المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات [ بــحّـــار ]


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 [42] 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

إبراهيم بن نزّال
09-13-2012, 11:18 PM
ماذا لو كانت هذه الليلة شتائية،
هل سيكون حال الحرف كما هو الآن بشحه!
أم أن لليالي الشتاء كرم الطائي مع القلم.
ربما هذا حالها.

إبراهيم بن نزّال
09-14-2012, 01:40 PM
بوح أبجد هوّز،
وهي نوع خاص من البوح، كتبت على هذا النوع مرات عديدة،
وسأعود للكتابة عليه قريبا، قد يكون بذات الرتم، وقد يختلف قليلا.

إبراهيم بن نزّال
09-14-2012, 01:56 PM
بأبي أنت وأمي يارسول الله.

http://www.ab33ad.com/vb/images/customavatars/avatar2310_12.gif

اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

إبراهيم بن نزّال
09-14-2012, 11:34 PM
أصدق النصوص التي قرأتها، يستحق هذا النص أن يقرأ مرات عديدة.
للكاتب: مجاهد السهلي:
رسالة إلى أبي و إن كان لا يمكنه قراءتها
http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=31198

.

إبراهيم بن نزّال
09-21-2012, 08:43 PM
لايوجد للصدق سوى وجه واحد فقط. ألا ليتهم يعلمون.

إبراهيم بن نزّال
09-21-2012, 08:44 PM
الوجه الأمثل للتعامل وخاصة مع المقربين هي الصراحة والوضوح التامين،
حتى لايكون هناك عائق لهم لمعرفتك حقا كما أنت. بلا آمال واهية.

إبراهيم بن نزّال
09-25-2012, 01:23 PM
قراءة في نص : ( النوافذ تصحو متأخرة ) للكاتب : عبدالرحيم فرغلي.

http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=31254



لأن سلمى فتاةٌ طيبة .. لم تؤنبني حينها ، تصافحني فيزهر فجرٌ لذيذٌ في يدي .. يضج دمي بأطفال يخبزون ألعاباً طرية .. يولد في داخلي رجلٌ لطيف .. لا أعرفه لكنه يجيد الابتسام .. يرى هذا العالم زهرة جميلة .. يليق بها الشم والتقبيل .


الشروع في استهلالية النص كان كالإجابة المباشرة، وهنا تتضح قدرة الكاتب على الاسهاب في ضوء هذه الإجابة.
الصور التشبيهية أقل مايقال عنها أنها خلّابة:

[ تصافحني فيزهر فجرٌ لذيذٌ في يدي .. ]
[ يضج دمي بأطفال يخبزون ألعاباً طرية .. ]

لاخيال هنا في هذه الصور التشبيهية، هي فقط مطر لامس قلم الكاتب.



كنتُ في حضرتها ماء طهور .. تتوضأ منه النجوم فيشع منها الصلاح .. تجلس على سجادتها السوداء وتدعو .. تزهد في أرزاق العباد .. فتغادر في الصباح ، كنتُ في حضرتها قطعة تاريخ شهي .. مشكوك في كل رواياته التي تنحاز لعينيها .. تقرأ فيه أساطير وأساطير .. إنْ كذبتها .. قام بالتصديق جمالها .


الكاتب هنا انغمس مليا في تلك الصور التشبيهية، وماهذا الانغماس إلا ثروة بوح مخزونها هو خليط من روح الكاتب وإبداع قلمه.


كان يوماً لن أنساه .. الانتظار كلبٌ يعوي .. والشارع أمامي قنفذٌ طويل .. جلستُ عند حافة الأمل .. متورماً بالوساوس والظنون .. قبالتي كرسي يثير الألم .. فتحتَ رعايته أربعة أيتام .. ولا يدري كيف يعولهم .. يديه رابضتين أضناهما الفقر ، قال حكيم فيما مضى .. القلق أكبر أخطائنا .. وأقول له الآن .. ليتك تسكت .



[ كان يوماً لن أنساه .. ]
هنا الشروع في هرم النص، والاسترسال بهذا الهرم مع تلك الصور، فمع مغادرتها صباحا،
يتضح أن الانتظار هو سيد الموقف، ولم يكن انتظارا عاديا بل [ الانتظار كلبٌ يعوي .. ]،
حافة الأمل مصدرها أن الشارع بات في نظر الكاتب [ قنفذٌ طويل ]، و [ الوساوس والظنون ] كان لها غرزا في جسد الانتظار.
[ قال حكيم فيما مضى .. القلق أكبر أخطائنا .. وأقول له الآن .. ليتك تسكت . ]
هذه المقولة للحكيم، ومخالفة الكاتب لها، لها مايبررها وهذا التبرير أتى في القسم الأخير من النص، وسأشير إليها لاحقا.


