تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات [ بــحّـــار ]


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 [61] 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

إبراهيم بن نزّال
07-18-2015, 12:42 AM

قلم وورقة وشمعة تتمايل شعلتها وفنجان قهوة جفّت أبخرة سخونته،
هي ليست بطقس كتابة لحرف نثري،
بل من حنجرة الدماغ يُنطقْ.

إبراهيم بن نزّال
07-20-2015, 04:38 AM
يحسب أحدهم أن تجاهل الرد على الأعضاء في نصوصه رِفعة،
بل هي غطرسة، فليقرأ هنا وإن اشتاط غضبه.
فهذه النوعية لا يهمني رضاها.

إبراهيم بن نزّال
07-20-2015, 04:59 AM
أبعاد أدبية صرح وقامة أدبية، لا مكان فيه لغطرسة أحدهم.
لستُ هنا أضيء أبعاد أدبية فهو مضاء بقامات أقلامه،
بيد أني أمقتُ أن يتعالى أحدهم على أقلام أبعاد أدبية،
فأجعل من مذكراتي سياطا عليه،
إما أن يفيق أو يعود من حيث أتى غير مأسوف عليه.

إبراهيم بن نزّال
08-03-2015, 05:12 AM
يبدو أن القلم ضاق ذرعا | بهِ | فأتى مهرولا باحثا عن بقاياه!.
لستُ لجميلهِ بناكر،
ولم تقصُر يميني عنه بجميل،
والعصب السابع | يشهد | ...
ءأحِن لـ | المِسك | ! كنتُ أحِن ...
عامان، وسأبقى عنه صامت.
.
لا رمز هنا، قوسين وأعمدة تحمل بعضها.

إبراهيم بن نزّال
08-05-2015, 11:59 PM
من عنق الحنين لها اتسعت أضلعي.

إبراهيم بن نزّال
08-06-2015, 12:03 AM
الشوق لها أشبه برمادٍ يكسو وجه الجمر متقدا.

إبراهيم بن نزّال
08-07-2015, 06:46 PM
قريبا سيحين قدوم أغسطس السرطان،
الحلقة الأولى ( استئصال )
الثانية ( تراجيديا ) أتعايش معها،
أمّا الثالثة من يعلم هل أعيشُها !
إنها شفقة الخلّان،
،
أغسطس السرطان.

إبراهيم بن نزّال
08-17-2015, 04:13 AM
.

طالما تواردت للفينة والأخرى،
ولاستفاقة الظهيرة عنجهية،
مساء جائر،
وسُبُل اليقظة من ديمومة الانشطار عِلّتها افتقار،
سريان المخيلة عاد للعام البعيد بغمده المفقود،
والمذرب ارتوى وبكفِ القهرِ على الحجرِ يُسن،
بصفرائهِ جزَّ وسَمْ،
تورادت وسقطت حتى النواة،
ابتسمت ذات مرة،
فالحجر والسُم يقهر جبينه،
صامت، صابر، جامد،
ويبقى الحجر ذات الحجر،
الغِمد مفقود، وآن للجزِّ أن يعود،
أفلا أكون حجرا صابرا!
.

تبيان النص :

نص حوى الرمزية، بيد أن هذه الرمزية لم تكن رمزية مفردة كما اعتدت أن أكتبها،
كانت هنا الرمزية تحاول النهوض إلى المرتبة الأخرى من مراتب الرمزية، وهي رمزية المعنى،
والمقصود برمزية المعنى:
التركيز على الفِكرة ليس استنادا للمفردة الغريبة أو الغير مستهلكة أو تورية معناها،
بقدر ماهو تركيز على الفِكرة وكيفية التعمق بها،
والأجدر مع ماذكرت بروز " القفلة " وهي مفتاح هذا النوع من الرمزية،
باختصار كان هكذا النص،