تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : صَهْوةُ النسْيَـــــانْ


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 [14] 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80

محمّد الوايلي
11-30-2014, 03:36 AM
أبحثُ عنّي أحياناً فلا أجدني
فأَعْجَبُ كيفَ تُهتُ عنّي وأنا لمْ أُفارِقُني كظلٍ مُلازم
وحِينَ أتأملُ مسارات زمنْ
أعْجَبُ مِن تلكَ الخُطى التآئهةُ في سراديبِ الأيامِ وتعاريجَ الطريق
فأحْمِلُ نفسي على نفسي ربّما طريقاً يصِلنِي فأَجِدُنِي هُناك حيثُ تُهْتُ حِينَ أضَعتنِي فلا أجِدُ غيرَ سرابَ الأيامِ ينتِظرُ على قارعةِ هجيرَ الوقت فيزدادُ كرّْبي ويشّْتدُ حُزني فأَمْضِي مُتدثّراً بتباشيرُ صُبْحٍ لاحَ نُورهُ فتَرُوعُنِي ظُلُمَةُ ليلٍ يغشَانِي سَوادُهُ فاأصّْرخُ مُنادياً أنَا عَلَّنِي أسْمعُنِي فَيرّجعُ إلَيَّ صَدى صوتِي مُخَضّباً بأَسى أمْسِي
فاأعُودُ الْقَهْقَرى فَأُخْبِرنِي بأَنِّي لاعَودٌ فأَعُودُ ولا مَضَآءَ فأَمّْضِي حَيثُ كُنْتُ

محمّد الوايلي
12-03-2014, 05:28 PM
https://www.youtube.com/watch?v=-gHDBpp581A


لَيْسَتِ الأَيَّامُ إِلَّا حُلمًا مُغادراً
وخُطَى راحِلـة
وَأَنَا كَمَا هِيَ
سَرَابُ وَهُمْ
وَغَفَوُ يَقْظَة
وَظِلٌّ زَائِل
ثُمَّ أَمْضِي حَيْثُ تَمْضِي

محمّد الوايلي
12-04-2014, 02:49 AM
http://youtu.be/wHZYn4YryjI

/
/

الروحُ حينما تُخاطبُ الروح
لن تتصنّع
لنْ تُكثرَ من ديباجة الحروف
فللروحِ لغةٌ مُختلفة
تختصرُ الكثيرَ من المسافات
وتصِلُ إلى الأعْماق

محمّد الوايلي
12-04-2014, 02:56 AM
http://youtu.be/q31RlfqGfGM

دعْ كثير الاسئلة
حقاً صدق سمو الأمير عبدالرحمن بن مساعد

محمّد الوايلي
12-06-2014, 01:05 AM
لاأعلَمُ
إلى أين تأخُذنِي مساراتِي مَعَكْ
أَتْبَعُ خُطَاكَ
أَسْألُ عنْكَ وأَنَا مَعَك
فَكُنْ قَريباً كَي أرَاكَ
أحْيا بِكَ وأَسّْمَعك

محمّد الوايلي
12-08-2014, 01:29 AM
قَدْ نَصِلُ إلى النِهاية ونَحْنُ مَعَ الأَسف في بداياتِ الطريق

محمّد الوايلي
12-13-2014, 12:01 AM
أراكَ قريباً دوماً
لمْ تغِب
ولَنْ تغيِب
أتعلمُ لماذا ؟
لأني أرى الوجودَ حِينَ أراكَ قريباً منّي

محمّد الوايلي
12-13-2014, 12:30 AM
http://youtu.be/-gHDBpp581A

أيتُها
الغآئبةُ خَلْفَ الْحُجُبِ
أنا التآئهُ فِي الطُرقاتِ
لاجَسَدٌ فَيُرَى
ولا رُوحٌ فَتُتْبَع