وأقبلتْ .. بيني وبينها خطوات مزدحمة بثرثرة قلب .. يعاتبها ويعذرها .. يسألها ويجيب عنها .. تتدلى من كتفها حقيبة زرقاء .. ترافقها كصديقة وفية .. تهز رأسها لخطرات نفسها .. تطمئنها أن حاجياتها بخير .. تمعن النظر في عباءتها الطيبة .. وأتساءل .. أسلمى ككل النساء .. تهرب من أعباء قلبها لأعباء زينتها ؟ !


[ يعاتبها ويعذرها .. يسألها ويجيب عنها .. ]
هذه العبارة تأخذنا بعيدا إلى أعلى الغمام ونبقى معه، تأملوها مليا فهي مكتوبة بماهو في وسط روح عبدالرحيم فرغلي.


قالت ووجهها وردة من ضحك .. يصيرني الشوق كـ ( طبخة محروقة ) فيها الذكريات الطازجة واللقاءات الشهية وملح الأحاديث ونكهة الأمسيات لكنها تضيع وسط حرارة لهفتي .. أو كتفاحة أمريكية لها جمال مظهرها وعطب داخلها .. وحتى لا تتهمني بأمثلة المطبخ .. يصيرني الشوق ثورة .. لا تروق لها أنظمة الحياة وقيودها وتود لو تتحرر .. وما حريتي غير رؤيتك والجلوس إليك .



[ قالت ووجهها وردة من ضحك .. ]
أي تشبيه هذا ياعبدالرحيم! أي تأمل كان بك لوجهها ( سلمى )! لله درك.
[ وحتى لا تتهمني بأمثلة المطبخ .. ]
هنا استدراك من الكاتب أن أمثلة الطبخ في التشبيه أخذت مجالا من البوح، فعاد بـ [ يصيرني الشوق ثورة .. ].


أتيتكَ بلا طريق .. لا شارع يقلني إليك ولا رصيف .. كنتُ أسير في ذكريات لقاءنا الأخير .. لم أزل أراك رجلاً من عطر .. تصطف القناني أمامه لتنال زكاته .. رجل صنعه المطر .. فيرتوي منه الوقت والمكان .. مشنوق أنت بالقلق .. يفتح الأبواب ليوصدها .. يتقافز كموج ولا شاطئ يدفئك .. لستُ أدري .. لِمَ دعوتني ؟ وقد نشرنا أشرعة الفراق .. كي تعتذر ؟ يا سيدي أنت فوق الاعتذار .


[ أتيتكَ بلا طريق .. لا شارع يقلني إليك ولا رصيف .. ]
وهنا إيضاح أن تلك السلمى وعودتها ماهي إلا في روح الكاتب يأنس بها ومعها ولأجلها وذاك اللقاء الأخير.

[ مشنوق أنت بالقلق .. ]
هنا التبرير الذي أتى به الكاتب لمخالفته مقولة ذاك الحكيم عن القلق وهي :
[ قال حكيم فيما مضى .. القلق أكبر أخطائنا .. وأقول له الآن .. ليتك تسكت . ].

وهنا إيضاح آخر من الكاتب لنا أن تلك الـ سلمى ماهي إلا في روح الكاتب ولهذا فقد دعاها:
[ لِمَ دعوتني ؟ وقد نشرنا أشرعة الفراق ].

بحق النص مميز جدا ويستحق ماهو أفضل من قرائتي هذه، وللأمانة فقد قرأت النص دونما علم من الكاتب،
بيد أنني آمل أن أكون موفقا في ذهبت إليه من قرائتي للنص ومفرداته وتشبيهاته النادرة الصنع.

،
وشكرا لكم، تحياتي

إبراهيم بن نزّال
09-26-2012, 12:24 AM
قالت: أتشتاق لي؟
قلت: سلي الغمام فنصفه تأودي بكِ.
قالت: أرسمتني؟
قلت: بلى ونسختها على عدستي.
قالت: أمجنون!
فقلت: هو حالي بكِ.
فتنهدت هي.