المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ رَسائِل خَاصْة ] :


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 [38] 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79

صِـبَـآ
01-18-2009, 01:18 PM
http://www.3yoonal3rb.com/uploaded/1_1172147535.jpg

لذلك العابر نحو هناك ، .. و ربما - نحوي - ،
أماسي فائته ، و شتاء قاسي ، و أطفال ينشدون الراحة و الغد الأجمل ، ..!
أطفال ليس كمثلهم أحد ، و قد إجتمعوا سوياً ليشدوا تراتيل الوجع بعيد المَدىْ ، .. !
و ناي حزين جداً و موسيقى هزيلة ، .. و أنا و مازال أطفالي
- الحنين ، المدى ، الورق التعيس جداَ -
بصحبتي ، و أي ملآذ سيحتويهم ، ..!
يا حزن الغروب ، يا إختناقة الغروب ، .. ياخوفه ، و ياتعبي ، ..!
يا إبتسامات المساء ، ياهارب مني ، عد نحوي ، ..
لم يعد النفاذ يجدي ، و لا الهروب ، و لا حتى المدى ، ..
و الفراق ، أتعلم مايعني الفراق ، ..
يعني ذاك الإبتعاد ، يعني فيّ داخلي الإنعتاق ، الإنشطار ، ..
الليل الحزين ، و الأمل التعيس جداً المختبيء نحو مدارات العودة ، ..
عد وطناً .. يتلذذ العابرون في المكوث به ،
عد وطناً .. يتناثر به الأمل الجميل ، و الحنان المفقود ،
عد وطناً .. وطن بمعنى وطنْ ، ..
البياض ، المَدىْ ، الإنتماء ، الإنتماء ، ياهذآ ،
أن تنتمي ..
يعني بكل بساطة
أن تكون قادراً على الإحتواء ، ..
عدْ وطناً ،
- يحتويني قبل كل شيء ،

بَسمَة آلْ جَابر
01-18-2009, 05:11 PM
http://up.damasgate.com/files/583qfrn8xsoml8fkx8sa.jpg


لِ : نَادية الـمُطيري .،

لآ تَعلمِينْ بأنكِ في طَبقَاتْ المُكوث الأعلّى مِنْ قلبي .،

صِـبَـآ
01-19-2009, 12:09 PM
http://up.damasgate.com/files/583qfrn8xsoml8fkx8sa.jpg



يارفيقي ، يسكنني صوت ( أبو نورة ) .. يسكنني حتى أمسيتُ أشدو خلفه .. قم نادني .. قم نادني ،
يالله عسى تحتاجني ، ..!
هل بُت فجراً بعيداً جداً ، حد فقداني الأمل بك / لك ..!؟

عبدالعزيز محمد المالكي
01-19-2009, 04:07 PM
http://up.damasgate.com/files/583qfrn8xsoml8fkx8sa.jpg

أما زِلنَا نفس الفتيّة .؟
يـ أصدقائي الغُرباء .. و أصابِعنا ..
تلك التي كانت تُمارس العادات الفوضَوِية ..
في خَدش الجدران ..
بـِ علبة لووون ..
عن الحُب .. والحُزن .!
أما زالت تتذكر خطوط الولدنة .. العرجاء ؟!

أم أنه ومن اليوم الذي كَبُرت فيه أجسادُنا ..
نسينا ..
أن نعود نحبوا .. ونلتقي كـ الأصدقاء ؟!

موزه عوض
01-19-2009, 04:52 PM
http://up.damasgate.com/files/583qfrn8xsoml8fkx8sa.jpg



ويسأل الماره كيف الأحوال ؟
نترامى عند تلاقى الرصيف بالمحال ..

نقف ولا نعلم أين نحن..
نسأل عابر سبيل هناك وحده يرحل
مع أحلامه الصغيرة ..ولا جواب

ألا تعلم بأن قلوبنا لا زالت تشتاق لمد اياديها تحت ضوء القمر ..؟

:





http://pix.nofrag.com/8/3/4/ddfa8f293c605ad70933eb56821cb.gif (http://pix.nofrag.com/8/3/4/ddfa8f293c605ad70933eb56821cb.html)

صالح الحريري
01-19-2009, 06:46 PM
http://www.3yoonal3rb.com/uploaded/1_1172147535.jpg

لذلك النص الهارب ..
ليالٍ عشر وأنا أراود فيك الفكرة ...
أحياناً أحاول أن أقيدّ فيك أنا والقي بك في جبّ النسيان ...!
لكنني كلما نظرتُ إليكَ في خيالي وأنتِ منزوياً بزاوية الصمت والأحزان ...
ركضتُ إليكَ راغباً في احتضان مفردات ملامحك لعلي أسكب بعض طقوسك بكأس أوراقي ...!

