المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( تحت حراسة مشدَّدة ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 [28] 29 30 31 32 33 34 35 36

ضوء خافت
02-07-2022, 03:28 PM
لا أفكر بالهروب ...

ربما كرّرت هذا القول مراراً ...

لأن حالة الاستغراب و الدهشة تلازمني ...

تلك ليست أنا ... و أنا لستُ بهذه !

أحد ما ... استبدَلنا ... أو غيّرَنا ... أو ربما :3: عبث في برمجيتي !!

لا أفكر بالعودة إلى ما كنت عليه ...

فأقدامي لها نوايا تخالف نواياي ...

في هذا الطقس الربيعيّ الرائع ... تقودني للبقاء

و إن كنا شبه أموات ...

لكنها تمشي بي إلى حيث تدرك أني ... لن أفكر بالفرار مني ...

تحدث عقلي ... فيتفقان ...

حتى أني أرتاب أحياناً حينما أشعر بأن قدمي تفكّر ...

ترى هل هبط عقلي و استقر في أقدامي ... و اتخذ قرار الثبات !

حتى لا أجرجرني على غير هدى ... عبر سبلٍ بلا دليل و لا دلالة ...

تخبرني بأني على الطريق ...

استقر بي الأمر - أمر عقلي و قدميّ - إلى أن لم يتغير شيء ... في ظل كل هذا التغيير !!

و بلا انفعالية هوجاء ...

ضوء خافت
02-07-2022, 03:30 PM
أوووه


سامِحوني لأني ...

أكتب !!


و أكتب !!

و أكتب ...!!

لسبب ما ... أشعر بأني أرتكب ذنباً ما !!

ضوء خافت
02-08-2022, 11:51 AM
وردة حمراء ...

http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=1207631#post1207631

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-f6f701f4d4.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-f6f701f4d4.jpg)


مجرد حالة طارئة ... لا أكثر

ضوء خافت
02-10-2022, 10:18 AM
أطماعي في انحسار ...


كان الشعور يحدوني لأتقدم بسرعة ( ميسي ) و هو عازم على تسديد هدف في مرمى الخصم ...


كنت أركض باندفاع طفلةٍ نحو أبيها الذي لم ترَاه منذ الصباح ...

و أهِمّ بهِمّة صبيّة ... ارتبكت لأن الشاب الذي يحبها ... حلّ ضيفاً في ديوان أبيها ...

و لديّ صور و تشابيه أكثر جنوناً ... لعلّك تدرك مدى اهتمامي بك ... و الذي لم يزل !!


لكن مجرد بلوغ آثار خطاك ... ضرب من المستحيل ...

فكيف سأقفز فرحاً ... بما لن يكون !

قضيتُ الليل معي و الصراع محتدم ...

أُخبرني أننا ببساطة ( انتهينا ) ...

فتجيبني أنا ( فهل بدأنا حتى ننتهي ؟) !!

لقد كانت معي مجنونة و هههه مَتكونة ...

الآن نفسي تعيش وسط حفنة مجنونات ...

فقدن بوصلة العقل و القلب ... و هنّ في كامل أناقة الاتزان ...

يقال أن أعتى المجانين ... أولئك الذي لا يبدو من جنونهم حتى مقدار رمشة !

و على ظاهر ما يُرى ... رمشي ثابت يحيط بعينيّ اللتين تنظران لأعمق مما ترى !

تسدّد النظرة على الأمس ... و تبدأ مستعينة بخيال جامح ... تجسيد المشهد ...

أطماعي لا تَنهار ...

لكنّي أتداعى ... كناطحة سحاب يمر بها الغيم بلطف و يرعبها الركام ...

كانت تحسب أنها على القمة ...

لكنها أدركت أن بعض القمم ... سفح لِـــ قمة أبعد ...

و الصراخ من هذا البعد ... لا يجدي !

و هذا السفح غير صالح لخيالها الخصب ... و لن تنجب الأسطورة !

فهل أهبط بسلام قلٍق ؟!

سلام و في الراحتين حرب باردة ...يشتد وغاها كلما أشعلت حطب الذاكرة طلباً للدفء ...

توارى السلام ... و تصدر الحنين للمشهد ...

