المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كثير من الريش قليل من الحبر


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 [38] 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113

راحيل الأيسر
05-07-2026, 09:07 PM
مهما مررت بليل كئيب وشعرت بروحك تشظت تحت حوافر القلق الليلي الذي يمعن في رسمه امتداد الظلام وطول أذرعه المخيفة ، احفظ للشمس وحضورها هيبتها ..
الحزن واليأس والقلق في حضرة النور والشمس لهو مبخسة قدر ، ونقص في مكيال حق يجب عليك أن تؤديه كاملا مستوفى للنور بل لربِّ أذن لجندي النور أن يهزم فيالق الظلام ..

لأن النور أشد بأسا وأقوى حجة ..

راحيل الأيسر
05-07-2026, 09:07 PM
لا شيء يحني استقامة الصدق سوى ثقل الخيبات ..

ننفض من رفوف الضلع ما علق فيها من وجع ونتمتم ( وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا )

راحيل الأيسر
05-07-2026, 09:09 PM
الليل يتسربل بالسكون
بيد أن الصبح يكشف جسده للندى
كما يتكشف ابن الطين للمطر .. !

راحيل الأيسر
05-07-2026, 09:09 PM
وحين تستفيض وتتمدد في كيان الصمت ..
تشعر أن روحك كذاك الغار الذي نسج عليه العنكبوت
وبنى عليه الحمام مأوى صغاره
؛ حتى يُقٍر في الوجدان وحشته ..

مع ذلك ثمة وهج في الداخل
لم تفطن إليه قوافل الغفله ..
إذا ما استنهضته سطع جبين الكون له ..!

راحيل الأيسر
05-07-2026, 09:10 PM
لا ، لست عاشقة
لكني هكذا

يُضرم في نبضي الإيقاع حيناً من الشجن ..
تستيقظ ترنيمة على غصن صوتي
لا تنفك تصدح إلى أن تتراقص في الأفق سنابل النور ..
عندها تفسح الساحة للنوارس
لخفقات الأجنحة
و تنصهر مع حلم خلق من ضلع الليل .. يؤذيه ضجيج الشعاع ..

راحيل الأيسر
05-07-2026, 09:11 PM
كنت برفقة عطر غمر مسائي بنسائم كأنها السحر ..!

راحيل الأيسر
05-07-2026, 09:12 PM
بالأمس غافلت مصيدة السهد
لكني استيقظت قبل أن تنفض الأهداب عنها بقايا الحلم ..
قبل أن يلقي القمر آخر بيت من قصائد الليل ..
لا ، لم يفتني الكثير ..
فدهشة القصيد في شطره الأخير ..
ونشوة الحلم ذاك الذي ما بين يقظة وتهويم ..

راحيل الأيسر
05-07-2026, 09:14 PM
مالرعد إلا قيثارة أشواقنا تعزفها حنجرة الغيم
ارتعاشهِ في أوصال السحاب ينعش نبضنا
يرتب في أنفاسنا رتما دافئا من رقته قد يستحيل غمامة
وتعود تعزف نبض قلوبنا .