مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات [ بــحّـــار ]
إبراهيم بن نزّال
08-24-2020, 03:29 AM
.
نافذة أبدلتها بحائط.
إبراهيم بن نزّال
08-24-2020, 03:38 AM
أيسحب أحدهم أنه بحرفه وإن ازدان فقد تقلد به شأنا عليا،!
إبراهيم بن نزّال
08-24-2020, 03:40 AM
أن تقبل ذات الأمر لمرات عدة، فأنت هنا بين حالين _
إما إمعة أو مرادفها.
إبراهيم بن نزّال
09-01-2020, 07:46 AM
اللهم أسألك بعظيم سلطانك
أن تيسر لي ولذريتي الأمر من عندك،
اللهم آمين.
إبراهيم بن نزّال
09-26-2020, 10:58 AM
حقيقة :
من المدونات التي أحرص على قرائتها كلما دخلت المنتدى
مدونات الكاتبة : ضوء خافت.
قلم شمولي جميل، يعكس الواقع الاجتماعي بقالب نثري تجيده وحدها،
فاحرصوا مثلي.
إبراهيم بن نزّال
09-29-2020, 04:57 PM
اللهم ارحم الشيخ / صباح الأحمد واغفر له،
اللهم آمين
إبراهيم بن نزّال
10-19-2020, 05:53 AM
. ١ .
قالت له :
أتحبني ؟
رد :
مجددا ! لا
هي لم تندهش،
فذا جوابه، تألفه
سألت :
تنظر لعيني حين الجواب!
فلما أقرأ بعينيك عكس ماتنطق
رد :
ذي قراءة لا أُسأل عنها
أصيغي إجابة الاقتراب
ردت :
رمزك
قال :
لم يحضر بعد
لن أنظر لعينك
ربما بعد غدٍ تسألين
قالت :
قد أطيل غياب السؤال
رد :
لذا قلت بعد غدٍ
قالت :
اسألني .
رد بسؤال وحيد :
كم نجمة شمال البحر تعرفين
أجابت :
نورس واثنتين
رد مبتسما دون التفات :
لذا قلت أصيغي إجابة الاقتراب
قالت وهي متيقنة أنه ابتسم :
أتحبني ؟
رد :
لن أنظر لعينيك، لا.
.
قالت له :
إبراهيم بن نزّال
10-21-2020, 02:43 AM
. ٢ .
قالت له :
اكتب لي شِعْرا
بيتا او تِسعا.
ابتسم لِعينِها
فقالت :
ذا بيت يغني عن تسعا
تنهدَ فكتب /
يهبط حرفي أو يعلو
ذا شأن أتعب ميمنتي
اسوِدَ الابهام مكتئبا
أأعجز أن أكتب نثرا !
ذا عجزي
أنثر البحر أصقلني !
حزنُ هامتي،كسرُ صدري
ربما اسوداد الاكتع جاء.
تعودين بالسؤال !
أنا بحّار أكتع
موجي أثقل مَن أوجع
وجه القارب قد أفجع
والنورس يوما قد أزمع
تجلبه الحورُ كي يشفع
أتِسعا شِعرا أو أربع.
,،
قالت : أكمل أكمل هل تسمع
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,