المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خواءْ حَرف ْ.،!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 [22] 23 24 25 26 27 28

حياه
11-07-2010, 05:31 PM
..


زدني قرارا و أزدك وطنا!

حياه
11-15-2010, 07:25 PM
..

أصبحت شمس العيد في النافذة و تتدلى بساعات الفرح كديدان بهجة تأكل حلوى العيد
وتسرق ابتساماته ، وتنهش ساقه الوحيدة وتحرق دمه الطاهر ،
أغمض عيناي بقوة لعلي أنسى ابتسامة تلك الطفلة الصديقة عندما تنفض عن يديّ التراب
وتمسح وجهها بكفها الممتلئ بالطباشير ،
عندما كنا طفلتين كنا معا ، تحملنا أرجلنا لأي بقعة نسقط بها ،
وحين أصبحنا شابتين خانت أرجلنا أحدانا .. فبتروها دامية حتى انهارت بفراشها فتاة ناقصة!

حياه
11-15-2010, 07:29 PM
..
..

أصبحت شمس العيد في النافذة و تتدلى بساعات الفرح كديدان بهجة تأكل حلوى العيد
وتسرق ابتساماته ، وتنهش ساقه الوحيدة وتحرق دمه الطاهر ،
أغمض عيناي بقوة لعلي أنسى ابتسامة تلك الطفلة الصديقة عندما تنفض عن يديّ التراب
وتمسح وجهها بكفها الممتلئ بالطباشير ،
عندما كنا طفلتين كنا معا ، تحملنا أرجلنا لأي بقعة نسقط بها ،
وحين أصبحنا شابتين خانت أرجلنا أحدانا .. فبتروها دامية حتى انهارت بفراشها فتاة ناقصة!


هذا العيد غير منصف ، كيف أقتصَّ من قريبتي وأتاها ينفخ دخان غضبه
في وجهها ، جعلها لا تقف بعيدها وتستقبله كالعيد الماضي!
نعم قد تقف .. ولكن يمسك بكتفها أخيها ، لتصبح فتاة خارقة بثلاثة أرجل !!

حياه
11-23-2010, 11:51 PM
..

لِمَ كثرة الشكوى لدنيا سنتركها يوما!

حياه
12-12-2010, 12:28 AM
..


مازلت أتكبد عناء لا يعلمه سوى الله ،
إلى متى سيظل لا أعلم ..
الآن يستفزني مرور أختي المتكرر والضوء الأبيض القوي
أحب الظلمة كي أراك شبحا يكثر من المرور ،
مرة أخشاه وأختبيء خلف وسادتي . ومرة ألحقُ به كي أمسك به ليأخذني معه حيث يكون!
أتعبني جرح خشيت اختبائه في جسدي ، أ هذا تكتل الجروح القديمة كي تلتقطه سكاكين وحدائد الأطباء!
إن كان ذلك أريدهم إلتقاطه الآن ،
ولكن؛
إن أصبح الجرح عدوا لدودا لشبحي ولي؟
وإن اختفى من يستل الجروح مني؟


..

حياه
12-12-2010, 01:03 AM
..

ذلك الشبح الذي ظللتُ أكوّن عنه أساطيرا أحاكوها عنه الغرباء ،
ظللتُ أهذي بضوئه كيف أعماني وأحياني!
ضوءُه في عيني يتحرك بغموض بأجزائي لا أملك سوى أن أعشقه جدا
وأتحسس انسلاخه القوي في عيني وجسدي،
وثبوت حاجبيه البيضاء في كفي ..
لا أملك أيضا سوى أن أعشقه مرة أخرى رغم ضبابية عشقه
و عتمة أحاديثه الساكنة بعمقه الشفاف المنكسر!
مؤمنة بشفافيته بحجم نوره الذي يغسل آلامي وحجم تعقبي لبياضه واتباعي!

حياه
12-16-2010, 12:22 PM
..

وقد عقد حاجبيه وتورمت شفاه ذاك الشبح
ولكنه لم يفزعني .. تباً لحماقته :34:.

حياه
12-16-2010, 10:20 PM
..

بات ظلال ظلامك يتوسد نومي بساعاته الأولى
ويكمكم أحلامي بأحكامك الغجرية ،
وعدت من جديد أبيع أعمدة القهر على مواسم الغياب و الشتاء
حتى بحلول ربيع قد ابتاع قهر السنة التي مضت على جسدي
وتداولت الأعمدة مع لهيب الصيف بغياب آخر،

مجمل القول :
السنة كلها غياب!