تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات [ بــحّـــار ]


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 [44] 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

إبراهيم بن نزّال
09-30-2012, 12:52 PM
انتهى الجزء الأهم، افتتاحية النص الجديد. ربما هي تباشير تشرين.

إبراهيم بن نزّال
09-30-2012, 12:53 PM
للكتابة على الورق نكهته الخاصة، فلا تجعلوها تندثر.

إبراهيم بن نزّال
09-30-2012, 11:23 PM
كلنا نعرف كيف نجعل من القلم سما نجرعه للآخر. ولكن تبقى التربية الأصيلة هي مايفصلنا عن هذا القبح.

إبراهيم بن نزّال
09-30-2012, 11:24 PM
بعض البوح النثري يصل به صاحبه إلى الوصف الأعمق ( خيالا ) لحالة الحزن
ربما السبب أنه هو الأقرب إلى ذائقة المتلقي، أو أننا العرب بتنا هكذا.

إبراهيم بن نزّال
10-01-2012, 10:34 PM
لم تتضح بعد طقوس لياليك ياتشرين، طقس الكتابة مترفع منسوبه الليلة،
حنينك ياتشرين، هل يستمر هكذا؟ ربما، لنرى مايحصل بلياليك ياتشرين.

إبراهيم بن نزّال
10-01-2012, 10:42 PM
يبدو أن الحنين لأكتوبر ( تشرين ) قد طغى على جميع المغردين بوحا،
ألم أقل لك ياتشرين أن الحنين إليك مرتفع منسوبه الليلة. فأهلا بمدخلك.

إبراهيم بن نزّال
10-03-2012, 12:16 AM
مع صبحِ أربعاء تشرين جُل مايحدث أن أهدابها تمارس غنجها الشتائي،
وماهذا عليّ بهيّن،
إنها تناهيد تشرين،
إنه تشرين،
وهي أنفاسك ياتشرين.

إبراهيم بن نزّال
10-16-2012, 01:31 AM
عاصمة البحر،
هي وجهتي القادمة، محطة سيطول بي المكوث معها،
صاحب المعطف الأبيض قال لي: إنها ملاذ،
وماتلك بأرحم من سابقتها،
أدواته المعدنية ستخيط بعضا من جسدي،
الحوض مهشم، أما الرقبة فليست بعيدة بحالها عنه.
باتت كأنس لي بمقربة من البحر،
عاصمة البحر،
ورحلتي.