مشاهدة النسخة كاملة : [ رَسائِل خَاصْة ] :
حصه العامري
08-17-2010, 08:20 PM
أ :
*
وكَأنني سَأسقُط.
والحَقيقة أَنني وادعتُ تراجيديا السُقوطِ مُذُ وَجد
ولَستُ إلا - مُعلقةٌ - .. مُعلقة.
( ثمة رَسائِل مَلعونة تصِلُ بسرعة رَهيبه, وهذا ما يُخيفُني ) .
صالح الحريري
08-18-2010, 12:22 AM
إلـــــــــــــ ....
مضى زمنٌ يقتات منّا برد السكوت ...
سأحمل فأس البوح كي احتطب لك من اشجار المفردة
لنشعل فيه نار قلقك حتى يترمد مارد خوفك بليال الدفء الصاخبة ...!
انثري بقاياه في أعين نسوة أردن اشاعة الضغينة
بين قلبك وقلبي ...!
حصه العامري
08-21-2010, 05:03 PM
.
.
أ :
*
لا زِلتُ أُجهز الشايّ وألمع كاساته في كُل مرة على منضدة الشُرفة .
لا زِلتُ أعجن خبزاً طَرياً كُل يومين وأطويه بورقة جَريدة الأخبار الإقتِصادية .
لا زِلتُ أنفث الغُبار مِن إسطوانة كلاسيكيات موزارت وأُعيده مُجدداً في قالب - الاستيريو - .
لا زِلتُ أقيس قوة الذاكِرة كُل مرة خوفاً من تقلُصها .
لا زِلتُ لا أشاهد على التلفاز سوى الجزيرة وبي بي سي العربية.
لا زِلتُ غير مؤمِنة بفوائد النوم .
لا زِلتُ أنتظر حتى لا أغيب عَن نفسي أولاً .
جُمان
08-21-2010, 05:10 PM
لحُنجرةٍ مُعطَّلة :
لَم يَعُدِ الغِناءُ مُجدياً ، إطمئنِّي .
فرحَة النجدي
08-22-2010, 03:21 AM
إليه :
إشتقتك !
أخلد إلى النوم هيا ، سألتقيك في حُلمك ،
لاتنسى أن تترك بابه موراباً لألج إليك بهدوء / دون إزعاجك !
حصه العامري
08-22-2010, 04:26 AM
.
.
أ :
*
أُمي أَفضلُ مِني بمقدار + مليون امرأة فاضِلَة .
حصه العامري
08-26-2010, 04:30 PM
.
.
أُنظُرني يالله .
إنني أتلبس وعودك الطَرية/المَطرية, أنتشي عُشب الصباحات من رحماتك .
إنني بِخير, بخير جِداً .. قلبي يَنتفض كآخر حبات أَرُز الفقراء الذين أشبعتهم القناعة عن أكلي .
هُنالك سرب يمامٍ خجولٌ في صَدري, ونِعم أُغنيات اليمام هُن يا لله .
يالله :
إنه يَغدي لي مَكتبة, وأغدي لَه أشهى الكُتب وقصائِد الرُمان .
يَمتازُ بتلوين أَظافري بِطلاء الوعود غير مُصنفة التأجيل, برائِحَة أَبٍ لا تبرحه فَرحة, بأعين حَبيبٍ يسرق العَبرات المحمومة .
رجُل الصُدف المائية .
حَتى في الرحيل سبيلٌ آخر إليه.
هو الأمكِنة المُبللة بالريحان وضحكات الأطفال ومُراوغة الزمن لي .
هو عَيني الوهنة, ونحافة أصابعي تحت الشَمس والطَعم الحقيقي للتِرحال إليه .
ياسيد الربيع :
مُهتمَةٌ بك, ككل شيءٍ يُحب عناقك .
بثينة محمد
08-29-2010, 06:24 AM
أعرف أني أهرب منك.. كاجتياحي للعزلة.
أعرف أني أجرحك كلما آذيت قلبي..
أدرك أنني لم أمنحك الفرصة.. لتتعلمني مليَّا ..
فقدت الصبر..
فقدتني و ظننتني وجدت من جديد: معك !
لكني لم أمنحك الفرصة
و لم أمنحني..
في قلبي يختنق الهواء ..
و تموت الجروح بريح الجروح المستديمة..
كيف أسمح لك بالعيش هناك ؟!
كيف أكون لنفسك السكينة.. إن لم تطمئنني أنك لا ترحل..
إن كنت تتركني بلا وسادة تداريني من الخوف في الظلام ..
كيف أثق بك و أنت رحالة؟!!
كم أتمنى أن أكون فلاحة.. و أعتزل الكتابة..
لا أحب إلا الأرض ولا أتطلع إلا للسماء ..
ولا أحلم إلا بالنوم و بعض ذرات الملح و البر.. لأعد نفسي للشتاء..!
كيف أكون أنا معك قبل أن أكون أنا معي ..
و قبل أن تحب أناي معي .. فتصبح أجمل معك ..
كم أحب أن أغيب..
أن أذوب في كرة من القطن ..
ولا يبحث عني أحد ..
فأتخلص من كل الهموم !
كم أحب أن أنسى كل شيء ..
و تنسى كل شيء ..
و نعيش من جديد بلا ماضٍ يعود !
كم أحب أن أكون أنا فتاتك ..
و تكون صديقي ....
29 أغسطس .. 2010 ، الأحد !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,