تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : كلهم كانوا هنــــــا ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 [32] 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52

ضوء خافت
05-27-2018, 02:07 AM
سأفقأ عين الأوهام ... و آتي بك كاملاً دون نقصان ...
كل ما أحتاج إليه ...
دعاء و يقين

ضوء خافت
05-27-2018, 02:09 AM
اشتقت للكتابة ... عمّا لا يعنيني ..

ضوء خافت
05-27-2018, 02:12 AM
و لكن ... على كل شيء أن يدعكَ و شأنك ..
و أولهم مقبض الباب .. إنه لا يدور في يدي ..
العالم مغلق دوني ..
و كل ما خلف هذا الباب لا يعنيني ... أريد أن ألقي نظرة .. و أكتب مقالاً ساخراً عن شيء ما ..
أما عند ما خلف الباب .. أو من تختبئ عينيها خلف ثقب مفتاحه !

ضوء خافت
05-27-2018, 02:24 AM
يا أُمُّ .... أفيقي ..
و أيقظيني باكراً ... قبل أن يدق جرس الحزن ..
عليَّ أن أرتدي ثوب البراءة من ذنوبي ...
و أحمل على ظهري وزر قصتي .. خيبتي ..
و أمشي الخطوات الألف بعد الألف ... نحو اليأس ..
فأنا - و للأسف يا أمّي - لا زلت أطوي كل آخر نهار .. صحيفة أمل أخرى
و لم يحدث .. ما حذّرتِني منه ..
لقد سقطت .. و لم أتحطم بعد ..

ضوء خافت
05-27-2018, 02:52 AM
أعتقد أن الليل الذي نثرثر فيه حول مائدة الجوع ... يوقعنا في ورطة الشبع
لأن أيدينا تخضع لسلطة الكلام ... و تمارس دورها بالإشارة ..
تترجم ما يسقط - سهواً أو عمداً - من الأحاديث التي تتخللها جملة اعتراضية ...
ثم أن أحداً لا يعترض عليها ... لأنها و كما أسلفت ... حديث متفق عليه !
و إن من مبطلات الصمت ... أن تبكي على سقط منك ... كــــ ( أنــــا )
فالتقطني خلسة ... و واصل طريقتك .. لن يشعر بي أحد و أنا في قبضتك .. سأستسلم أخيراً و أموت جوعاً ..

ضوء خافت
05-27-2018, 03:02 AM
و لسبب ما ... عليّ أن أقيم الحدّ على وسادتي ... تحاول أن تتشبّه بكتفك
سأجعل قطنها ندفاً ... و أطعمها لدبّ قطنيّ هزيل ...
و أنام على ذاكرة الأيام الخوالي ..

ضوء خافت
05-28-2018, 01:52 AM
أنتم ... كنتم و ما زلتم .. دليل للضوء إذ ينتشر ...
لكل تقييم أو رسالة وصلتني ... شكر و امتنان و سعادة من القلب أتمناها لكم ..
دمتم ..

ضوء خافت
05-28-2018, 01:59 AM
ماذا حدث ؟
كل ما هنالك أننا كنا أصدق من الحياة ذاتها ... و الأمر في هذا الزمان لا يحتمل هذه الشفافية ..
بل كان علينا أن نخون ذواتنا أحياناً ... من أجل أن نجد ذريعة مناسبة لنكره ...
و رغم كل شيء أيها المبتعد بكلِّك .. و المتبتّل عن إهراق حرفك على سبيل الحنين ..
و الماضي بي و ظنّك أنك وحدك ...
أنا لا زلت أزداد فيك حبّاً ... شأني الذي لا يعني أحداً ... حتى أنت !