تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : كثير من الريش قليل من الحبر


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 [106] 107 108 109 110 111 112 113

راحيل الأيسر
05-11-2026, 04:40 AM
من صفحة ( أنا بخير طالما )

طالما في القلب ذكريات نابضة بهم ..
وطالما دعواتهم ساقية
تروي جدب أيامي
وندى كلماتهم
تنعش لحظاتي .
طالما لي روح شغوف وحنجرة صداحة .
طالما لياء النداء صدى يصل إلى قلوبهم ..
ما أن نغمض العين ..
تصل همساتنا إلى أرواحهم ..
نضمهم تحت الأجفان ، نبثهم الكثير من النجوى ..
نقرئهم السلام
فتمر أطيافهم كحلم المساء
كهمس الغروب ..
كغيم احتمال يكاد يرعد ببرق اليقين ..

طالما أني الممتزجة بالأمل ، بالفأل
بالألوان والألحان ..


المدى لوحة
وأنا الريشة
يحركني نغم قادم من عمق الروح ..
يتلبسني كالشغف
كالهذيان ..

فأخطو ك(الباليرينا )
ألون المدى بألوان الفرح ..!!

طالما أن القلب يغفو فوق غيمة ، كلما فاض ؛ انهمر حرفا مدرارا .. !!
طالما لي امتزاجي الفريد بكل العناصر حولي
لي روح ندية ..
وجسد مترف بالنعماء
وقلب استحال بالحمد ربيعا
فللرضا امتداد الموج في نفسي
يعلو ليمحو كل آثار الترح ..

طالما أني رأيت في عيونهم منزلي
فسكنتها بكامل الترف
سموت بدعواتهم حتى السماء السابعة ..
فتهاطلَتْ عليّ ب( آمينهم ) بركات المنان حتى غدوت من الوجوه الناضرة .. !

طالما همساتهم ندى يوقظ نضح قطراته قصصا عذبة كادت تغفو في دهاليز الذاكرة ..!

طالما أني حملت الحنين وزرا فوق ظهري وما انحنيت ولا انثنت خطاي .. ولا تساقطت دمعا إلا في محراب الدجى .. !

طالما أني

أركن إلى السكون
المزهرة جنباته بالتأمل
العامر بسكينة حياة توقفت لوهلة
تلتقط أنفاسها ..
أدفن وجهي بين كفي
وإذ تنهمر العين
يندلق تعب جال برهة في شقوق الروح ..
يتخفف القلب ، تزهر من نبضه حمامة بيضاء تحلق في أفق الحياة بمنتهى السلام ..!

طالما أن حدائق الروح تتفتح أقاحيها ما أن تمر فيها نسائم ذكرك ..!

طالما حولي قلوب بيضاء كالغمام
نفوس شاسعة كالمدى
سخية كالنخل
رؤوم كنسائم ساعة الهجير
بمنطق عذب كأنه حنان الجدة
حين ترفو ما تمزق منا بكلمات كأنها عبق رياحين الجنان ..!

طالما هناك
في منعطف المسير
- عندما توارت ظلالهم خلف المدى ، ولفهم ضباب الغياب ..
حتى قبل أن يتسنى لهم التلويح بأكف منكمشة -
عمود إنارة متلجلج الضوء اسمه ذكرى ..
تتراءى لنا أطيافهم
تحت نورها الشاحب ..

ينسكب ضوؤها في الحنايا يضيء ظلاما ، يزيح عتمة الهواجس ، ظلمة الفقد ، يملؤها ببرد يقينٍ يطفئ جذوة القهر والوجع المتقد .. !

راحيل الأيسر
05-11-2026, 04:42 AM
يا امرأة الصبار واليقطين
هذا الحداب خلف ظهرك صَبْر جمعته
قصصا وعبرا حتى غدا ثقلا ..

أحيليه بإنصاتة خاشعة منك
لتراتيل المآذن وترانيمها
إلى صدح ضحكة وشموخ روح ..
تسامقي ب ( الله أكبر )
وتكاثري صبرا يحيل العسر يسرا .. !

راحيل الأيسر
05-11-2026, 04:43 AM
لي ذاكرة فوتوغرافية
وناي حنين ..
لي حكاياتي مع الأبجدية
في صوتي لي بحة اللهفة
وفي صمتي خشوع القلب في محراب أمنية
ولي بساط من الحلم سحري إذا ما اعتراني فتور ..

لا تنفك المتعة أن تتجسد فيّ
ولا تبرح الدهشة تجوب بي أفلاكها الشاسعة ومجراتها المترامية ، ترميني في مرسم بحجم الكون ، تلون خيالي بريشتها ..
فأمتزج كعازفة على قيثارة الحرف أغمضت عينيها لتفتح نوافذ الإحساس ؛ فانبثق اللحن من نبعة القلب وانهمر سيالا حتى أطراف الأصابع ..!




لا أدري إن كانت مكرورة
أنا أجمع مشاركاتي من مكان آخر
لا أذكر ماذا أدرجت بالأمس
فالتمسوا لي العذر
إن تكررت مشاركاتي .

