المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات [ بــحّـــار ]


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 [63] 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

إبراهيم بن نزّال
11-10-2015, 12:38 AM
أمانٍ رائجة، صنبورها صَدِأ.

إبراهيم بن نزّال
11-10-2015, 02:53 PM
كعنقود يتدلى من أعلى غيمةِ خريفٍ بَهتت ألوانه الأربعة،
غيمةٌ يتنفسها جذع نخلةٍ بائسة،
والأرق شقَّ طريقهُ من ليلٍ طويلٍ إلى ظهيرةٍ ليست بأقل طولٍ منه.

إبراهيم بن نزّال
11-10-2015, 04:11 PM
الشفاء ابتلاء، يقينٌ آمنتُ به قديما وأجدده الآن.

إبراهيم بن نزّال
11-11-2015, 01:59 AM
الأنين،
بدايته حتما مُرهِقة، أمّا عودته فقاصمة.
فيكون للعزلة شأنٌ قد يطول بنا أمدها.

إبراهيم بن نزّال
12-22-2015, 09:34 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-9324244f50.jpg

طفلة!
لا لستُ كذلك، ربما ترون أنني كذلك!
عمري خمس سنوات وبذات الوقت فأنا أمٌ لأختي الرضيعة،
هل مازلتم ترون أنني طفلة،،! أصابكم العمى إذا..
أرى العروبة كل ليلة، مقطّعةٌ أطرافها،
أنا لستُ يتيمة،
أمي ترقد تحت التراب هناك،
وأبي أنهكته سياط السجنِ فغيبته عنّا شهيدا،
لستُ طفلة،
لم أعد أبكي، فالبكاء لن يسقي أختي الرضيعة حليبا،
لا تحزنوا لحالي، بل احزنوا لحالكم الضرير،
لحالكم العقيم، لحالكم المُخزي،
أنا وأختي سنكون من طيور الجنة،
فغدا أو بعد غد سألحق بأختي إلى الجنة،
فثمن الحليب أغلى بكثير من ثمن روحي،
واريت أختي الثرى،
ألا ترون أثر التراب على يدي ووجهي!
وصرختي هذه وأنا أغادر قبرها،
كسّروا أقلامكم أيها العرب،
فلا حياة لحرفٍ وثكناتكم خاوية على عروشها.
.

إبراهيم بن نزّال
01-02-2016, 01:47 AM
ما الفراق إلا نبضة اختزلت شعورا فَسُدَّ شريانها.

إبراهيم بن نزّال
01-13-2016, 01:27 AM
" 1 "

بغرورٍ يُناقل حلقة نحاسية بين إبهاميه.

إبراهيم بن نزّال
01-13-2016, 01:44 PM
" 2 "


يُفاخِر بصرصرته، كنعيق غراب سفير.