مشاهدة النسخة كاملة : كلهم كانوا هنــــــا ...
ضوء خافت
04-01-2018, 07:18 AM
خروج عن مألوف حزني ::
سأكتب اللحظة ::
صحوت باكراً .. كعادتي منذ طفولتي ..
لم يغير العمر من فرط نشاطي ... أكره التخمر في سرير مريح جداً ..
طقوس أزلية ... ثم شريحتين من الخبز و بينهما وجه مألوف شهي .. و جوع لا يشبعه الخبز و غيره
كوب شاي .. و لا قطعة سكر .. تغيرت مفاهيم اللذة و المذاق .. فذا السكر لم يعد يغيّر مرارة الفقد المقيم في روحي ..
هيا .. إلى يوم آخر فارغ .. إلا من رحمة ربي ..
لماذا أبقى هناك .. و كلهم رحلوا ..
حتى نفسي التي أحبَّها ... غادرتني ..
رغم ضجيج العادات اليومية ... لأغلق الكون ملفّ وجودي ..
حسنا !!
ها أنا أدور في حلقتي المفرغة .. عدت لمألوفي ..
ضوء خافت
04-01-2018, 10:08 AM
و لا مكان لي ... إلا فيما قد كان لي ...
فمالي أضع متاع صمتي .. و مالي أضيّع أنفاسي في سراب .. لن لن يكون لي ..
ضوء خافت
04-01-2018, 10:20 AM
هل أنا هنا ... لأقضي على الوقت .. أم على أشياء أخرى ؟! ما تبقّى من نفسي مثلاً !!
ضوء خافت
04-01-2018, 01:45 PM
هل يجب أن أغير قناعاتي ليقال أنني حرّة ؟! ...
أنا حرّة أيضاً في التمسك بأساطيري و خرافاتي و آرائي و إن لم توافق أحداً أو تناسبه ..
عقلي صندوق زادي أملأه بما يكفيني...
ضوء خافت
04-01-2018, 02:01 PM
http://cnd.vous.hu/img/inline/ki-donti-el-hogy-szep-vagyok-toreki-alexandra1.jpg
تلك الأعوام الطويلة لم تكن كفيلة بأن تلهيني أو تنسيني ذاك الألم الذي تشكل عبر اثني عشر عاماً سبقها ...
فهل يمكن أن أنسى بعد عامين حكاية الأعوام الستة الماضية !!
( يمكن اعتبار هذا المكتوب مسألة حسابية لحساب عمري لا أعلم لها ناتجاً يطابق الواقع حقاً ...
لأن حساب العمر بالسنوات لن يعبر عن حقيقة أعمارنا بمقياس التجارب و آثارها ) ...
أستطيع القول أنني أكبر من بعض الظنون ... و إثمها ..
ضوء خافت
04-01-2018, 02:12 PM
... مدّعِ احمق من يقول أنه ( اختار ) ..
لا يد لك في قرار اتخذته .. ولا يد لي في موافقتك ...
بل هي جذور الأنا الطاغية التي لا تسير وفق المنطق و المباح ...
بل تشرع في عملها من خلال عقل باطن يبقى صامت كأن الأمر لا يعنيه ..
ثم يضرب بسيفه ضربة تضعف كل الأطراف ...
فكثيراً ما نجد أنفسنا متورطين كجملة اعتراضية في نص غير متناسق !
و يتم إعراب ما تحته خط ... و كأن الجملة لا وجود لها بين السطور ...
ضوء خافت
04-01-2018, 02:20 PM
https://d.top4top.net/p_818o97ey1.jpg
أحياناً يلتبس على الأمر ..
هل تلك يدي ... أم ضفيرة أمي ؟
أعرف أنها من ومضات ذاكرتي الغنيّة ... لكن من رأى منكم أمي و هي تدس في ضفيرتي قصة !
وددت لو أحكيها ... لكنها أقسمت أن تخبر أبي عن نزقي .. إن أسررتها لأمها ..
كلهم رحلوا ... و ما بقي عندي إلا يدي و قصة أمي السرية ..
ضوء خافت
04-01-2018, 02:23 PM
عينيه هنا ... في زاوية ما ...
لا يسعدني أن يمسك بقلمي بالجرم المكتوب ...
فلمن أفزع منه ! ... لن ينصفني الحرف أبداً ..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,