المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خواءْ حَرف ْ.،!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 [21] 22 23 24 25 26 27 28

حياه
10-17-2010, 04:21 PM
.


-ليه ماصرت أوفى الخلق؟

حياه
10-24-2010, 01:05 PM
..

كان تمزقي في فراغ الوقت لم يـجدي نفعا ،
ذهبت حينها أبحث عن دفء يعتقني من دهاشة المنطق ،
انطلقت بي أحزان الماضي والمستقبل الضائع .. سرتُ أهذي بقصصٍ زُيفت ثوانيها
بنوافذ وفاء ،
رميتُ نفسي بحضن أمي وددتُها أن تـحميني من يقظات الـألم وبصدري ظل لا يزال
ينتزع أوقات أفراحي ويبدلها امضاءات لهاوية مستديمة!

حياه
10-24-2010, 01:17 PM
..


حاولت أن أخفيني بحضنها البار ..
كل القلوب مزيفة كل الأحضان مهلكة ، إلا حضنك أماه .
تمرغت بحضنها وشممت رائحتها أتشبع بها لعلي أنسى العالم
أنسى ما كان حولي وكل ضمة ولمسة منها تحولني لفتات فتاة على أعتاب الهموم الماضية
وتشكلني من جديد لطفلة تتموج في ظلمتها ..

حياه
10-25-2010, 01:13 PM
..

كنت أسير في الطريق الذي قد مررت منه يوما ،
ابتسمت للسكك الحديدية والأسلاك الكهربائية المرتفعة ،
ولأضواء الغرف الحمراء .
وللقطط الهاربة والسيارات ، جميعهم قد مروا ككلانا يوما ، حتى أنا سرتُ بذات الطريق
إلا أنت ، اختفى جسدك من بيننا ، وددت لو أنك تمر كما فعل المارون بي ،
دقوا كتفي كعنوة بائسة تصرخ بك :" كان هنا.. هو تلاشى وانتهى"
إلى يومي هذا لم أطيق السير وحدي ..
أخشى نهوض ظلك المختبئ خلف الاسطوانات القديمة وظهوره من ثنيات الانكسارات القذرة
التي لعبت بنا زمنا بعيدا ..
كانت أحلامي بذاك الزمن كفقاعات صابون انهكها رشك بتراب القبور و ودأك لها ،
قد عانت أهداب أحلامي من السهر الطويل الذي إلى اليوم لم يستطع أن يأخذ غفوة ،
كما وفعلت صلبت عيني أمام كآبة الواقع الخالي منك.
ظللتُ منذ ذاك الوقت باردة أجزائي على أرصفة الظلمة ..
بقيت أتوسدك حقيقة ، وأنطقك لهفة ، وأجاهر بك حبا لا أتعافى منه!

أصبحت معك كالموت والحياة أذوق منك مُرة القسوة واليتم .. وعذاب غيابك ونعيه ،
إلى يومي هذا أمتزج بحصبة رياح الشوارع برعبها وليلها وذئابها ،
جميع الأمكنة تصرخ أنني فقدتك تماما ..
وأصرخ باكية كيف أفقدك وروحك تسكن فراغات الصابون
كيف كان فقدك ولمَ أضعت سجلنا القديم وجنونا القديم ،
كيف فقدتك ورائـحتك تملأ الأفق .. كيف كان ذلك؟ وكيف حدث كل ذاك؟

حياه
10-27-2010, 06:26 PM
..
أسير وجسدي يتمايل بفراغ الأمكنة يدوس على أطراف أطياف من مروا يوما ،
شعرتُ بنشوة البكاء والشوق ، الشوق الذي يتوجع بداخل هذا الجسد
ولا يتباعد لهيبه أبعد من دمعة وشرود ..
شعرتُ أنني خرساء وبداخلي أفعى بفحيحها وسمها ،
كل أجزائي تصرخ وتشكو دون صوت وأنا أنتحب بعيدا أراقب تأوهاتي
وأنام إلى أن توقظني الأفعى وتتمرد على النوم .. دون راحـة!

حياه
10-31-2010, 04:31 PM
..



إنني أكْبُر.

حياه
10-31-2010, 04:37 PM
..



ما السبيل للضيَاء والسنين عتمة.
ومواطئ قدماي تلهب أطراف ثوبي ويحترق جسدي الهارب لكل جهاتك دون سحابة مثقلة بقطرة ماء.

حياه
10-31-2010, 04:40 PM
..


لا تكثر من أوقاتٍ هاربة نـحو رعب و وحشة العُمر الهارب ،
لا تُسيئ للشمس التي أمامك وبكفك سهر طويل.