تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات [ بــحّـــار ]


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 [27] 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

إبراهيم بن نزّال
05-21-2012, 04:23 PM
.
لم يكن شأن اليوم عاديا , ولم يختلف كثيرآ عن البارحة .
فقط لم يعد مرسى القناعات مسدولا كما مضى .
فالباخرة أبحرت حتى الميل الخامس , والمرسى أصبح سرابا .
.
رِفعَة

إبراهيم بن نزّال
05-21-2012, 04:24 PM
.
أبقى هنا والحروف تبقى هنا
وترحل البسمات وتأتي حزنات
هي الحياة كيفما كانت , نعيشها
لها فلسفتها الخاصة , ولنا واقعنا الذي نعيشه
نبقى ونرحل ونسعد ونحزن , الأمر سيان
الأهم من كل هذا .
قوة إيماني بخالقي سبحانه
.

إبراهيم بن نزّال
05-21-2012, 04:25 PM
.
قارب من خشب الصوان بدأ يتهالك
سيرحل , سيبقى , سيغامر
كلها تعني ذكرى
سنحكيها فيما بعد ..
.

إبراهيم بن نزّال
05-21-2012, 11:58 PM
http://www.ab33ad.com/vb/showpost.php?p=803268&postcount=136
يقول: سلطان الدوسري:
حين تشتاق حاول أن تتحكم بالشوق بقدر استطاعتك ..
فـ إن تركته على هواه سوف يعثو بكَ جِراحاً ..
.
.
وأقول أنا:
دعه يفعل مايريد هذا الشوق بي، فإن لم يكن لحبها هذا الكم من الشوق،
فسيكون لمن، لذا فمن المحبب لي أن تكون تلك الـ ( شيخة بشر ) هي من تتولى عرش الشوق ولو قسوة.

إبراهيم بن نزّال
05-23-2012, 05:08 AM
من المؤسف حقا أن تولي أحدا اهتماما يفوق القدر الذي أنصب نفسه عليه،
وماهذا الأمر إلا درسا جديدا كي لا أزيد من حجم الصداقات، فكفى بالزمالة عنوانا.

إبراهيم بن نزّال
05-23-2012, 01:04 PM
سيقتصر الحرف على حرف البحر، وعلى حديث اللحظة الحينية.

إبراهيم بن نزّال
05-23-2012, 01:23 PM
هناك من راسلني ويسأل: هل يوجد في مذكرات [ بــــــحّــــار ] ماهو منقول؟
فقلت له: إن وجدت ماهو منقول، فلك الحق أن تطالبني أن أغلق المدونة كاملة. وأعلن اعتزالي القلم.

إبراهيم بن نزّال
05-23-2012, 01:29 PM
لاتجعل من وجودك مقرونا بوجود شخصٍ ما، فالأمر وقتها لايعدو كونه ضربٌ من ضروب ( الإمعة )،
بل الوجود هو لتنمية الفِكر وصقل الحرف وتوسيع مدارك الثقافة، وحين لايكون هذا هو الديدن فعلى الأدب السلام.