عُمق
01-03-2026, 01:53 PM
https://www.ab33ad.com/vb/images/icons/icon1.gifمِحْرابُ السَّرائرِ.. ومَلاذُ الضَّمائرِ.https://www.ab33ad.com/vb/images/icons/icon1.gif
مدخل..
اخلَعُوا نعلَيَّ الضَّجِيج.. فقد وصَلْتُم إلى حِمىً لا يُضامُ فيهِ مَن لاذ
ولا يَخيبُ فيهِ مَنِ اتَّخَذَ الهُدوءَ عِمادًا والبوحَ مَلاذ.
حِين تَهْمِسُ الرُّوحُ بِمَا أضْنَاها؛ وتَبُوحُ النَّفْسُ بِمَا أشْقَاها وأحْيَاها.
هنا مَهْدُ الأفئِدَةِ التي أعْيَاها الكِتْمان.. ومُتَنَفَّسُ الأرواحِ التي تَنْشُدُ الأمان.
نَنْصِبُ خيمةً للحَرْفِ مُتجددة؛ حيث نُعتقُ الكلمةَ مِن القيودِ المُتردِّدة
ونُحررُ المَعنى مِن أغلالِ المألوف.. ليَسْبَحَ في فضاءٍ غيرِ مَكْفوف.
حُرْمَةُ البَوْحِ وقَداسَةُ الهَمْسِ..
ادْلِفُوا بِيَقِين.. إلى حيثُ تَتَشابَكُ الرُّؤَى ويَعْلُو الأنين
وتَتَسَامَى الخواطِرُ بِوَجيبِ الحَنين.
ليس كُلُّ ما استَقَرَّ في الصَّدْرِ يُقال؛ فبعضُ الشُّعورِ مَقامُهُ الاعتِزال
يُسْرَدُ خافِتًا كأنَّه نجاة مِن ضَجيجِ الدُّنْيا وصَخَبِ الحَياة.
نَحْنُ هنا لا نَنْبِشُ لِنُقْنِع.. بل نُصْغي للحَرْفِ حين يترقرقُ ويَدْمَع
نَسْتَرِقُ نَجْوَى الأرواحِ في حَذَرٍ وإِشْفاق؛ كما تَتَصَفَّحُ كَفُّ الغَرِيرِ ناعِمَ الأوراق.
غايةُ المَقْصدِ وفيضُ المَشْهَدِ..
نَبُوحُ بما اعْتَلَجَ في الخاطِر.. وبما عَجزَ عن حَمْلِه الظَّاهِر.
كُلُّ سَطْرٍ هنا هو عُبور؛ لا يَبْتَغي رَدًّا ولا حُضور
إنَّما هو هَدْهَدَةٌ لأنينِ الصُّدور.. وعُبورٌ مِن ضيقِ الكَمَدِ إلى سَعَةِ النُّور.
مخرج..
تمَّت هُنا قداسةُ البَوْح.. واستراحَتْ في ظِلالِها الرُّوح
فما طابَ في القَلْبِ استَقَرّ؛ وما فاضَ مِن الوَجْدِ انْهَمَر.
عُمق
مدخل..
اخلَعُوا نعلَيَّ الضَّجِيج.. فقد وصَلْتُم إلى حِمىً لا يُضامُ فيهِ مَن لاذ
ولا يَخيبُ فيهِ مَنِ اتَّخَذَ الهُدوءَ عِمادًا والبوحَ مَلاذ.
حِين تَهْمِسُ الرُّوحُ بِمَا أضْنَاها؛ وتَبُوحُ النَّفْسُ بِمَا أشْقَاها وأحْيَاها.
هنا مَهْدُ الأفئِدَةِ التي أعْيَاها الكِتْمان.. ومُتَنَفَّسُ الأرواحِ التي تَنْشُدُ الأمان.
نَنْصِبُ خيمةً للحَرْفِ مُتجددة؛ حيث نُعتقُ الكلمةَ مِن القيودِ المُتردِّدة
ونُحررُ المَعنى مِن أغلالِ المألوف.. ليَسْبَحَ في فضاءٍ غيرِ مَكْفوف.
حُرْمَةُ البَوْحِ وقَداسَةُ الهَمْسِ..
ادْلِفُوا بِيَقِين.. إلى حيثُ تَتَشابَكُ الرُّؤَى ويَعْلُو الأنين
وتَتَسَامَى الخواطِرُ بِوَجيبِ الحَنين.
ليس كُلُّ ما استَقَرَّ في الصَّدْرِ يُقال؛ فبعضُ الشُّعورِ مَقامُهُ الاعتِزال
يُسْرَدُ خافِتًا كأنَّه نجاة مِن ضَجيجِ الدُّنْيا وصَخَبِ الحَياة.
نَحْنُ هنا لا نَنْبِشُ لِنُقْنِع.. بل نُصْغي للحَرْفِ حين يترقرقُ ويَدْمَع
نَسْتَرِقُ نَجْوَى الأرواحِ في حَذَرٍ وإِشْفاق؛ كما تَتَصَفَّحُ كَفُّ الغَرِيرِ ناعِمَ الأوراق.
غايةُ المَقْصدِ وفيضُ المَشْهَدِ..
نَبُوحُ بما اعْتَلَجَ في الخاطِر.. وبما عَجزَ عن حَمْلِه الظَّاهِر.
كُلُّ سَطْرٍ هنا هو عُبور؛ لا يَبْتَغي رَدًّا ولا حُضور
إنَّما هو هَدْهَدَةٌ لأنينِ الصُّدور.. وعُبورٌ مِن ضيقِ الكَمَدِ إلى سَعَةِ النُّور.
مخرج..
تمَّت هُنا قداسةُ البَوْح.. واستراحَتْ في ظِلالِها الرُّوح
فما طابَ في القَلْبِ استَقَرّ؛ وما فاضَ مِن الوَجْدِ انْهَمَر.
عُمق