راحيل الأيسر
05-11-2026, 04:44 AM
الشفاف يبدي
ولا يخفي ..

المطر
حين يحط على الوريقات الخضراء ؛ يتجلى صافي لونها ،
وحين يتقاطر فوق جسد غض
فإنه يوضئه فيستحيل بانعكاس لونه إلى بلورات ماس أو مصهور ذهب أبيض ..

الشفاف يبدي
ولا يخفي ..
المرايا

المرايا دهليز ممرد من فضة حتى وإن دخلتها متلفعا بعباءة وثيرة فإنها تكشف عن ساقيك ، وتفصح عن مكنون سمتك ..
الشفاف ينبئ عن نفسه ولا يستر ماخلفه ..

ندف الثلج
المطر
المرايا
الزجاج
لا سر مخبوء خلفها
كيفما تشكل خلفها المحسوس
أظهرته ..

وذي النفوس إن تماهت مطرا وثلجا كيفما تفتقت في روحها المعاني أخبرتك.. !

راحيل الأيسر
05-11-2026, 04:46 AM
أنا بخير طالما

طالما أن الأقدار بيد من فلق الصبح من بين الدجى
و مَنْ بين يسرين ، حوّط عسرا
من بآيه نجعل القلب ربيعا
تحلق الروح في رحابه
ملء السكينة
غاية الرضا ..!
طالما في حياتنا
من يفردون أنفسهم وقلوبهم أمام الهواجس وراجمات الظنون تقتات من بعضهم وبضعهم
حتى إذا ما مر القلق النهم قريبا منا ؛ كفّ عنا من شبع ..
فنامت قلوبنا تتوسد طمأنينة من دفء إيثارهم .. !

راحيل الأيسر
05-11-2026, 04:52 AM
( أنا بخير طالما )

فأنى يمتد إلي تيه الوحشة وآيك يا رحمان الدنيا والآخرة تعمر قلبي ..
تشد أزر تعبي ، و تشعل انطفاءاتي
تغسل بينابيعها وجه حزني
تضرب حجبا بيني وبين ذئاب القلق ..
فأقر أمام جلالها وقداسة وقعها
أن اليأس خطيئة
وأن التجول في حدائق اليقين فريضة
لمن تفتح في قلبه روض الجنان بآي الرحمان ..
طالما أني غيمة ملئت بالفرح
أينما حلت أقامت مهرجانات القُزَح ..



طالما أن لي قلب مبلل كأهزوجة الأمهات
ندي كحنجرة الإمام في صلاة الفجر ..
رطب كطير ينفض عن ريشه رذاذ النهر ..
بليل كسنونوة مسد الغيم المخضل على جناحيها ..
فاحتمت بغصن رؤوم احتوى بأوراقه ارتعاشها ..

طالما أن حجرك ما زال لي مسكنا
وصوتك الترياق
وعندما أديم النظر إلى صفاء عينيك
يزهر في صدري ربيع ..!

وأنك كلما تبسمتِ
أشرق النور في قلبي .. !


حفظ الله الأمهات وأمد أعمارهن بالعفو والعافية ...

راحيل الأيسر
05-11-2026, 04:55 AM
أنا بخير طالما أشكل
بالحرف عنبرا ومسكا .. !

فعندما يغلفنا الصمت
ونغوص كالحوت في أعماق أنفسنا ..
نفر كالغزلان في غابة الشرود ..
يسقمنا شعور القبض على مكمن الألم ..
الألم الذي أخرجنا عنبرا
أثقَلَنا ؛ فقذفناه مسكا ..
ماكان من قبل سوى شعور مرهق ..
بعض ملامحه يذكرنا كيف تشكل ..
بعض الشجن فينا لا يتعبنا كونه أشجان ..
بقدر ما يتعبنا منشؤه ساعة الغوص العميق إبحارا نحو الأمس ..
لنتبين بداية تشكله في ملامح شخصياتنا ..
هي أحداث نتذكرها
فيقفز الشعور المر ذاته
الذي ظنناه عابرا
وعبثا ما ظننا
بل كان عميقا
عميقا جدا إلى الحد الذي شكلنا من جديد
وظل ينقر نوافذ الحاضر
بكل قوة
يقرع أبواب قلوبنا ما أن نتذكره
نتشظى ، نتمزق إربا
نعتصر
نقطر سلافنا
في كأس الحرف ..
نعرف سر المعاناة
ونتمنى أن كنا لا نعرف سرها
فمعرفة الأسرار أحيانا معاناة
تفوق أصل المعاناة ..

راحيل الأيسر
05-11-2026, 04:59 AM
كنت كتبتها
الألم الذي تقيأناه عنبرا
لأن العنبر قيء الحوت
لذلك استخدمت هذه المفردة
لكن قيء لم أرها مستساغة في الكتابات الأدبية ولا إضافة للصورة الاستعارية وإن كان العنبر قيء الحوت
كما المسك إذا يُثقل الغزال ..