المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلهم كانوا هنــــــا ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 [20] 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52

ضوء خافت
05-05-2018, 07:54 AM
أسوا ما قد نفعله .. عندما ندفع أحدهم للقمة و نتركه هناك وحيداً ...
القاع ربما كان جيداً ... كان يرى .. و يسمع .. و يتكلم .. كانوا كلهم هناك ..

ضوء خافت
05-05-2018, 08:12 AM
كانت هناك ... قابعة على ( صوفا ) متهالكة ... التمرغ في الوحدة أهلكَ مادّتها ...
الخيارات كلها متاحة و مباحة لتبتاع أريكة أخرى ... أو سرير محشو بأشياء حقيقية من صنع الواقع ...
لكن معضلتها .. الرغبة المنحسِرة ...
ليست المشكلة في إصبع يشير إلى هذا الاختيار أو ذاك ..
المشكلة أن الأصابع كلها عالقة هناك ... في جيب سترته .. التي رتبتها لرحلته الأخيرة .. حين لم تستطع إخراج يديها من جيوبه ...
فرحل بها ...
و بقيت هنا .. على ( الصوفا ) المتهالكة .. بلا رغبات ..
تمشي على خطى الذكرى ... لا تفكر بالعودة .. و لا المضي ..
لا تفكر بالاتجاهات ..
تمشي فقط حتى لا تفقد قدميها القدرة على الوقوف ... على الانتصاب بلا خوف
عندما وصلت بها الرغبة .. حدود الاستماتة ... لم تأبه لكل التحذيرات المدونة على الأرصفة ..
الجنة التي وُعِدت بها أخفت ملامح الطريق ... و بددت كل علامات الطريق ... فلم تلق بالاً لحقيقة أن للطريق نهاية قادمة لا ريب ..
لكن القلوب و الوعود أقوى من النهايات ...
هذا ما كانت تعتقد به .. أو وعدها به ..

ضوء خافت
05-07-2018, 07:35 AM
أنا لا زلت نفسي ... مهما حاولت أن أكون أخرى ..
غير أن الهدوء الذي يعتريني ... يخلّف في صدري فجوة واسعة ...
تُعسّر عليّ لذة الفتور و السكوت ...
و صباح آخر ...

ضوء خافت
05-07-2018, 07:40 AM
فاكتُم حديثك الذي بَلغَني فحواه...
يسرني أن لا يتناهى صداه للعيون ...

ضوء خافت
05-07-2018, 07:59 AM
أسررت إلى نفسي : لا تعيري الجدران اهتماماً فمهما بلغ علوّها فهي ليست إلا أحجاراً ... سوف يعرّيها الزمن و تتآكل

ضوء خافت
05-07-2018, 08:22 AM
يحكى أن ... أمواج الغربة ابتلعت صوته ... و كل الهواء الذي في رئتي هي أنفاس حبيسة

ضوء خافت
05-07-2018, 08:40 AM
سأبتسم .... ثم أنظر للورق الفارغ مني ..
و بين أصابعي ذات القلم ... و حبره يتقطر كالدم من شعيراتي الدموية ....
و لا أجد له أثراً على صفحاتكَ المطوية ...
حال البحر بيننا ... و راق لك صمتك
بعد أن ذوّبت في فمي وعدك بأنك لن تهجرني ...
إلى الآن ... جفني منسدلان على آخر لقاء ...
خائفة جداً ... أن تعميني الوقائع ...
ألا أرى حتى ظلّك ... بعد أن حنثتَ بوعدك

ضوء خافت
05-07-2018, 01:20 PM
أخطائي الجسيمة ... لقد علّقتكِ كلوحات على حائط المنفى ..
لأقتل وساوس الحنين .. كلما تأملت فيكِ تجاعيد حزني ..