مشاهدة النسخة كاملة : خواءْ حَرف ْ.،!
..
أو خُذنِي إليْكَ وَ سِرني بِكلمة!
كمَا افعَل وآتِي بِكْ إليْ،
..
أو خُذنِي إليْكَ وَ سِرني بِكلمة!
كمَا افعَل وآتِي بِكْ إليْ،
لَنْ تأتِي وَ لنْ آتِي ،
الآخر مِنَّا غير حاضر إحساساً!
.
..
كُل شيئ الآن يَبدو لِي عَلَى وَحشة الظَلام
كَ من يَغرس ضِلع الهَم فِي أوردتي ،
أتتبع أثرك القَادِم مِنْ مَاضي يُسقط أشياؤه فِي كنفي!
لا طَريق وَ عَيناك تتبعنِي هِي الأخرى
لِ أهرب خلف التلّة خَلف الصّخرة لِ تُطبقُنِي حَول
ألف هُروب صَنعته منذُ ذاك الوقت لِ يعود بي
بذات الارتبَاك وَ مهما استغيث لَنْ أفيق كومة السّواد
العالقة بتلك الصّخرة!
..
تعال وشوف وش كثر الدموع اللي تخون العين
كثر ماخانني حظي عرفتك و أنت مو ليَّ!
،
أُحدق بتقاسيم ألمِي
كَيف استطاعت أن تـحتفِظ بِكْ إلى هذه اللحظة
عَن حُلم أتيتني بِه ،
عِندما استيقظت احتضنتُ دَمعٍ رأيته سَقط
مَع سؤالي:
كَيف ألحق أقداركْ!
..
هَكذا هِي ليال الشتاء تَصنع السَّاعات جُرعَات قاتِلَة
تَلسعني بِ جبروتٍ مُزعج وَ أنا لا أزال أحمل أحلامِي
عَلَى أكتافي لعلّك آتٍ يوماً وَ تـجعل مِنْ طلقاتها القاسية
طمأنينة تُزيل غليظ أوجاعِي!
..
أتيت تتسع مَع شتائي وَ أنا أبـحث عن تمزيقاتِ ثوبٍ بالٍ
لعلّني أرتقُ مَا أستطيع رتقِهْ!
..
ناديت لك يا منى الروح واقفيت
_____ رددت ب صوت الجفا ألف مرة
سم الطعون اللي لها شوق وفيت
_____ ضيعـتني مابين : صد و مبرة
،
وَ مَاذا لَو فَعلتُ مِثل الزمَن وَ دفعتُ الإنتظار
لِ الغَرق ،
حَتّى يَشبع وَ تَغرق فِي تِلك المواجِع
وَ تنتهي!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,