كعادتي معك .. يلبس صباحي مع نص جديد لك .. كوبا مزخرفا بطعم الدهشة ..
ويشرب نكهة نعناع معطر برائحة الهواء الذي استمد منه الحياة .. ليكون فيه
صباح له معنى الحياة وعودة الحياة .
بدأت نهاية مقطعك الأول ( ولا حيلة لكفي المصفدة بعطرك في هز النداء )
ثم وبعد ان تذكري ضمور الحنجرة في المقطع الأول تأتي في المقطع الأخير
لتقرري أن الحناجر تذبل ويحت قمحها عندما يصبح اسمك أكبر من أن يأخذ الهمس بيديه .
تمتلكين قدرة كبيرة في صور مبتكرة جديدة على قراءتي .. وجديدة في تركيبها
واستخدام المجاز فيها بعمق المعني ودلالة الكلمة والإيحاء النفسي للتركيب
ليكون موافقا مع المشاعر التي تختلط بك ومعك .
أحتاج لأي نص منك للعودة ثانية .. البحر لا نمل جلوسنا عنده واستلهام جماله .
يعطيك العافية .. وليكن الربيع قادما لا يتكئ على أمنيات الفوانيس .
تحياتي وتقديري