مشاهدة النسخة كاملة : خواءْ حَرف ْ.،!
..
[يا أنت] ،
لَمْ يَعد إختنَاقِي بِ حُروفك ذاتِ أهمية لَديك
وَ أنني لا أتذكر شيىءٌ مَا يُزيل تصدعِي بين جَفَاف
نَّبرتُكْ!
لِ تَهبنِي حِينا ً أوتَار مُدخّنَة وَ حينا ً ضوءٌ مقوس
يُصيب عَينايَ آهٍ عَميقة تُشبعنِي بِ حِدة مِنْكْ
لا أعلَمْ سَببُهَا!
[هَل يَكفيك الآن شُكرا ً وَ كفىْ]!
..
[يا أنت] ،
لا تَرمِي بجذوع الخَيبة عَلَى كَتِفيَّ وَ تُسقطُنِي عِنْوَّة!
..
تَغيظني أجرَاس الموت
وَ دَقُهَا بصوتِها الأرض
لِ تبنِي لِي قَبر يَليق
كَي تَزرعنِي يوما ً ياقوتة!
أو هَكذا أبقَى مِنْكَ
مُستديرة!
..
أدرك جيدا ً أن بيننَا جِدارٌ سَميك أَصم
مَهمَا طَرقنَاهُ يَبقى البُعد الأول يَلعن أطرافُنَا
فَ يُسقطُنَا جُراحى أو تائهين مَخذولين تَماما ً
كَمَا نَحنُ الآن!
..
فقط خِلتُ النَّار ضوءك
فَ اقتربتُ وَ أحترقتْ !
..
دَعني الآن أشلاء لَنْ تَجمعُهَا
يديك!
دَعني و أمضِ بعيدا ً حَيثُ أنتْ
فلابُد ليْ أن أتنفس بَعد انحباس أنفاسي
خَلف خوف الغِيابْ!
دَعني فما بَقِيَ مِني قليل مِنْ نزيف
وَ بضع جراح
سَ يُزاح
يوما ً
سَ يُزاح!
،
هُنَاك صَبَاح
انظر وَ انتظر
وَ سَ انتظر!
.
..
لَنْ يُجيدنِي نفعا ً البيَاض الذي يسكُن خلف العُتمةِ
وَ لنْ يَفيدنِي منْك ضوء صُبحك الغائر!
وَ لم يَـعد يَهمني إن كُنتَ خائنا أم وَفيا!
بِشكل مُبسط :
الليلة مُضطربة جدا ً لا أفهمنِي إطلاقا ً !
إذن فَ الحروف خِواء.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,