تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : كلهم كانوا هنــــــا ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 [46] 47 48 49 50 51 52

ضوء خافت
08-05-2018, 10:55 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-d18970df2a.jpeg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-d18970df2a.jpeg)

يوماً ما .... سأخلع الباب و أرحل بي
محيط الحياة هائج ... و ركوب الموج لا أتقنه
بابي المخلوع سينقذني ... سيأخذني للقاع

ضوء خافت
08-06-2018, 06:56 AM
ماذا يحدث إذا اجتمع المجانين ؟!
!!!!!!
تتحول الحياة إلى فيلم هندي أكشن

ضوء خافت
08-06-2018, 07:15 AM
مواجهة واقع تكرهه ... تستهلك من الروح جلّها
حيث أن الأمر يشغل حيزاً كبيراً من السلوك الظاهر المناقض للشعور الداخلي ...
أدوارنا نقوم بها ما بين واجب حتمي متورطين به بسبب اختيار أو قرار خاطئ ..
أو بسبب ضعف و جبن عن رفض وضع غير مقبول أو غير مناسب ...
كم من الوجع يستهلكنا و نحن نحافظ على سلوك الراضي بما لا يُشعره بالسكينة و الاستقرار الداخلي ...
لكن في حقيقة الأمر هي الحياة تمضي على هذه الطريقة ...
بالطبع في مجتمعنا الذي يفتقد الفرد فيه لأبسط حقوقه كإنسان حرّ في إدارة حياته حتى لو بطريقة خاطئة ...
حتى يدرك و يعرف كيف يصحح مساره بنفسه ....
و هكذا نتوارث جيلا بعد جيل القيود و يسجن بعضنا بعضاً ...
لا زلنا إلى حد كبير نعاني من تقييد الآخرين لنا في الوقت الذي يستوجب فيه أن يملك الإنسان حق إدارة ذاته ...
رغم التطور و التحرر الظاهري إلا أننا مساجين ...

ضوء خافت
08-06-2018, 07:45 AM
يالها من أوقات عقيمة ... غربة على كل الأصعدة
لا الزمان و لا المكان و لا الأرواح تسير بي لمقعدي الأثير ...
و أسير بها بأمر ربها إلى مشتهاها ...
أنا بحاجة للهروب منهم ... إلى نفسي
لأسير في طريق لا أعرفه ... و أهذي مع الغرباء جداً..

ضوء خافت
08-06-2018, 02:15 PM
النظر إلى الحياة من مسافة كافية لحجب التفاصيل السلبية ...
يمنحنا القدرة على متابعة المشهد بسلام ..
و كذلك الأشخاص ...
كلما توغلنا ... فإما أن يستاءوا ... أو نستاء !!!!

ضوء خافت
08-07-2018, 01:50 AM
باردة ... تحت الركام
و في الظل ... أنضج
أجرّ لحاف الذكرى المثقوب ...
و أتفقّد العتمة ... هل لي بمخبأ ؟!
ظهري يشتعل ... متى أنطفئ ... ؟!
سأقتبس قولاً عقيماً من صمتك .. و أعصر معناه عصراً بالتحليل
الأمر برمًته حاجة و غربة ..!!

ضوء خافت
08-07-2018, 03:48 AM
و عدنا ...
يا أسباب وجعي ... يضمنا السقف و الجدران و السرير و المصير
أنتِ و أنا الحبلى بكِ ...
أنا و أنتِ يا وائدتي ...
لا زِلتِ تلعنين الغرباء و تمدين عنق القريب للمقصلة ..
بأي ذنبٍ جهَّلوكِ .. ما أوقدوا للحرف نوراً ... فصرتِ هشيم !!
إلى متى ؟ و نحن نستدرج الوهم لعقم عقولنا .. و نذبحه قرباناً لأهوائنا
شاخ رحمكِ عن إنجابي ... و شاب قلبي عن السقوط في هواكِ
من أنتِ .. دوني لي اعترافاً على هذا السرير !! من أنا ؟ فلنهدم الجدار بجواب مزلزل
هذه فرصة لن تتكرر ... مواتية بشكل مخيف ..
لحمي ... و دمي .. و عقلي !! خيانة عظمى أنجبتني !!
أكره الأجوبة التي على هيئة شخير ...
منظومة أنفاس مريعة ...
لا هي بموت صغير و لا باحتضار طويل ... و لا يتخللها اعتراف و دليل
الجدار يعلو .. و سيمفونية اللامبالاة ازدادت حماسة ...
حصار .. حصار قديم لن. ينتهي إلا بعراك صامت ...
و تشابك بيني و بيني ...
تصحو و تموت الأسئلة ... كيف عدنا إلى هنا ... أنتِ و أنا ؟

ضوء خافت
08-07-2018, 09:12 AM
صباح المسافات القريبة الغريبة ...
الحدود التي بلا تأشيرة ... هروب بلا قيود
صباح اللهفة النائمة المتكاسلة .. على طريق الأيام الساعية نحو المجهول ...
صباح الخير يا نافذتي المشرّعة ... على انغلاق دائم ..
و صندوق يفضي إلى صندوق .. بريد لا يلقى عناية الساعي
يتجاوز النداء و النظرات الشاردة المخبئة خلف ملامح جامدة ....
صباح الوجد يا الطريق المهجور ...
سلام على غبارك و حجارك و رصيفك الداثر ...
للشرق يممت روحي .. و بعثت رسائلي الفارغة بلا عنوان ...
لخيالات الصباح قداسة الترتيل و هيبة قوامها حنين يتسامى عن ذلّ السؤال ...
لكنّي أخلد بالراحة إليه ...
رأسي .... آهٍ لرأسي التائه بي المثقل بك السامق بذاكرة متعجرفة لا تقبل التنازل عن صفحة ...
رأسي الخائف ... من السقوط الليليّ من تلك المسافة !!
يا لغرور الاكتفاء ... يحجب عنك ظلّ يدي التي تتشبث بقضبانك ...
حاولت أن أكتفي ... أن أختفي ... أنشب حريقاً يلتهم القصائد و الصور ..
و يختلق للمسافة عذراً لا مبرر له ... لكي تصبح حدوداً دوليّة لا أتخطّاها بلا تأشيرة
لكنهما .. المتعاقبان على تذكيري بك
أطراف الليل و الصباح ... و أغانيك التي لا يرددها غيرك و لا يسمعها سواي ...
أنا المعجبة الوحيدة الأخيرة بفنّك ...
أتوق أتوق ... للحن إيذانك لي ببدء طقوس القيام في ديارك و دارك ...
أجراس عينيك .. و إيماءات النبرة ... و خطرفات الأصابع ...
كنت تسألني بغرور : هل لّي بهذه الرقصة ؟!