تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات [ بــحّـــار ]


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 [73] 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

إبراهيم بن نزّال
03-20-2017, 05:50 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-1b6a6c3e04.jpg

إبراهيم بن نزّال
03-21-2017, 04:14 PM
حينما تسرح بعيدا بأنثى استوطنت القلب،
وتعرف يقينا أنك مقصر في حقها،
هنا عليك أن تقطع هذا السرحان، وتذهب إليها كلك،
ولا تحاول أن تردد سبب التقصير، بل حاول أن تعوض مانقص،

إبراهيم بن نزّال
03-21-2017, 04:21 PM
بعض طلاب العلم يتغطرسون على معلميهم!
ولايعترفون بفضلهم بعد الله على ثقافتهم.
الأمر هنا يندرج تحت قبعة
( من علمني حرفا، هجوته دهرا )،،
وتعظيم سلام يالأدب العربي.

إبراهيم بن نزّال
03-22-2017, 03:01 AM
الأرق،
كسوط على ظهر الفرح،
لايجلده، وإنما يتجهز،
وذرات الرمل هي الغلاف.

إبراهيم بن نزّال
03-24-2017, 03:13 PM
انتكاس،
علاج ،،،!
وماذا بعد •!
ألم يعود،
صبر جميل وبالله المستعان..
غياب إلى حين ..

إبراهيم بن نزّال
03-30-2017, 11:55 PM
صبر جميل وبالله المستعان.

إبراهيم بن نزّال
04-04-2017, 01:47 AM


‏مع الفجر ترحل الهموم،
ومع المساء تقطن القلم،
حقيقة الواقع. حروف حكت.


مازالت دهاليز الحزن تقطن القلم
الحرف يدمع ... يدمع
وسكون الليل ما عاد سكون
فاق الشفق، وارتحلت الهموم
عادت في مسائي
ككل مساء
تهرب مع الفجر
ويبقى الحرف يدمع ... يدمع
وبين الحين والآخر
تزداد تياقين صماء
بأن الأصم
ما عاد بحرفهِ ... أصم
وأن أرجوحة الرحمة
قد تصاب بشلل
حركة الأهداب فقط
هي ما يكفي تلك الأرجوحة،
كي يبقى الدهليز
دون شعور خارج عن نطاق الشفتين
كذلك هي الأنغومة
حين لا يفي لها الكمان
عزوف ... لا عـزف



إبراهيم بن نزّال
04-05-2017, 01:17 AM
النظر إليها حُلم لا ينقطع إلا بغيابها.