و اختلط صوت الأمس بهمهمات الحال ... و جميعها يدور حول ذاتها في دوامة لا قرار لها ...

و الوسادة آخر الحلول المباحة ...

عليها يكون آخر سقوط ...

ضوء خافت
02-10-2022, 10:39 AM
فهل تدري أني عدت ؟!


أدري أنك تدري و أنا التي في الحقيقة لا تدري ...


و إني تسللت في وضح النهار ... و ارتكبت جريمتي الثالثة ...

عدتُ إليكَ و أنتَ في كامل وعيٍ من قلبك ...

حتى أنك جَذبتني لإحدى غرف قلبكَ ... و ما كان لنا ثالثاً إلا الله

سألناه ... أن يجمعنا

فافترقنا ...

هكذا عدت ...

التقت روحي بروحكَ ... تحت ظل الشجرة العظيمة ...

فأمطرتنا بتفاحها ...

قضمتكَ ... فابتَلَعتَني

أنا اللقمة السائغة ... و أنت اللذة الهنيئة ...

و هذا النضج كان كافٍ ... ليدخلنا الجنة !!

بطريقة ما ...




أنا حقاً أحبكَ ...

ضوء خافت
02-10-2022, 10:56 AM
حروفي لا زالت محتشمة ...

و لن أخلع ثوب حشمتها ... ما دمتَ حبيبي ...

و اسمي ... مكنون في حرفي ...

لذا ... لم يقنعكَ أن تدعوني بغير هذا الاسم ...

و السرّ في ذلكَ ... أنك في عالم آخر ... في زمن لم ندركه و يعرفنا

التقينا بلا أسماء ...

و لا صور ...

كنا شيء في لا شيء ...

أو لا شيء في حفنة أشياء ...

كان لنا هناك حضور روحي ... لا يهتمّ بالأسماء ...

و لا بالصوت ...

تَوحّدنا ... و امتزجنا بلا غرابة ...

ثم حدث حادث ... فَصَلنا ...

على أمل لقاء في زمن ما ... مكان ما ...

تحت أي مسمّى مستعار ... أو حتى مُكتَرى

هناك ... كنا نتعرى من الأكاذيب و الادعاء و بلا مراوغة

ما رأيتُ وجهك قط ... إلا في الغد القادم ...

كنتَ الحلَقة الأقوى ... و عنقي أسير ...

كنتُ الأضعف ... و بكَ صرتُ أقوى ...

ضوء خافت
02-21-2022, 10:54 AM
أعود ... و لا أعود

أصمت ... و لا أصمت

أكتب ... و لا ريب أني على كل الأحوال ... أنا أكتب ...

سحرٌ أنتَ ...

و أمان ...

حبٌ أنتَ ...

و حالة من السلام المربِك ...

عقدي أكثر من أن تحصيها ...

لكنك تستطيع أن تضيف عليها عقدة أخرى ...

جرّب أن تُقبِّلني ... و ترحل ...

حاول أن تحطم أبوابي ... ثم ابنِ جدار

انحت لي الوقت ... و اغرس داخلي بذرة ...

ثم لا تهديني ورداً !!

سوف أشكرك ... و أنا أبكي

لأنك حللت العقد كلها ... ثم أهديتني عقدي الكبرى ...

" أنتَ "

حبي الذي يشبه كوم خيوط متداخلة ...

ضوء خافت
02-21-2022, 10:59 AM
سؤال يطرق رأسي بعنف ...

و يدي قلبي تربّت : لا عليكِ أيتها المجنونة ... لا تتوقعي جواباً في برواز ...

بعض الأجوبة تستغرق حياة ... حتى تُصاغ

و بعض الأسئلة وجودها ... مجرد تعب

أحياناً نحتاج لأن نقع في الحب ... كحجر رماه طفل على سطح البحر ...

سقط للقاع بسرعة هائلة ...

و لا شيء سوف يعيده ليد الطفل ... و لا حتى لرمال الشاطئ ...

هكذا يكون الحب أحياناً ...

مباغتاً ... و لا مفر منه إلا إليه

مخيف جداً ... جداً

لذيذ جداً ... جداً جداً ...