راحيل الأيسر
05-11-2026, 04:40 AM
من صفحة ( أنا بخير طالما )
طالما في القلب ذكريات نابضة بهم ..
وطالما دعواتهم ساقية
تروي جدب أيامي
وندى كلماتهم
تنعش لحظاتي .
طالما لي روح شغوف وحنجرة صداحة .
طالما لياء النداء صدى يصل إلى قلوبهم ..
ما أن نغمض العين ..
تصل همساتنا إلى أرواحهم ..
نضمهم تحت الأجفان ، نبثهم الكثير من النجوى ..
نقرئهم السلام
فتمر أطيافهم كحلم المساء
كهمس الغروب ..
كغيم احتمال يكاد يرعد ببرق اليقين ..
طالما أني الممتزجة بالأمل ، بالفأل
بالألوان والألحان ..
المدى لوحة
وأنا الريشة
يحركني نغم قادم من عمق الروح ..
يتلبسني كالشغف
كالهذيان ..
فأخطو ك(الباليرينا )
ألون المدى بألوان الفرح ..!!
طالما أن القلب يغفو فوق غيمة ، كلما فاض ؛ انهمر حرفا مدرارا .. !!
طالما لي امتزاجي الفريد بكل العناصر حولي
لي روح ندية ..
وجسد مترف بالنعماء
وقلب استحال بالحمد ربيعا
فللرضا امتداد الموج في نفسي
يعلو ليمحو كل آثار الترح ..
طالما أني رأيت في عيونهم منزلي
فسكنتها بكامل الترف
سموت بدعواتهم حتى السماء السابعة ..
فتهاطلَتْ عليّ ب( آمينهم ) بركات المنان حتى غدوت من الوجوه الناضرة .. !
طالما همساتهم ندى يوقظ نضح قطراته قصصا عذبة كادت تغفو في دهاليز الذاكرة ..!
طالما أني حملت الحنين وزرا فوق ظهري وما انحنيت ولا انثنت خطاي .. ولا تساقطت دمعا إلا في محراب الدجى .. !
طالما أني
أركن إلى السكون
المزهرة جنباته بالتأمل
العامر بسكينة حياة توقفت لوهلة
تلتقط أنفاسها ..
أدفن وجهي بين كفي
وإذ تنهمر العين
يندلق تعب جال برهة في شقوق الروح ..
يتخفف القلب ، تزهر من نبضه حمامة بيضاء تحلق في أفق الحياة بمنتهى السلام ..!
طالما أن حدائق الروح تتفتح أقاحيها ما أن تمر فيها نسائم ذكرك ..!
طالما حولي قلوب بيضاء كالغمام
نفوس شاسعة كالمدى
سخية كالنخل
رؤوم كنسائم ساعة الهجير
بمنطق عذب كأنه حنان الجدة
حين ترفو ما تمزق منا بكلمات كأنها عبق رياحين الجنان ..!
طالما هناك
في منعطف المسير
- عندما توارت ظلالهم خلف المدى ، ولفهم ضباب الغياب ..
حتى قبل أن يتسنى لهم التلويح بأكف منكمشة -
عمود إنارة متلجلج الضوء اسمه ذكرى ..
تتراءى لنا أطيافهم
تحت نورها الشاحب ..
ينسكب ضوؤها في الحنايا يضيء ظلاما ، يزيح عتمة الهواجس ، ظلمة الفقد ، يملؤها ببرد يقينٍ يطفئ جذوة القهر والوجع المتقد .. !
طالما في القلب ذكريات نابضة بهم ..
وطالما دعواتهم ساقية
تروي جدب أيامي
وندى كلماتهم
تنعش لحظاتي .
طالما لي روح شغوف وحنجرة صداحة .
طالما لياء النداء صدى يصل إلى قلوبهم ..
ما أن نغمض العين ..
تصل همساتنا إلى أرواحهم ..
نضمهم تحت الأجفان ، نبثهم الكثير من النجوى ..
نقرئهم السلام
فتمر أطيافهم كحلم المساء
كهمس الغروب ..
كغيم احتمال يكاد يرعد ببرق اليقين ..
طالما أني الممتزجة بالأمل ، بالفأل
بالألوان والألحان ..
المدى لوحة
وأنا الريشة
يحركني نغم قادم من عمق الروح ..
يتلبسني كالشغف
كالهذيان ..
فأخطو ك(الباليرينا )
ألون المدى بألوان الفرح ..!!
طالما أن القلب يغفو فوق غيمة ، كلما فاض ؛ انهمر حرفا مدرارا .. !!
طالما لي امتزاجي الفريد بكل العناصر حولي
لي روح ندية ..
وجسد مترف بالنعماء
وقلب استحال بالحمد ربيعا
فللرضا امتداد الموج في نفسي
يعلو ليمحو كل آثار الترح ..
طالما أني رأيت في عيونهم منزلي
فسكنتها بكامل الترف
سموت بدعواتهم حتى السماء السابعة ..
فتهاطلَتْ عليّ ب( آمينهم ) بركات المنان حتى غدوت من الوجوه الناضرة .. !
طالما همساتهم ندى يوقظ نضح قطراته قصصا عذبة كادت تغفو في دهاليز الذاكرة ..!
طالما أني حملت الحنين وزرا فوق ظهري وما انحنيت ولا انثنت خطاي .. ولا تساقطت دمعا إلا في محراب الدجى .. !
طالما أني
أركن إلى السكون
المزهرة جنباته بالتأمل
العامر بسكينة حياة توقفت لوهلة
تلتقط أنفاسها ..
أدفن وجهي بين كفي
وإذ تنهمر العين
يندلق تعب جال برهة في شقوق الروح ..
يتخفف القلب ، تزهر من نبضه حمامة بيضاء تحلق في أفق الحياة بمنتهى السلام ..!
طالما أن حدائق الروح تتفتح أقاحيها ما أن تمر فيها نسائم ذكرك ..!
طالما حولي قلوب بيضاء كالغمام
نفوس شاسعة كالمدى
سخية كالنخل
رؤوم كنسائم ساعة الهجير
بمنطق عذب كأنه حنان الجدة
حين ترفو ما تمزق منا بكلمات كأنها عبق رياحين الجنان ..!
طالما هناك
في منعطف المسير
- عندما توارت ظلالهم خلف المدى ، ولفهم ضباب الغياب ..
حتى قبل أن يتسنى لهم التلويح بأكف منكمشة -
عمود إنارة متلجلج الضوء اسمه ذكرى ..
تتراءى لنا أطيافهم
تحت نورها الشاحب ..
ينسكب ضوؤها في الحنايا يضيء ظلاما ، يزيح عتمة الهواجس ، ظلمة الفقد ، يملؤها ببرد يقينٍ يطفئ جذوة القهر والوجع المتقد .. !