غير أنك عنيد ...
أي قسوة هذه تستعمر لغتك ...
وكأني لأول مرة أغرس في طينة البوح مفردة ..!

ها هي يدي ...
أمدّها إليك كمصالحة عربية ...
بأن نكون معا ضد لعنات الصدود ...
نُعرّي فيها أجساد تلك الأشياء العابثة بين علامات التعجب والاستفهام ...!


فمتى تمدُ إليّ كلّك ...!؟

عبدالعزيز محمد المالكي
01-20-2009, 01:49 PM
http://www.3yoonal3rb.com/uploaded/1_1172147535.jpg


الشمس الآن ..
تحبي للإختباء خلف ستائر الغروب ..
كـ طِفلة ..
تمحو أحمرارها بـِ أبتسامة ..
وهديرُ البَحر ..
أغُنية .. حدثني الحجر
أنها نوتَة تساقطت من أجنِحَة النوارس ..
عِندَما كانت الشمس تغتسِل ..
وأنتِ .!
كـ الغيب ، أُمرِر صلواتي الخاشعة أن يكون ..
مُحملاً بـِ رسائل النورِ .. والمطر

وأنا يتخبط بين أصابعي مرسام قديم ..
وقصيدة هربت إلى أيام أُخرى ..
وصدري ..
زُجاجة فارغة .. مليئة بـِ الهواء .!
نبضي ..
كـ ، نمل يَحمِلُ القمح .. وبعض فُتات الخُبز ..
.
.
لـِ أيام أُخرى .!

نَفْثة
01-20-2009, 03:47 PM
لِـ نَفثَة :


http://www.3yoonal3rb.com/uploaded/1_1172147535.jpg


كِدتُ أقُولُها البَارِحَة ـ لكَنِها ارتَدت لِي وَ لَم تصِلُكِ :

مَا بَعدَ الشَكوَى :
ـــــ .... كُنت قَد وَقفْتُ فِي نُقْطَةٍ كَرهتُ فِيهَا أَنْ أَعْرِفَ أَحَداً ، سَئِمْتُ كُل شَيء ، سَئِمْتُ الرُوتِينَ فِي خَسارَة الذِينَ أُحبُهُم بِشَكلٍ
أَشبَهَ مَا يَكُونُ يَوْمِي
حَتَى أَنتِ يَا رَفِيقَتِي كَرِهتُكِ فِي ثَوبِ الغِياب ، كَم مَرةً أخبرتُكِ أنه لا يُلائِمُكِ أَبداً !

الغِياب الغِياب | صِرْت أُحَبِذ أَن اخْتَنقَ أَنَا بِه ، وَ لا أُخْنَقُ بِغيابُكُم ــ لأَنِي أحبُكم فَقط أُحِبُكُم وَ هَذا جُرمِي !



















لِـ : [ وَرْد عسيري ] ../




الْغَيابُ يَا صَديقتي يَتسللُ إِلينا مِن نَوافِذ مُغَلقة يَرْتَكبُ فينا الْفَجِيعة وَ يَجْعَلُنا مِن الْمُهَرَمِين تَلويّ مَكْسُور
وَ مَعْ ذَلك نَعيذُ بالله مِنْ مَا تَسّع في قَلوبنا مِن تَراخي حَاقِد وَ أَنيابٍ سَليطة صَامِتة .
إِن الْفَقد يُدَغْدِغُنا وَ نَحنُ نَبكيّ ., نَبكي يَومياً .., وَ مَاذا بعد حَتى الشيب فينا أصَبح أَبيض الدَمع وَ مَعْ ذلك
لَا يَجبْ أن نَنِزَ الَوقَوف في تَلك الْنَقَطْة لَإن هَذا هَو الْجَرمُ بَعينه .

سَددي خَطَواتك وَ مَرايا الْأَصحَاب أَجْعَلِيها مَعكِ لَأنكِ أمَا أن تَفِيضي بَجوانِح أُخرى
أَو يَفِيضوا هُمْ بَجوانِحهم إِليكِ وَ أَعلمي بَأننَا كُلنا حَولكِ يا وَردتيّ .

أُحبكِ يا رَفيقتي .