شهيق ورده
04-17-2007, 03:13 AM
في يميني شهيق وردة .. وفي يساري شهيق قلب ..
.
.
ترى أيهما أكثر مرارة ؟!!!!!
بعد تلاقُح كرْنَفَالِي ..و نَشيج..
ظَهَر أن الأجْزَع وأْدَاً لحياةٍ ما
قلْبُ شَهِيق الورد..حَريِقاً ..بإضْرامِ منْ كَانَ " رَفِيقْ" !
علي أبو طالب
04-17-2007, 04:07 AM
مَا كُلّ فَضْفَضَةٍ-بِقَصْدِ اَلتَّنْفِيْسِ- تُطَبَّقْ أَوْ يُطْلَقْ عَلَيْهَا حَقِيْقِيَّة أَوْ قَابِلَةٌ هِيَ جدَّاً لأَنْ تُطْلَقَ طُقُوسهَا فِيْ رِحَابِ اَلْمُسْتَقْبَلْ خَاصَّةً إِنْ صَدَرَتْ فِيْ وَقْتٍ خَالٍ مِنَ اَلمُنَغِّصَاتِ لَاَ يَحْتَاجُ إِلَى أَنْ يَغُصَّ بِشَهْقَةِ رَفِيْقٍ أَوْ لِيَتَعَرْقَلْ بِسِهَامِ سُوَيْعَاتِهِ زَفِيْرُ وَرْدَةٍ وَلَاَ يَسْتَمْرِئَ تَمْرِيْرُ اَلْوَخْزِ بِأَرْهَفِ أُسْلُوْبٍ فِيْ مُتَنَاوَلِ رَصِيْفِ اَلْوِدّ!
شهيق ورده
04-17-2007, 04:14 AM
و ما عَرَجُ الفضْفَضةِ !
لا فُضَّ فُوْكَ ..
نايف الروقي
04-17-2007, 04:51 AM
لونؤاخذ على الهفوه نوايا الضئيل
السما تنبذ الدخان مهما ارتفع
"
طيرك اللي على سابع سما له هديل
فوق راسك بعد حلق طويرك وقع ...
الروقي .. ن ..
علي أبو طالب
04-17-2007, 05:02 AM
لَوْ أَنَّ اَلْجُرْعَةَ لِوَاحِدَةٍ لَقُلْنَا وَمَا جَدْوَى اَلْمَحَاكِمِ وَاَلْمُسَاوَاة وَاَلْعَدْلِ وَاَلْمُسَاءَلَة؟!
علي أبو طالب
04-17-2007, 05:17 AM
لَوْ
-بِصَخَبِ طَيْشَنَتِهَا
وَبَرَاءَة اَلشَّيْطَنَة-
مَنْذَا اَلَّذِيْ كَانَ سَيُوَلِّيْ أَسْطُرَ كَلِمَاتِهِ فِيْ كُلِّ اَلْجِهَاتِ
"لَوْ"
أَنَّهُ فَهِمَ مَا يُبْعَثُ عَنْ وِدٍّ
وَمَا تَكَلَّمَ مِنْ خَلْفِ اَلْعَبَثْ
"لَوْ"
أَنَّ اَلْبَلاطَ مَا يَزَلْ حِكْرَاً عَلَى "صَنَّاجَةِ اَلسُّلْطَانِ" لَمَا إهْتَزَّتْ اَلسَّحَابَة رَقْصَاً "بِالْعَرَبِيْ"!
"لَوْ"
كَانَ اَلْنُّوْرَ يَنْبَثِقُ سَاطِعَاً طَالِعَاً مِنَ اَلْبِئْرِ لَكُنَّا ثَقَبْنَا عَيْنَ اَلسَّمَاءِ بَحْثَاً عَنْ مَطَرٍ يَرْوِيْ!
لَوْ
وَلَوْ
وَمَا شِئْتَ مِنْ شَظَايَا إِحْتِمَالاتِهَا خُذْ
ثُمَّ قُلْ
كَمْ مَرَّةً أَفْلَحَتْ مَعَكَ فَدَلَّتْكَ إِلَى بَرِّ لُبِّ اَلْجَوَابْ
وَكَمْ مَرَّةً مَرَّغَتْ قَلمَكَ بِمَعْمَعَةِ اَلتَّفْسِيْرِ حَيْثُ اَلتَّعَبِ نَتِيْجَةً بَاحَ بِهَا اَلْيَبَابْ.
علي أبو طالب
04-17-2007, 05:24 AM
صَبَاحُ اَلْوُضُوْحِ إِذْ يُفَضْفِضُ بِالْنَّبْضِ اَلْمُعَطَّرِ مِنْ صِدْقِ اَلرُّوحِ ذَاتَ اَلْهَمْسِ عَالِ اَلخَطِّ دَمِثُ اَلْخَلْقِ-مِنْ اَلْتَّكْوِيْنِ- وَاعٍ لِلتَّغَارِيْدِ مَا -بِهِ فِيْ اَلْجَوِّ- تَجُوْلْ.
علي أبو طالب
04-17-2007, 06:45 AM
لَوْ أَنَّ اَلْقَطْرَة لِوَاحِد لَقُلْتُ وَمَا جَدْوَى وَاَلْمُسَاوَاة وَاَلْعَدْلِ وَلَكِنْ لاَ مَسْأَمَةْ أَبَدَاً؟!
.,
.
.
.
.
.
.
.