تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : صَهْوةُ النسْيَـــــانْ


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 [24] 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80

محمّد الوايلي
03-15-2015, 03:15 AM
http://youtu.be/_PR9lOmARYQ


رحمه الله

محمّد الوايلي
03-21-2015, 02:50 AM
http://youtu.be/3bz8vx5rVaw

هآءٌ هَاهْ
أسّْمَعُ صَوْتُهَا
قَادِمُةٌ مِنْ زَمَنِ النّسْيَان
وَقَد تَدَثَّرَتْ بِعبقِ السّنِين
تَحْمِلُ ذكْرياتِها تِلْكَ التي لَمْ تَنْساهَا
تَمْتَطِي الأَحْلام
وتُعَانِقُ الريحَ
أَنظُرُ مَلامِحَهَا
غرِيبةٌ هِي ملاَمِحُهَا
كَأنْ لَمْ تَكُنْ
يَومَاً لِيَ الأَقرَب
ولَمْ تَكُنْ فَضَآءَيَ الأَرّْحَب
وَرِدَآءِي الَذِي بِهِ أَتَدَثَّر
إِيِهِ يَاَإِيِه
سَرَابُ الأَيامِ الْعَطْشَى
وَبَقَايَا الْمَنِّ والسّلْوَى
وَزَمَنُ التَيْهِ
الذِي أفّْنَى وَمَا أَبْقَى
لَمْ أَعُدْ أعْلَمُ مَنْ أَنّتِ !
غَرِيبةُ الملامِح
تآئهَةُ الخُطى
بَيَاضُ الأَيامِ إِتَّشَحَ سَوَادَاً
وطُيورُ الْفَرحِ هَاجَرتْ مِنْذُ زَمَنْ
وَهَاجَرتُ مَعَهَا
أُنّْشِدُ سيمْفُونِية إِلى أَيَنَ أَمْضِي
وَأَتَرَنَّمُ بِلَحنِ الْعَابِرِيِنَ إلَى حَيث لايعْلَمُون

محمّد الوايلي
03-21-2015, 03:51 AM
http://youtu.be/ykPmM7Me2fM


عِنْدَمَا يَرْحَلُونَ
بِأَسّْرَارهم
وأَحْزَانهم
وإِبْتِسَامَاتهم الْمُنْكَسِرة
وَبَقايَا مِنْ أَحْلَامِهِم
نَنْظُرُ بَقَايَا خَطَواتهم
وَنَبْكِي أَثَرَاً مِنْ آثَارِهِم
وَعِنْدَمَا تَمُرُنَا أَطْيافُهُم
وَنَتَذَكَرُ ضَحَكَاتهم
إِنْكِسَارَاتهم
وَأَحْزَانهم
تَصْرُخُ ذواتنا مِن ألَم
لِرَحِيلهم
وذِكراهم

محمّد الوايلي
03-22-2015, 12:55 AM
فِكَاكُ الرُوح مِنْ أسْرِها ، وتَحَرُرُهَا مِنْ قَيْدِها ، لايَكُونُ إلاّ حِينَ تلْتَقِي بِتَوْأَمِها الْذي أضَاعَتُه ذَاتَ زَمَنٍ مَضَى ، فإنْ لَمْ تَلْتَقِيهِ ذَاتَ صُدفَةٍ ، سَتَزِيدُ أَلَآمهَا ، وَسَتَهْوِي فِي دَرَكَاتِ الْشَقَآءِ وَبُحُور الْتَآئِهينَ ، وَسَتَسِيرُ دَرُوب الشوكِ والأَسَى ، وَحِينَ يَعْبرُهَا خَيَالُ ظِلٍ تَظُنُهُ هُوَ سَتَبْكِيه زَمَنَاًً ثُمَّ تَنْسَى

