تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : صَهْوةُ النسْيَـــــانْ


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 [33] 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80

محمّد الوايلي
07-24-2015, 02:46 AM
قَدْ " يَعْتَصِرُ " الْحَنِينُ قُلُوبنَا
ونُنْكِرُ ذوَاتنا
ونتوه !
وتنْقُلنا اللْحظة إلى زمنٍ مَضى
فنحيا ذاك الزمن بِكِلِّ تفاصيله ..
ثمّ نَعُود !
فنحيا زَمَنٌ وزَمَنْ ..
وعُمرٌ وعُمُرْ !!
تِلْكَ هِي الحَياة

محمّد الوايلي
07-24-2015, 03:18 AM
كُنتُ .. زَمناً مَضَى
أَشَدُّهُمْ خًصُومةً وأَكْثَرُهُم إنْفِعَالاً وتَفَاعُلاً حِينَ يُهَاجِمُ أحَدُهُمْ " السعوديين " ويَنَتِقِدُ
تَصَرَفَاتُهِم " خَارجَ المملكة " ..
كأنّي لاأرى مايَراهُ الآخرون !! .. " جحيد وامر/ن بعيد " !!
وأصّبَحْتُ اليوم آخِرُ مَنْ يَتَكَلمْ !!
وأَقَلّهُم حَمَاسَاً !!

محمّد الوايلي
07-24-2015, 03:39 AM
https://www.youtube.com/watch?v=jQQB0jcPU2U




رأيتُ الْكَثِير
وخَالطتُ شَعْباً وشُعُوباً
وَلمْ أَرى كَمَا وطنٌ نَشأتُ فِيه ودرجتُ فِي أرْضِهِ وتَوسّدتُ أرضَهُ وألْتَحَفْتُ بِسمَآءهِ ..
أُحِبّهُ وتَضيقُ الدَآئرةُ حتّى تَصِلُ نجداً ثّمَ تَضِيقُ حتَى تصِلُ إلى " العارض " ثمّ تَضِيقُ حتَى
تصِلُ حِينَ يَقِفُ قَلمٌ عَنْ كِتَابِةِ حَرْف ..

محمّد الوايلي
07-24-2015, 04:05 AM
www.youtube.com/watch?v=5UqiWmRSQ1Y


م




م































م


يَسْكُنني هاجِسُ خَوفٍ مِنُ الْمُسْتَقْبل !
لاأعلمُ .. لِمَا !
يُسَيْطِرُ عليّ .. حتّى كَادَ أنْ يُفْسِدَ عليّ الْحَيَاةَ
ربّمَا ..
عِنْدَمَا رأَيتُ سُقُوطُ المَمَالكَ مِنْ حَوَلَي !
وسُقوطُ دُولٍ !!
وضَياعُ دُول ..
كَمّْ أخْشَى مِنَ الزَمنِ الْقَادِم !
ربّمَا أنَا متشَآئم !
ربّمَــا !
لكنّها دَورة ُ التَأريخ !
لِمنَ قرأَ التأريخَ
ورأىَ كَيفَ تنشأُ دُولٌ وتزولُ دُول
( ياربِّ أحْفظ وطناً بِزوالهِ نَزُول )
يَاربِّ إسْتَجِبّْ
آميـن ...

محمّد الوايلي
07-24-2015, 04:26 AM
والزوار 18)




أدْرِى نكدّت عليكم
العذر والسمُوحة

محمّد الوايلي
07-24-2015, 04:40 AM
https://www.youtube.com/watch?v=yefNAsDjmDw


//
//


كأنّمَا تذّكرتُ صَديقي وزميلي أبو راكان ...... القُرشَي
طَلبَ منّي أنْ أسْتمعَ إليها ذاتَ صَباحْ
ربّما أول مرّة أسّتَمعُ إليها
لازِلتُ أتذكرُ نظراتُهُ أليّ ومُتَابعتَهُ لتَعابِير وجهي !
لاأعلمُ لِمّا تذكرّتهُ وتذكرتُ ذلك الصباح
............... الله يوفقه أخذتهُ الدّنيا .. وغاب كما غاب غيره ,, أنتهت ذِكراه

محمّد الوايلي
07-24-2015, 05:18 AM
https://www.youtube.com/watch?v=uEDboHDSU50


//



يإخُذنِي حَنِينٌ إلى لاشئ
وربّمَا إِلىَ كُلِّ شئْ
أَحِنُّ إلى أصْدقَائِي وأحْبابِي الذِينَ كُنْتُّ مَعَهُمْ ذَاتَ زَمَن
أحِنُّ . .إِلَى ذِكْرَى عَبَرَتَنِي
أَحِنُّ .. إِلَى كُلِّ شَئٍ عَبَرنِي ومَضَى

أحِنُّ .. إِلى طُفولَتِي التِي مَضَت ولَنْ تَعُودْ
أَحِنُّ .. إلى والدِي الذِي لَنْ أراهُ إلى يومِ يَيْعُثُونْ ..
أحنُّ .. إلى ذَاكَ التُرابُ الذِي وطأَتْهُ قَدَمَاي طِفْلاً ويَافِعاً
أحِنُّ .. إلى وجهِ والدتِي ذاكَ الوجهُ الطَاهِرُ الطِّيبُ المُضِئُ كمِّا كوكبٌ دُريٌ
أَحِنُّ .. إِلى حُضورٍ بَعَدَ غِياب !!
وبَعث بَعْدَ موت
وأَوبةٌ بَعَدَ غَيبة
أَحِنُّ لِكِلِّ شئٍ عَبَرنَي ذاتَ زَمنٍ ....
حَجَرٌ كَانَ أَو بَشَر

محمّد الوايلي
07-24-2015, 05:29 AM
الزوار 28)




أعْتّذرُ عنْ كلِّ إزْعَاجٍ لَكُم
كانَ ذاكَ رُكْنِيَ الهَادئُ فرأيتُكمُ اليومَ كَثِيرٌ فأرْبَكَنِي حضُوركم
أعذروا طفولة مَشَاعري