مشاهدة النسخة كاملة : كلهم كانوا هنــــــا ...
ضوء خافت
08-03-2018, 12:12 AM
يوماً ما سأعود و على كفي بقايا حلم مبتور الأطراف ....
ستحمله عنّي ... و أسلّم بعدها نفسي للنسيان ...
ضوء خافت
08-03-2018, 12:14 AM
لا أقتنص للفرص التي تأتي على طبق من ذهب ....
ضوء خافت
08-03-2018, 07:51 AM
الأصوات تعبث بذاكرتي ...
و صباح مثل هذا يستدعي خلوة غير مباحة مع رأسي ...
ضوء خافت
08-03-2018, 09:38 AM
كسل اختياريّ بامتياز .....
طقوس تنذر بحياة يومية أشبه بدورة قطرة الماء ...
تكرار ممارسة ذات الدور بهذا الإتقان يبعث على الشعور بجدوى البقاء على الحافة ..
ربما تجرف القطرة موجة جنون عابث و توهمها بأنها فكرة قابلة للتدوير ...
انتظار اللاشيء يبعث على الارتياح ... لم تكن موجة التوقعات صائبة قط ...
غالباً تضرب شاطئ إما مهجور أو مزدحم ...
قد تكمن الحاجة في اللاشيء ... أن تشعر بلاشيء
ألا تقول شيء ... ألا تفعل شيء ...و لا تعلق على أمل حتى لو كان حقيقياً ...
كالريشة ..
لا تزعجها الريح مهما عبثت بها و اختارت لها مساراً لا يلائم طبيعتها ...
لقد فقد الشاي حرارته ...
و هذا الصباح المتأخر ... يخطب ودّي بذكرى قديمة ..
ما أجمل الليل .... إذا سكنت الروح في حجره دون أن تخشى الظلام الحالك ...
ضوء خافت
08-05-2018, 12:39 AM
بودّي لو ابتسمت بعرض البحر الذي مشيت بمحاذاته ....
لكن كسور الروح تعيق ملامحي ....
شكراً للأمس .. للغد
و لكل يوم تجاوزته بعناء .... دون أن أبكي ...
ضوء خافت
08-05-2018, 09:21 AM
و لا زال موت الشعور التام ... حلماً يراود شراييني
لا طائل من شعور يرقص كل ليلة رقصة الذبيح ... يدكّ بقدمي السؤال أرضاً بور ....
لا تجيب حتى بوَقعٍ لخطوة ...
أخبريني أيتها الجدران ... كيف يقع الحيّ في هوى ميّت ؟!
كيف يتشبث الماء بقلب متصخّر ؟!
جريان على مدى سنوات ما فتّت فيه غرور الصمت !
و ادّعى أنّها !! و يقيني أنّهُ !!
و حسبي أن صدق حدسي أهلكَني ألف مرّة .. و ما اكتفيت !!
عدت فجراً ... سرّاً .. و سيراً على أطراف اليقين إلى شاطئ لم ينسى ملامح حكايتي قط ..
عدت إليه أجر أذيال خيبتي ..بنصفٍ مكلوم و نصفٍ محموم ...
ما أرهقني بسؤال .. تذكّرني بغربتي عن كل ما حولي
مدّ ذراعيه و صِرت في لجته بثوان ...
أفقد الوعي بقدر شعور عابر بالغرق ...
و أكاد أكاد أسلّم دفة يأسي له ... ليأخذني لأعمق منفى ..
لولا يد الواقع تسحبني منه ...
و أعود أتفقد الصخرة العالقة في حجرة قلبي ...
الرّحمة .. يا من ادّعى أن صدره مثواي الأخير !!
ها أنا جثة أجدبني الفقد و الشوق أحرقني ألف مرة ...
و لم تزل الروح تكتب نعيي و تهيم تبحث عن لحد يأويني ..
ضوء خافت
08-05-2018, 09:53 AM
و سلام ... على من أنجبني من قلبه ... ثم تركني على رصيف النسيان
ضوء خافت
08-05-2018, 09:58 AM
و مع كل محاولة أخرى. .... يطلّ الفشل برأسه متفاخراً
يعيث ما بين الراحتين مختالاً بضعفي ...
حتى عن الإمساك بتلابيب حرفي ....
الفشل لا يأتي إلا كاختيار مبطن بالمثابرة بالدوران في ذات الدوامة ...
دون البحث عن وسيلة أو باب للنجاح ....
هذا الرأس متعب ... و أثقلني فشلي بالنهوض به عن وسادة الحزن ...
حتى السرير يكرهني ... لستَ الوحيد الذي يراوده هذا الإحساس ...
و من عجائب الذات ... أنها تختلق ألفة قميئة مع وجهي الكئيب ..
و تقنع الحياة بأني اليوم أفضل حالاً
لا شيء حيّ ليسألني عني ... كل من هم حولي يلهثون خلف الحياة ..
لا يزعجني إلا طينهم الجاف ... الذي يخلّفونه على عتبة هدوئي
يتلون السلام كأنهم يجتازون اختباراً يومياً لا ينجح فيه أحد ...
كلمات تعاني من تبلّد الحس ... ( كيف الحال )
قد حال بيني و بينكم سور من الأحوال التي لا تطولها قامة قلوبكم المتقزّمة في المعتاد ...
ما بي ؟
هذا ما أسألُني عنه كل صباح ... و يماطلني الليل على الجواب ..
و أنا لا ألقي بالاً للأسباب ...
بي !!
بي شيء من يُتم ... و شيء من غضب ... و عظيم احتياج ... و جدول لا ينضب يجري ...
بي ... احتضار عالق في وتين الروح ... لا بروحك خارجة مني و لا بروحي ساكنة ...
أكره هذا السؤال ( ما بكِ )
هل لديكم الوقت و المزاج الرائع للإنصات ؟
لا مزاج و لا قدرة لي للحديث عما بي ....
سأحاول أن أفشل من جديد ... لا أرغب بتذوق النجاح ..
أريد التهامه كاملاً ... و ابتلاعه عن آخره
ليسكن جوع الفؤاد ... و إلا فلا ...
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,