محمّد الوايلي
03-23-2015, 03:24 AM
http://youtu.be/A-PN-IZUt8o

أَسّْمَعُ حَفَّارَ القُبُورِ مِنْ بَعِيدٍ يَدُّكُ بِمعْوَلِهِ بَقَايا مِنْ أَنَايَ الْمُتَوشِّحُ بِبَيَاضِ الْذِّكْرَى
فَتَإنُ مِنْ أَلِمَهَا ذَرَّاتُ كُلِّ الْزَوايَا الْمَهْجُورةِ منْذُ زَمَن
وَأَرَى رِيَاحَ المَاضِي تَهِبُّ عَاصِفَةً فَتَقْتَلِعُ سُكُونَ الْرُوحِ
وَتُظْهِرُ تِلْكَ ألْأَثَار الْمُنْدَثِرة فِي غَيْهَبِ الْظُلْمَةِ وَقُبُورِ الْمَوتَى
وَأَنَا يُرْعِبُنِي أَنْ يَتَكَلَمَ الْمَوتَى
فَأَهْرُبُ إلَيَّ وَأَخَافُ مِنِّي وأَنَا
وَعِنْدَ(مَا)
إِمْطَارُ(مَآء)
أَعُودُ الْقَهْقَرَى وَأَنْدِفِعُ نَحْو(مَا)
فَتَلْقَفُنِي نَفْسٌ كَ(مَا) بَيَاضٌ هِي كَانَتْ طَالَ(مَا)
فَأَصْحُو مِنْ سُكْرِ غَفْوٍ كَانَ كَأَنَّ(مَا)
أَحْلامُ وَهْمٍ عَبَرَنِي ثَمَّ مَضَى i]

محمّد الوايلي
03-23-2015, 04:01 AM
http://youtu.be/OtH_D6SRyk8

عِنْدَمَا أَنْظُرُ إِلى أسراب الطيور المهاجرة
يسكنني ذاك الحزن القديم
ربّما هي ستعود
وربّما لن تعود
كذلك هي اللحظات السعيدة حين تعبرنا
ربّما لاتعود
كذلك من نحيا بهم ومعهم
ربّما يغادروننا ذات حُزنٍ ولا يعودون
حقاً كما قيل :
" تمسكوا بأحبتكم جيداً وعبروا لهم عن حبكم
واغفروا زلاتهم فقد ترحلون أو يرحلون يوماً
وفي القَلب لهم حديث وشوق "

محمّد الوايلي
03-24-2015, 01:38 AM
أُسآءِلُ نَفسِي ولطالما سألتُها
هَلْ خُلِقَت أرواحُنَا حزينة
أمْ ذاكَ الحُزنُ قَدِ إستوطنها بَعْد أن خُلِقت
لماذا يُشجيها صوتُ الحزنِ وترحلُ معهُ بِلا خِطَام
فأجابتني بعد تأمّلِ دهر
كُنتَ والحُزنَ حين سمعت نِدَآء ( أُسْكُن )
وكان معكَ حِين خاطبك ( إهْبِط )
وعِشتهُ حِينَ حَنِينٍ إلى حيثُ كُنْت
ورأيتهُ حِينَ أُرِيقَ دَمُك
وصَحِبَك فِي الطُوفان
ولنْ يُغادِرُكَ
أيا أنَا
هكذا خُلِقت
فطُوبى لِمَن عَانَقُهُ الحزنَ وأَسّْعَد مَحْزُونَاً

محمّد الوايلي
03-24-2015, 02:14 AM
http://youtu.be/qbU8cgW5Y_Q

أيَا أنَا
دعّ مَامَضى
وأتركِ الأيامَ وامْضِي إن شئتَ أو عُدْ
فَمَا مَضَى قَدْ مضى
عِشْ يوماً
عِشْ دَهْراً
مُتْ حُزْناً
إنْ شئتَ
لاتعْنِي شئياً
إنْ مَشيتَ الأَرضَ أو تدثّرتَ السّمآء