المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات [ بــحّـــار ]


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 [107] 108 109 110 111 112 113 114

إبراهيم بن نزّال
02-24-2020, 01:44 PM
لم يكن لي من شبكة أو سنارة حين رسو قاربي
فالغوص لدهليز المحّار لا يثير مجدافي
كما أن النورس لولا أني كذلك لما اقترب مني
هي ترقب مجدافي من قاعها
تألف كثيرا اختلاط نحته الخشبي لملوحة محيطها
هل رأى أحدكم عين حورية !
من قال منكم : بلى
فليكتب لنفسه لحظة إجابته ماهية تلك العين،
سيصعب عليه وسيشحذ تناهيده ويمزج البحر بالقهر،
قل : لا ، فتكفي نفسك الأرق وحرفك.

إبراهيم بن نزّال
03-05-2020, 11:22 PM
لا يبدو عليها أبدا تعبيرا، تفسيرا، تبريرا أو حتى تأنيب حال.
أجاد كثيرا الانتظار، قبول الأعذار وطول الأسفار.
لا بحر هنا، لا وصف تنهيد، لا عتب ولا تشييد لعودتها
جريان قلم وحرف أصرني على كتاتبه.

إبراهيم بن نزّال
03-10-2020, 03:59 PM
التمادي في الابتعاد ليس بذي إشكال يؤرق، فلا أهمية للعودة.
ولكن مواصلة نبش الأعذار تبريرا؛ هنا للراية الصفراء أن تستدعي مايليها.

إبراهيم بن نزّال
03-18-2020, 08:06 PM
رسالة إلى :

ضوء خافت
سيرين
رحيل

شكرا لنقاء يسكن أرواحكن.
.

إبراهيم بن نزّال
03-18-2020, 08:24 PM
مايضير النورس إن فارقه قاربي!
ماحزِنَ ولا يليق به.
إن كتب او تمادى في الفِراق! ألن يضير!
لن يضير.
،
بعض الفِراق مؤنس حد الابتسام، وبعضه يرفع بنا راية الإيلام.

إبراهيم بن نزّال
03-26-2020, 05:51 AM
ويزداد الحنين إليك ( أبي ) رحمك الله وغفر لك.
اللهم أسألك بعظيم سلطانك وقدرتك التي وسعت كل شيء
وأسألك بكل اسم هو لك سبحانك عمّن سواك
وأسألك بعظيم رحمتك وجلالك
أن تصلي سبحانك على نبينا محمد وتسلّم عليه تسليما كثيرا
اللهم أسألك بعظيم مغفرتك أن ترحم والدي وتغفر له وتدخله جنتك التي وعدت بها عبادك الصالحين
اللهم آمين

إبراهيم بن نزّال
04-10-2020, 08:27 AM
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

إبراهيم بن نزّال
04-16-2020, 10:09 PM
رسالتها أشبه برفرفة نورسي
شفيفة كغيمة صبح لا تطالها عين بشر
تقرأ مذكرتي لها فتكاد تبتسم
ترسم فيمر بها طيف النورس
تضيء حرفي، فأقرأ حرفها ليتقد قلمي
تدرك أن مقبض قلمها بين أناملها محرضي
سأنال من حرفها شعلة قاربي، سأغوص


.