المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ رَسائِل خَاصْة ] :


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 [36] 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79

شهيق ورده
01-09-2009, 02:30 PM
http://up.damasgate.com/files/583qfrn8xsoml8fkx8sa.jpg (http://up.damasgate.com/)

للسَّماواتِ السَّبْعِ وما جاوَزَها ..

للمغْرُوسَةِ في تَجاوِيْفِ الطُّهْر ..

لابْنَةِ الزَّهْر وسليلَةَ النُّورْ ..

[ قَيْدٌ منْ وَرْد ] ..

أشْيَائي ستُحْفَظ ..

لأنَّكِ أمينَة القلبْ . ..

وأشْتَاقُكِ ..!

جنة الحور
01-09-2009, 02:33 PM
..

رسائلٌ للموت

متى الملتقى ..!؟

..

أصيله المعمري
01-09-2009, 05:07 PM
نفثة


أحبكِ جداً
وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويل

نايف الروقي
01-10-2009, 04:12 AM
"
لذلك الشمالي
:
سندس حظوري صار ياشين بايد
لو ان قدره زاد سعره مايزداد
:
في غيبتك تطحن قصايد/ قصايد
وانا وجوعي زاد في بطن ابعاد
:
الروقي ..ن..

أحمد الأحمد
01-12-2009, 08:53 PM
[ لكِ ]


تحاكيني عيناك الذابلتان في صحن أحلامي ،

ترددني أغنيةً محكيةً على لسان وترْ ،

تعالي أيتها الراقدة خلف تخوم الصمت ،

فحفيفُ صوتك يدخلني ألفَ صحوٍ وألف مطرْ ..

أنتظريني عندَ ناصيةِ القصيدة ، فُكِّي إزارَ الوحشةِ الراقدةِ هناك ، عند أولِ الطريق ، لا تخافي من المارة ، ما هي إلا وهجُ حروفي المتشحةِ بدفءِ أنفاسك ، ورحيقِ بسمتك ، التي أحيت فيَّ كل زهرة قد أغرقها الغبار .

أشعلي شمعة الحب ، ولا تحزني على فراشات قلبي التي ستموت احتراقاً على وهجها الطاهر طهرَ فؤادك .

لوِّني أشرعةَ الكلام ، كي يستفيق من سباتٍ جلله منذ ألف خيبةٍ في فنون العشق ، ورمضاء الانتظار ..

دوِّنيني حرفاً حرفاً ، قلباً قلباً ، على تراب قلبك ، كي أحيا وأنتفض كذاك الطائر ، الذي منحته الحياةُ نفسها ، ثم بعد ألفِ موت تبسم ثم طارْ.

أصيله المعمري
01-13-2009, 02:11 AM
آل أبعاد

.
.

أحبكم جداً
جميعاً
فـ لنبقة كما كنا

موزه عوض
01-13-2009, 12:44 PM
لــ ..الآتي


لنقل ..حديثٌ يرتشف التأمل
بهفهفة الفؤاد صبرا
قد ..يحيل من الأفراح عناقيد لؤلؤٌ مكنون ..

عطْرٌ وَ جَنَّة
01-16-2009, 12:58 AM
http://www.3yoonal3rb.com/uploaded/1_1172147535.jpg





لِمَ
ألْتَفت كثيراً ؟!
- وأنتَ أمامي ؟!
تتعاطى الحديث مَع وَجْهِي
وَتُدِير اللقاء ..
وأنا أعدّ الْغُرباء ..
بَين أصَابعِنا ..
وَبيننا ,

وَعَينَاك
تُذكرني ..
أني قَليلةٌ ..
وَشريدةٌ
وأني مَضَيتُ مَعَك ..
عَارية
وَ بِلا أمي ..

.. لَا أريدُ أن
أبدو عَلى صَدْرِك
هَذه الْمَرة ..
كَ ’’ نَبيٍّ تَراجَع عَنه
الْعِباد ..’’
أوَ كَ طريقٍ لايُؤدِي ..
الى ارتْباكك
حِينما يُفّك ازْرار فَمْي
بتدريجٍ ..
ل تنسلّ
’’أُحبكَ ’’
عَفيفة كَ مَرْيم ..
../ وتُغلّق وَراءها
الأبواب ..


- لا أُرِيدُ
أن ..
لا
َيَرعاني
الشِّتاء ..
بَردٌ فِي أطْرَافِك ..
لأجْتَبِي
وِزر ..
الْحَنين ..
حِينما تضمّ رِئتيك
وَ أصَابِعي
..وَ تنفثّ ..
الْدفء
و
الْصَلاة بَيننا ..
تُكَاثِرُ الْغُربَاء
لِ - يزدادوا [ سَنة ]
كما يفَعل
الْمِيلاد ..




..وَ تُحبني
وَ لا تُرِيد ..
أن تُحبني
مثلما
الْمُفاجآت الخفيّة ..
والآثام
التي لايعقلها بَشَر ,

مِثلما ..
تعْتقد شُيوعية أنْفَاسُكَ
أنْ قَتْلُك فيّ
أجْر ..
وَيُنغص أمرَ
آمينُكَ عَلى كَتْفِي
الليل
وَ الْمَعاش ..

مِثلما ..
تحتّك بأمْريّ
ويَعْيشُك دَاخِلي ..
وأظّل
الْبعيدة
عنكما ..
فِي عزّ قُربي ..
وانشغالكما بِتلاوة
المسافات ..



http://www.aylol.com/vb/images/smilies/rflow.gif