تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : على أهبةِ رَحيل ...


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6

نَفْثة
06-22-2008, 12:08 AM
.. [ مَنال عَبْدُالرحمن ] ..




سَدِيم الْ ـ مَدِينة يَغْمسُ تَرَاتِيله فِي نَتواءاتِ اللْيالي المُنْكَسِرةْ
هَنا .. بَحة نَايّ تَدُور فِي أَرْكَانِ عَطشْ تَسْتَثيرُ الْ ـ رِئةْ عَلى وَقعِ كَعْبُها فَوق سَجَادةِ الْدَمعْ.
تَسَاؤلَاتٍ تَبْحثُ عِنْ مِن يَوقف تَمضْمُضَها لَكنها سُرْعان مَـ تَتَقيأ فَ تَنْدسُ آَمَالها نَحو الْ ـ خَوف.

سَيدتيّ .. / مِن الْصَعبِ مُجَاراةِ حَس الْ ـ صَمتْ وَ حَتى إِن كُنا نَتوهمْ بِ صَدى صَوتِه
وَ كَذلِك مِن الْ ـ صَعب أَن أَجْعل قَلبي يَعْلُك الْأَرْتِقاء نَحوكِ وَ هو لَا يَسْتَطيع.

رَائِعة تَتَكدَسين فَوق جَبين الْ ـ حرف.





.’.

صالح العرجان
06-22-2008, 01:32 PM
مشرقة كالعادة منال


نخطئ حين نطمع بوافر المودة المطلق وربما
نعلق على عذابات الا وجود في فترات الانقطاع
والوقت يمضي بنا إلى ما لا نود على غفلة منا

ولكن
من يستطيع أن يحتجز مساحة من بياض ذاكرتنا
هو من المؤكد ذو شأن وإن لم يعد بالقرب


لمنظر الجريدة وفنجال إعتلاه عبق البن أرفع قبعتي

أنثى ملائكية
06-23-2008, 03:58 PM
مؤلمــة تلك الرسائل التي لا تصل
تأخذ منّـا الكثير من الوقت / الجهد / المشاعر / الدموع
أرهقتني عباراتكِ .. ونطقت حروفكِ شيئا كان بداخلي
\
وقفتُ كثــيرا على روعة الإصرار هُنـا


سأحبّكَ , رغمَ أنّ اللغةَ كفرت بأيديهم و بأقلامهم , و بكلّ أبجديّةٍ استمرأت المغفرة .

سأحبكَ , رغمَ رئتي الصّدئة , و صوتيَ المخنوق , و أرقيَ المتنامي في عيني ..

سأحبّكَ و أنا معك , و لستُ معك , و أنتَ معي , و لستَ معك ..




منال
تحيّة ترتقي لـ تصل لـ هامة حروفكِ
http://www.nemsha.org/uploads/uploads/89b17de7da.gif (http://www.nemsha.org/uploads/)

سعد المغري
06-24-2008, 09:38 AM
..

منال عبدالرحمن..
بعض الأشخاص يشكلون علامات فارقة في حياتنا..
ووحدها منال تستطيع رصدها بهذه
الشفافية والنعومة التي جاء بها هذا البوح...
غمامة ماطرة أنتِ ...
أنتعشت بها الحقول اليباب...
وتفتحت بين أحضانها شقائق النعمان..
بلون الزيتون كتبت وبألق الزيت
تزينت حروفكِ المتألقة..

أسمى
06-25-2008, 03:09 AM
أين أنا عن هذه الروعة ..
يا لروعة التفاصيل يا منال.
:
لكنها..تحكي الرحيل.
مؤلمٌ هو حين مُباغتة.


"
تحاياي..لـ جمال هذا الحرف.

د. منال عبدالرحمن
06-26-2008, 03:57 PM
مؤلمة هنا يا منال
رسالتك : غيمة تمطر بـ مطراً بارد جداً هنا



النص هذا : مرحلة عمر



تقديري لك
ولـ العابر بين طيات المجهول منتهياً بالرحيل مع سبق الترصد


نص : كـ الغيوم المحلقه في الذاكرة الحيه
نص / يصلنا
كـ النصل


المطرُ باردٌ يا أصيلة , كبردِ الأيادي إذ تقترفُ إثمَ المصافحاتِ الكاذبة ..

و أنا بكِ دافئة , أردّدُ في قلبي , أن يحفظكِ الله كأمنياتِ الطّفولة , و روحِ الغيمِ , و ألقِ المَطَر ..

شُكراً بحجمِ فرحي بكِ .

د. منال عبدالرحمن
06-26-2008, 04:06 PM
في أولى خطوات الرحيل
يذبل ُ غصنٌ
تأكسدت على براعمه جهات انتظارٍ يشتهي مرور سحابة شردت عن طابور الشتاء المسائي لترش الظلام على وسائد الوقت
لقد أطفأنا جرح أسطورة ضفائر غارقة في سباتٍ تهادت عنه وشوشات اللحاف
تُعلقُ الأسرار على نوافذ لغة ٍ تهشّمت فواصلها تحت مطرقة من صمتِ همهمات ٍ شقية الزفير

تقضم أصابع التأجج
وتثقب زعانف الموال قبل أن تغص النوارس في اختصار هجرتها برفقة أصداف الروح
مثل هديل
يكسر كأسه بين شفاه أصابع النوارس
فتتوقف عقارب الموج
وتشتعل أسئلة شتى في رأس الجواب القابع تحت سراط الكلام




بوركتِ

تحيتي
ومودتي


و تبدأُ اللّغةُ بممارسةِ عصيانها الأوّل , لتُقسمَ أن لا رحيلَ سُيُشعلُ رمادَ الشّوقِ المدفونِ في عُمقِ تربةِ الذّاكرة ..

أيّها المكلّلُ بعقدِ اللّغة , ردّكَ هذا كسِفرِ النّخلاتِ العذراء , تحملُ في سُعفها أبجديّاتِ الاقدارِ البيضاء ...

حرفكَ قصيدة , و حضوركَ نورٌ أزهو بهِ ..

شُكراً لك .

عبدالعزيز رشيد
06-27-2008, 06:10 PM
وكأنّها واقفة صامته رصينة بصورتها الكلاسيكيّة المتّزنة
كانت تبوح بملء عاطفتها لكنّها كانت مليئة بكبريائها
ورغم ذلك - أحسسنا بقربها منه بشكلٍ ملاصق للروح هكذا فجأه!
تحيّاتي لك