المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خواءْ حَرف ْ.،!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 [28]

حياه
01-31-2013, 01:25 AM
حان الرحيل
إلى دجى عينيك
نرحل في المتاهات جميعنا ضائعين
حيث تراتيل الذكرى والحياة السابقة ..
نرحل بعيدا عن حياة الآخر ..
نقدس الدمع الراحل ونبكيها ثانية
نرحل بعيدا عن الماء والهواء والنبضات الأولى ..
جميعنا مسافرون بلا توجهات بلا أيامنا السوية .. لا نأتي و لا تأتي بنا ..
نرحل بلا صدف .. حيث المستحيل .. اللاواقعي ..
حيث الخوف والمستقبل الشائك
حيث السعادة والسحب بلا ابتساماتنا ...
نرحل بلا مسافات محددة ، بلا عدد من السنين
راحلون أقوياء أم ضعفاء لا ندري
فالرحلة قديمة تشد بأقدامنا وتسحق أطرافنا وتوغلنا حيثما نكن!

حياه
05-05-2013, 01:29 AM
..

" أبي تعذرين احساسي إذا قصر "

و لم يصلني شعورك .
كانت تلك ترانيم عشقية بحته تستدل بها عواطفي وتحيا
تحت غطائي تارة : أبكي , تُخيل لي , تسقيني جدا!
كنت أُخدع تحت شتاء طويل وأنت تنثر أنفاسك حولي و وجهك يحتوي تفاصيل عينيّ لأكتبك دون وجودك حقيقة .
مشاعري المضطربة المرتحلة إليك دوما لاتكف عن سكب الفصول بين أغلفة جسدي ونبضي!
مشاعري التي تحتفل وتصرخ وتنعي وتلتصق بالمرايا وبين الظلال والوجوه التي بصقتها الخيبات لا زالت تختبئ ,
تختبئ بوحل الوجوه العابرة وجوه عاشقة لروحي ولا أملك يوما ضميرا!
هذه الأصابع الموهوبة , ترسم .. تكتب تجرح , تغيب , تداوي .. أصابعا قاتلة متمردة .
قتلتني أولا لتعزلني بين أضواء تتألق لزهرٍ وشجرة و لندى , تلك الندى التي أصبح كل ما حولها بعيدا
تخيفها الموسيقى و الليل يخيفها!
باتت في واحة لا يستدل عليها مخلوق , قد بَـنت من الزهر بيتا ومن الشجر ظلا ومطرا
قد فتت صمتها الصمت و روحها أذابتها مسافات المدينة .