المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلهم كانوا هنــــــا ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 [33] 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52

ضوء خافت
05-28-2018, 02:18 AM
هل شعرتم قط أن ما تكتبونه يفزعكم ... عندما تعودون لقراءة ما كتبتم و تشعرون بالخوف يدب في الأوصال ..
و يطرق أذهانكم سؤال : هل أنا حزين ، كئيب ، متشائم ، عالق و غارق في ذاتك إلى هذا الحد ... ؟!!
اليوم .. تقوقعت لوهلة و انكمشت أطرافي .. ما أقبح هذا الشعور الذي ما أتى من فراغ !!
لكني متمسكة .. لن أحيد حتى أنال حظي كاملا من الحزن ... كما نلت نصيبي تاماً من السعادة ...
و حتى تتوازن الكفتين و أستطيع المشي من جديد بلا إحساس بالعرج و لا انكسار في الملامح و لا بقلب ضعيف ... يشعر بالخذلان !
سأدوّن سخافاتي .. و ترهات عقلي و أرسم أفكاري المشوشة المشوهة بذات الخطوط المبهمة .. السريالية التي لا يملك تفسيرها إلا أنا ... و الغائب ..

ضوء خافت
05-28-2018, 03:39 AM
أحاول ألا أنام ... إلا على تعب ..
كي لا أضطر إلى إحصاء الوعود التي سقطت منك على جبين ليلي ... كل ليلة .. فلا أنام ..
الوحدة رائعة يا سيدي ... و لن أبحث عن ثقوب تخرجني منها ...
لكن الليل طويل جداً ... أطول من اليوم كله .. بل و من ساعاته الأربع و عشرين ..
طويل لدرجة أنني أفقد الأمل في رؤية أمي مرة أخرى ...
و كأن الليل هو آخر محطة و لن يحدث بعدها شيء آخر ... ما لم أخر صريعة التعب .. فأنام

ضوء خافت
05-28-2018, 04:13 AM
أصعب إحساس .. أن تشعر أنك ( صِفر )
صفر في المنتصف ... لا أكثر

ضوء خافت
05-30-2018, 06:33 AM
أنقب عن آثار الصبحٍ في مدافن الماضي ...
و لأني لهفى ... غضبى ...
عجّلت بكسر قارورة الوصل ... فبدا لي القمر محاقاً يسلّم أمانة الغياب لليلٍ لا ينجلي ...

ضوء خافت
05-30-2018, 06:40 AM
وجّهت للقمر دعوة : تفضل بالنزول من علياءك ... و أنر وحدتي السرمدية ..
فأعرض متشفعاً بتواضعه ... متعللا بمواعيد الشمس التي غابت على وجل ..
و ها أنا ...
لم أعد أحصي الأيام الثقيلة ... التي فقدت مواقيت الشعور

ضوء خافت
05-30-2018, 06:45 AM
^^
" عيد الفراولة "
فرصة مواتية لقطف الكلمات الناضجة ...
لِ شمس الأصيل .. قضيت وقتاً رائعا هناك في قلعة هدوئك

ضوء خافت
05-30-2018, 07:06 AM
و كلما انسلت نفسي من أثواب صمتك ... علا نحيبها
و لدواعي الستر .. أرمي عليها ثوب الكلمات .. فتظهر مفاتن الحزن جلية
كدمعة على خدّ صبية يتيمة ... أوقعها حظها العاثر في هوى رجل مقيد بأغلال حكاية لم تنتهي ...

ضوء خافت
05-30-2018, 07:17 AM
العنوان " هدووووووء "
و الصدى صخب ...