تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ رَسائِل خَاصْة ] :


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 [63] 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79

فرحَة النجدي
07-23-2010, 01:30 PM
إلى [ ... ] :



لا تنفخ على قلبي ،
فثاني أكسيد تنفسك لن يطفئ توقد جرحه / سيلهبه :( !

صالح الحريري
07-24-2010, 10:49 PM
سيكون ذلك ...
حين ينتهي مني مارد الملل ...!!

نوف آل محمد
07-26-2010, 07:55 PM
في صدري نواح حمامة ..
ألا تسمعها ..!

صالح الحريري
07-26-2010, 08:22 PM
معتاد أنا ..
على وضع الحروف تحت النقاط ...!

نِسْرينْ
07-29-2010, 04:05 PM
يلتقطك حبري الآن

ويحمل معه سر البقاء ............

وأكتبك صفحة نور فوق الغياب

علي السعد
07-29-2010, 05:12 PM
تمنيت ان انظر الى صورتي في عينيكِ
فوجدتني انظر الي ولكن بعينيكِ

حنان العصيمي
07-29-2010, 05:58 PM
لم يبقَ إلاّ الصدى ..

وأنين الريح ، وارتعاش قلم لم يقترف ذنباً سوى أنه كتبك ...!

سعد الصبحي
07-31-2010, 01:50 AM
عطْرٌ وَ جنّة :



,
لم يكن ذلك الحُلم بعيداً هكذا , الحُلم الذي نذرت غدي لأجله , و وعدتُك بأني سأجعل ( روحي رياضيّة ) كما قُلتِ لي إن فقدته واحمدُ الله دائماً على كلّ ما يُصيبني ,
ولم تكن القرى بهذه القسوة والوحدة والبرْد من قبل , نعم .. البرد والغياب الذي يلسع اطرافي التي بدأت في التقوّس , كانت القرى التي تُغلفها الرطوبة كقطعة غيم تعبت عد المُدن التي تمر بها تُشبه الأمهات , أكثر حميميّة وأكثر روحانيّة , و الصباحات تقُصّ شريط الطمأنينة بحناجر المؤذنين الذين سيكملون طريقهم ذات يومٍ إلى الجنّة , الفجر الذي يستغفر مثلنا يَـعُدّ أمهاتنا ويُمسك لهنّ الصوف الآتي من الغيم لغزل صباحٍ لا بأس به للطيّبين كأن لا تنبعث رائحة الموت ذلك اليوم ولا تأكل الطرقات الأطفال وحقائبهم ,
كنتُ صباحيّا أكثر من العصافير التي استوطنت اركان بيتنا المليء بالثقوب من الخارج , بنجابة أبناء القرى احلُم بشيءٍ صغيرٍ وفي ليْلي تتزاحم الأمنيات , أُشبه القرى مُتعبٌ و حزينٌ بالفطرة دون سببٍ لذلك , كنا نكبُر سويّا في ذلك وتركض قبلنا الأسئلة ولا أجوبةٌ تلوح في نهايةِ الليل ,
لسنا غرباء عن الحُزن يا أسماء ,
الآن في الخطوة الثالثة والعشرين في الطريق إلى النعاس ادرك كما أنت أن القرى التي تشبه امهاتنا لم تفطمنا عنه , لكنهنّ لم يقوّينَ مهاراتنا في الهروب منه إلى اي شيء آخر,
أنا وحيدٌ الآن وحزينٌ بعكس القرى لسببٍ ما , غدِي نهبته الأرصفة والحُلم الذي نذرت عمري لأجله تنوْرس بغتةً , ينقُصني جناحٌ لأحلّق وتنقصني سماءٌ لأبذر أحلامي فيها بعيداً عن اكتظاظ سماء المُدن الكبيرة بأحلام ساكنيها , لستُ صباحيّا كما كنت وتفوّقت عليّ العصافير في ذلك , أحلم بأشياء كثيرة ولا أُريد إلا واحداً ,
فقيرٌ أنا من كلّ شيءٍ عدا الدعوات التي خبأتها الأمهات قبل أن يرحلْن مع الفجر الذي انقصهنّ واحدةً ومَضى ,
لم أوفي بوعدي لكِ بأن أجعل ( روحي رياضيةً ) وليس بيدي ذلك واعذريني ,
لكنّي أحمدُ الله على كلّ شيءٍ ,
واحمده عليك قبل ذلك .



:34: