خالد صالح الحربي
04-13-2007, 05:15 PM
:
كَـ... سِيجَارَة / يَشتَعِلُ الشّاعِر لـِ...يَنْطَفئ !
وَيَحْيَا لـِ...يَمُوت / فِي وَرَقَة !
مِهَادُهُ ضَرِيحُهُ وَ ضَرِيحُهُ مِهَادُه !
وَ لذلك لا وُجُودَ لَهُ إلا فِي عَدَمِه !
عبدالعزيز رشيد
04-13-2007, 05:18 PM
أشعِل نَفسك
ليرى الناس أَلَمَك
كذلك تكون في عيون الخلق موجود
زايد الشليمي
04-13-2007, 07:22 PM
احتجتك....فاجتحتك
عند نفــــرة الدم ..من أضلعي رأيتك ..
علي أبو طالب
04-13-2007, 11:34 PM
علي..الرائع دائما..
لم أجد ..دافعا لما قلت...
الكل هنــا يكتب..ولست مجبورا..للقراءة..
:
تحياتي لك أيها الرائع..
:
(بَرْضُو)!
أَعْتَذْرُ عَمَّا بَدَرَ مِنَّيَ مِنْ تَطَفُّلٍ مُزْعِجٌ صَرِيْرُهْ.
عِشْتِ اَلأَرْوَعْ وَالأَنْقَى.
علي أبو طالب
04-14-2007, 12:49 AM
أَتُصَدِّقُوْنَ؟!
أَتُصَدِّقُوْنَ أنَّ مُحَمَّدَاً مَا يَزَلْ يَلْعَبُ بِالْكُرَةِ وَهِنْدٌ طَالِبَةٌ تَسْتَيْقِظُ فِيْ اَلصَّبَاحِ اَلْبَاكِرِ وَزَيْدٌ وَعَمْرٌ مَا يَزَالانِ يُرْبَطَانِ فِيْ أَغْلَبِ اَلأمْثِلَةِ وَأَنَّ زَيْدَاً بَاقٍ -كَمَا كَانَ إِبَّانَ مَرَّ بِنَا زَمَانْ!- فِيْ مَوْقِعِهِ مِنَ اَلْمَثَالِ اَلسَّابِقِ أَيْ قَبْلَ عَمْرُو!
صَدِّقُوْا فِهَذَا مِمَّا قُطِفَ لَكُمْ مِنْ كِتَابِ اَلْقِرَاءَةِ اَلْمُزَّعْ مَجَّانَاً وَلاَ يُبَاعْ عَلَى إِبْنَةِ عَمِّيْ اَلْطَّالِبَة فِيْ اَلصَّفِّ اَلثَّالِثِ مِنَ اَلْمَرْحَلَةِ اَلْبِدَائِيَّة!!
نسرين الأحمد
04-14-2007, 02:22 AM
..
كـن جـــريئاً,, وقــل أنـك لم ولن تشعر بحرارة أنفاسي
... بين ثنـــايــا أحــرفــي..
كـن جــريئاً ,, وقل أنك تتســـــــلّى بي في
الزمـن الفــائض من عمـــرك ..
كـن جـــريئاً ,, وحدد مصيـري معـــك.....
فــك قيــدي .. حــررّنــي .. كــــي أنطـــــلق نحــوك..
أو بعيــــــــداًاًاًاً عنــــــــك !!
..
فقـــــط ,,
كـــــــ
نــــــــ
جـــ
ر
يـــ
ئــ
اً
..
نفع القطوف
04-14-2007, 02:23 AM
ما بالُ الألَمِ لا يَعْقِدُ صُلْحاً مع الأَمَل
و هُمَا يَمْلِكُان ذَات الحُرُوف !
علي أبو طالب
04-14-2007, 02:53 AM
لِلْأَمَلِ وَاَلأَلَمِ
حَرْفٌ وَاحِدٌ ذُوْ وَفَا
نَبْضُهُ اَلْرَّقْرَاقَ دَافٍ
-مِنْ فَيْضِ اَلشُّوْق اَلْعَظِيْمِ-
يُحِيْلهُمَا رَحِيْقُهُ اَلمُصفَّى
لحَالَةِ وِدٍّ لاَ يَتْبَعُهُ اَلظَّيْمِ
تَحْمِلهُمَا أَجْنِحَة بَرِيْقُهُ
مُحَلِّقَةً بِقَلْبَيْهِمَا لِلْغَيْمِ
بِلا وَجَلٍ إِنْ حَدَّدَا
بُقْعَةٌ عُشْبِيَّةٌ بِهَا يَغْفَا
مَوْعِدُ عَيْنِهِمَا عَلَى نَغَمِ
مَدَدَاً مَدَدَا!