إِبْراهِيْم الوَدْعانِي
01-18-2017, 05:14 PM
لم أكن أريد شيئاً ،كان ينقصني أن أراك ، أو تعبر أمامي ثم تنعطف بعدها ،أو يجمعنا شارعٌ واحدٌ مثلاً ، أو نتحاذى خلف جدارية ما ، ويفرقنا الحشد.
رشا عرابي
01-18-2017, 05:51 PM
ﺃﺳﺘﺄﺛﺮ ﻟﻌﺘﻤﺘﻲ ﻣﻦ ﺃﻛﻒ ﺍﻟﺸﻤﻊ ﺿﻮﺀ
ﻭﺃﺭﺍﻗﺺ ﻫﺎﺟﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﻇﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺄﺭﺟﺢ
ﻓﺄﺧﺎﻟﻨﻲ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﻌﺎﺑﺚ ﻓﻲ ﻇﻼﻝ ﻻ ﺗﺒﻮﺡ
ﻭﻻ ﺗﺪﺭﻙ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺟﺎﺓ ﺇﻻ ﺭﻗﺼﺔ " ﺑﻠﻬﺎﺀ "
إِبْراهِيْم الوَدْعانِي
01-18-2017, 06:41 PM
أحبك
لا لأنني أعيش بكينونة المنبوذ وأنتِ بابٌ ، لا
ولا لأنني متكسر ، وقصائدي لم تعد تعرفني ، لا
بل لأنني أعيشُ أيام سوداء .. وأعيشُ حظاً نذلاً ،
وما من شيء يومض في يومي إلا مراسلتك ، إلا رؤية وجهك ، رؤية زمة شفتيك والخط من عينيك إلى الكاميرا ،
هذه غنائم ،
وأنا متعبٌ وبلا مكافآت ..
إِبْراهِيْم الوَدْعانِي
01-18-2017, 06:56 PM
يقف في نهاية عمره ، خيباته تتحول إلى بارود .
رشا عرابي
01-18-2017, 07:04 PM
استِهلال مَقدَمِك، يُحدث في خلاياي جُرم ارتباكٍ لذيذ
أذوب في رِتم نِدائِك، وأُفقِدُني كلَّ ذاكِرةٍ لا تحتويك ثوانيها
لأنفُذَ بحصيلةِ عمرٍ كلّهُ أنت
إِبْراهِيْم الوَدْعانِي
01-18-2017, 07:19 PM
حين تفتحين للنسيانات باباً ، وقبل أن توارين في تابوت الظلام كل قصائدي ،
حين يُبعث فيكِ حراك التغيير ، وتنهض عن يديكِ الأيام والرسائل ،
حين تشطبين الأسماء الممجدة والآتية صدفةً يوماً ،
لا توصدي الذاكرة تماماً ،
ولا تتخلي عن شجن الأصدقاء وأحزانهم ،
لا تقفي على الهاوية ، وتتركينا للمدى ...
حين تنوين التلويح ، تداركي وجع الليالي القديمة والأحلام المُقتسمة ..
حين تغيرين العاطفة والجهة ، اتركي للخُطى أثراً ..
وحين تصبحين أخرى ، لا تتركينا مثلما كنا قبل مجيئك .
فيْصَل الصَقّار
01-18-2017, 10:03 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-1217ca3bf7.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-1217ca3bf7.jpg)
هو أنت من خاوى على الدرب جوعه ؟
ياذا المسافر من ورى لقمة العيش.....!
نيرفانا
01-19-2017, 12:23 AM
...........
صُوت نُوال هذا الليلة
يثير بي الحنين ..
أكتب من الرسائل ما لايعّد ولايحصى ...
أدسّها بـ جيوب المارة ( عمداً) .. علّها تسقط
أمام عتبات بابك حين صدفة !
لا أعلم هل ستصل أليك أم لا .. كُل مايهمني أن أبعثها بأي شكل
صوت الحنين بـ داخلي
جعل مني أمراه مسنّة مجنونة
تنازع الموت وتتشبث بـ أقواهم "خوفاً" ولاتقوى !
.. :34: