالونة تتمدد بقدرٍ وتنفجر بقدرٍ معلنةً حاجتنا القصوى لمقعدٍ وسكةٍ حديدية لا تحابينا ولا تقبل علينا أن نكون محطاً للطعن وللغياب ..
ياصديقتي , لو هربنا فمن سيبقى للأمل !

حصه العامري
08-29-2010, 01:37 PM
.
.

ي :

تِلك العبارة " كوني مِثلهم " التي تَكررت بأسى, تُجمد أطراف السَهر, وتَسرقُ مِنْ وجهي طفولة .
لا أَحاوِلُ أن أقنع أحداً فلستُ أهتم برؤية الأعيُن تصدق تنور إيماني الذي يستشيطُ فزعاً .
الحقيقة أنني فعلاً "لستُ مثلهم". لا أحِنُ إلى القلوب الحَية, كتب الله حنيني لِمنْ نبتت صدورهم تحت التُراب .
أُمجد الأشياء التي تُغادِرُ دون رجوع, أمتَطي الذكرى فَقط, أغدي كالمَوج اللاطم على الرقةِ والحفلات .
لستُ مثلهم . زَواياي مَمنوعة التفكير مَرتينْ, حَدائق أضلُعي مهَجورة الصَيف وأماسي الحُبْ ..
صَبري بتول, عُمري أرقٌ مستبد .
أَصحابي تافهون وأحبهم, أُكابر بفُكاهتي وإطلاق النُكت برائِحة الدَمع..
لا شيء يَفهمُني ليفهمني, كُل الأحلام ببركةٍ من الله .. هُراء .

فرحَة النجدي
08-29-2010, 02:32 PM
[ ] :

* عارية من كل جلابيب الاصطناع ،
خبئني في صدرك !

نواف الظاهر
08-29-2010, 09:19 PM
" حَسْبُكِ " أَنّهَا الأولَى .. بَعْدَ عَظِيمِ النّدَمْ .
الثّانِيَةُ مِنْكِ .. يَا مِشْكَاةً تُنِيرُ قَلْبَ الزّجَاجْ : قَلْبَهْ .
لَوْ يَسْبَقُ إِنْتِصَارَهُ قَدَرْ / لَوْ أَنّهُ لَمْ يَمُتْ " بِعَزْمٍ " وَتَأَجّلَ " أَجَلُكْ " .. اليَوْمَ لَا تَتْرُكِيهْ .

نِسْرينْ
08-29-2010, 09:58 PM
أتوهم أن ضوء القمر يغزو مرافىء الفرح
أتخيل سقوط نيزك الآن !
ألمح غيمة تبتر سواعد الليل
أرى دمعات تتساقط خلف دهاليز الإنتظار

أمتلىْ غضبا ....

أنا لا أراكَ بين هذا الإكتظاظ .............

صالح الحريري
08-30-2010, 01:06 AM
إلى نصٍ ما زلت أرواد فكرته
سأمسك بك وأن حاولت الهرب عبر دهاليز الخيال ...!
سأتي بك إلى مسرح القراءة بيوم لا تحجب عنك شمس التأمل ..!

لا تنتظرني ...
سألحق بك أيها الهارب مني ...!

وحينا أمسك بمعصمك ..
سأخبرك عن سرّ يملأ صدري ..!

فهل تأتي معي ...!؟

نوف آل محمد
08-30-2010, 05:08 PM
: :)





- .... في الغياب تُقضم أظافري حَسرة و يتلبسني القلق / الأرق
وَ أول قطرة حبر تَنفيني بَعد أن أكتبك في الضفة القصيّة من الذاكرة .. حيث اللانسيان

نِسْرينْ
09-01-2010, 02:03 PM
أعدُ صفحاتِ النسيانِ الآنْ
لمْ يعد مكانك فقط في القلب
أنت كتاب من دفتر أيامي
أقرأ شوقي في صفحة الغيابِ أيضا ..........