فضفضة ..نشر غسيل ..قلوب قد فاض بها ..
فما بوسع لغات الدنيا ان تجفف دماء جرح لم تشفه تعاقبات الزمان ولا استبدال المكان !
إغفاءة حلم
06-30-2020, 10:12 AM
قولها : حتفها ...
الكلمة التي لم تصبح شعوراً أو مصيراً ...
إغفاءة حلم
06-30-2020, 10:14 AM
في مقام الفعل ..
الكلمة التي تصنع مصيراً ..
إغفاءة حلم
06-30-2020, 10:18 AM
أحياناً من صوت إلى صوت
يختلف معنى الكلمة ..
د. لينا شيخو
06-30-2020, 05:45 PM
مساء الورد :
هذا النص الجميل للشاعر والصحفي السعودي عبد المحسن يوسف :
تلك التي تشبهُ قمرًا من عسل ٍ وسكينة ..
تصرُّ على ترك الباب مواربًا ..
لا تدعكَ تدخل ، ولا تتركك تغادر..
حين تلحُّ عليها كي تنزَهَ ظباءها الشهية
في بريتك الخالية تتمنّع ...
تتركك قائمًا على حافة البوح ،
وتدسك في الريح والحيرة ..
إن تقدمتَ هلكْت ..
وإن تراجعتَ هلكت .
وتكاد تهوي في سعيرٍ سحيق .
تستفزها
فلا تفيض ..
وتبادرها
فلا ترأف .
تودُ لو تبوح ..
تودُ لو تفرج عن كنوزها الخبيئة دفعة ً واحدة ..
لو تصعقك كالكهرباء
لو تجتاحك كزلزال
لو تضيؤك كبرق الأودية
لو تهدم سكينتك حجرا حجرا
لو تجتثك من الجذر ،
كما تجتث السيولُ طمأنينة الأشجار .
لو باحتْ قليلا ،
لسرتَ على الماء
لسبحتَ في قطرة ٍ
ولحملتَ البحر في القميص ِ
والسماءَ في " الغترة " .
شحيحة ٌ في الإمتاع ،
مقتصدة ٌ في المؤانسة .
تقولُ لكَ : بح ..
فتبوح كالمطر ،
أو كندًى يحدّثُ وردةً..
ها أنتَ في الحتف ِ
وها هي في المسرّة .
ها هي في السنبلة ِ
و ها أنت في الهشيم .
نخيلُها مثقل ٌ ،
ويداكَ فارغتان .
إغفاءة حلم
06-30-2020, 06:31 PM
مساء الورد :
هذا النص الجميل للشاعر والصحفي السعودي عبد المحسن يوسف :
تلك التي تشبهُ قمرًا من عسل ٍ وسكينة ..
تصرُّ على ترك الباب مواربًا ..
لا تدعكَ تدخل ، ولا تتركك تغادر..
حين تلحُّ عليها كي تنزَهَ ظباءها الشهية
في بريتك الخالية تتمنّع ...
تتركك قائمًا على حافة البوح ،
وتدسك في الريح والحيرة ..
إن تقدمتَ هلكْت ..
وإن تراجعتَ هلكت .
وتكاد تهوي في سعيرٍ سحيق .
تستفزها
فلا تفيض ..
وتبادرها
فلا ترأف .
تودُ لو تبوح ..
تودُ لو تفرج عن كنوزها الخبيئة دفعة ً واحدة ..
لو تصعقك كالكهرباء
لو تجتاحك كزلزال
لو تضيؤك كبرق الأودية
لو تهدم سكينتك حجرا حجرا
لو تجتثك من الجذر ،
كما تجتث السيولُ طمأنينة الأشجار .
لو باحتْ قليلا ،
لسرتَ على الماء
لسبحتَ في قطرة ٍ
ولحملتَ البحر في القميص ِ
والسماءَ في " الغترة " .
شحيحة ٌ في الإمتاع ،
مقتصدة ٌ في المؤانسة .
تقولُ لكَ : بح ..
فتبوح كالمطر ،
أو كندًى يحدّثُ وردةً..
ها أنتَ في الحتف ِ
وها هي في المسرّة .
ها هي في السنبلة ِ
و ها أنت في الهشيم .
نخيلُها مثقل ٌ ،
ويداكَ فارغتان .
العذوبة هنا لا يجف وقعها النهر ...
♥♥
مسر بن ذياب
07-01-2020, 12:03 AM
"
"
يوم تصيب ويوم تخيب
سهم عيونك كيف يصيب
"
عادي نرضى بالنصيب
جرح عيونك كيف يطيب
طبب جرحك قبل تغيب
ممكن بكره جرحي يطيب
"
عندي عادي الكل يغيب
الا انت عيونك لا تغيب
"
سيرين
07-01-2020, 03:46 AM
لِمَ أبقيت أبوابكَ مواربة ..
الى أي طريق امضي حتى ترتعد ظلال المدن !!
\..:34: