مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات [ بــحّـــار ]
إبراهيم بن نزّال
05-17-2012, 05:03 AM
يغضبون حين تلجمهم بطرف كفك على خشومهم،
وهي الطريقة المثلى لتربية تلك العقول، بيد أن الأمر لايعدو كونه مراسا اعتادوا عليه،
كزمار النعام عالٍ، بيد أنه في النهاية دماغ تحت التراب.
إبراهيم بن نزّال
05-17-2012, 05:06 AM
ذلك الـ ( ط ) مازال يتبختر كما طحلب تشكّل مصادفة على شكل آخر،
ولكن المُرجان في حقيقته يعرف أن تشكّل هذا الطحلب هو لوقت وغاية.
إبراهيم بن نزّال
05-17-2012, 05:09 AM
قد تروق هذه الحروف لأحدٍ ما وقد لاتروق لمن يحس أن تمثالا من الحجر فوق رأسه،
ولكن مايضير في الأمر؟ بالطبع لاشيء، المهم في الأمر أن الحبر يسيل، فليكن على الحرف الصادق،
وما أكثر الحروف الصادقة وقلمي بالطبع مركزه قبل الأخير بينها، ولكن الأجدر أن تتواصل الحروف،
إبراهيم بن نزّال
05-17-2012, 05:12 AM
العرب لاتحب نبح كلابها، وحتما حين تنبح الكلاب فهي تبتعد عن أصائل العرب،
لأنها وإن نبحت بالمقربة منهم، تعلم تلك الكلاب يقينا أنها ستُضرب على خشومها،
ضربا مبرحا وقد يكون هذا الزجر بقصم الظهر، ألا ليتهم يعلمون!
إبراهيم بن نزّال
05-17-2012, 05:16 AM
كنت قد عزمت على الرحيل منذ فترة عن القلم،
ولكن لم أحبذ أن تبقى بعضا من تلك الأصوات والأدمغة بالمقربة من مذكرات بحّار،
فكان الأجدر بي أن أعود لحرفي، فلمن يعلم ماهيّة الحرف الحقّة، سيدرك أن السيف حرف.
إبراهيم بن نزّال
05-17-2012, 11:47 PM
ياذا الأمل لبّيه ولبّيه ولبّيه= ماعمرها قيلت ثلاث(ن) على ساق
هذا أنا كلّي عشانك وحبّيه=ثم افتري يانعبو حب(ن) انباق
صح الله لسانك ياحامل المسك ( سلطان الدوسري )،
هالبيتين لهن قصة طويلة بيني وبين أستاذي حامل المسك.
إبراهيم بن نزّال
05-17-2012, 11:51 PM
ياحي هلا وسهلين ياحامل المسك، يعلم الله كم سررت كثيرا بعودتك لأبعاد أدبية.
أهلا بك وبفكرك الأدبي الراقي جدا،
تلميذك النجيب :) أدميرال
إبراهيم بن نزّال
05-19-2012, 06:22 PM
تحرر الحرف من الرمزية وكذلك الريشة , فكان هكذا .
http://www.snnam.net/vb/imgcache/830.jpg
ما عادت تنفعني رواية
والعشق فاق حكاية
رواية الحب قديمة
والشوق لاحتواء حبيبة
قسما قسما أهواها
بل قسما أيضا أفقدها
نغمات الصوت تأخذني
حيث هناك تقتلـنـي
يبقى بعضي وقليلي
وقليل البعض يحييني
قطرات الهمس تجلبها
حينا وآخر يأخذها
بين الشوق وحنيني
دمعات الجـمـر تسقيني
يفيق الصوت ويصفعني
بأن القرب يهجرني
فكيف اليوم ألقاها
والبعد زاد مأواها
قسما قسما أهواها
بل قسما أيضا أفقدها
نغمات الصوت تأخذني
حيث هناك تقتلـنـي
.
.
رواية لم تنتهِ بعد ,!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,