جليله ماجد
11-19-2022, 11:18 PM
أُشغل نفسي حد التهلكة..
كي لا يُهلكني ذاك الذي ينتزع عقلي مني..
و يجعلني مراهقة حمقاء..
أو أرملة طروب..
كلي يصرخ (فييّ)..
أتعبي جسدكِ كي لا تتعبي..
أبعدي تفكيركِ كي لا يشغلك..
و هآنذا (الآن)..
تهمس لي المخدة.. ب حكايا الحنين..
أقهقه.. لا شيء يسير كما خططتُ له..
عبثي كل ما حولي..
و أنا (فقط) أعاند التيار..
و تتكسر ضلوعي الهشة..
مرة.. بعد مرة...
نادرة عبدالحي
11-20-2022, 03:58 AM
في الغد مررتُ للمرة الغير قابلة للعد
لعلني أجدكِ لعلكِ تلمحين طيفي
لعلنا نتعانق ونبكي شوقا
وأخبركِ وتخبرينني عن سنوات أربع
عشتها بدونك ومتِ فيها بدوني ،
لا زال هُناكَ مُتسع من دموع لا تجف أبدا
ومُتسع من شوقا لا يموتُ أبدا ،
زايد الشليمي
11-20-2022, 02:44 PM
؛
:
عندما يريد الكلام الخروج
دفعة واحدة.. يكون..
( ثورة...)
ضدي .. وضد نزواتي .. وأساليبي
المتعرجة .و. المتعجرفة...
وضد مشاريعي .الغامضة
ومشاعري..
نازية الهوى .. قاتمة الألق ..
هنا ... وقفت .. في
آخر .. كلمة في آخر
سطر..
ثورتي ذاتُ مناسك
تبتلع الشوارع ..... (وأنا)
:
نعم ..
( قلّدتُ )الأيام قلادة الشؤم ..
(وقلّدت ) خروج السنابل من لساني
لذلك..
تمثيلي أن أكون طبيعياً..
مؤلم ..
كنتُ..
ممثلاً مبتدئاً ..ودورا ساذجناً..
وأداءً بارداً..
مُكلف ... أن تكون
( حقيقياً....)
:
أعجبُ نفسي عندما أموت
وأعجبك .. عندماً أكتب .. بألمي
سنة .. سنتان .. بل
أكثر
لقد تجاوزنا الحد .. المسموح به
دعينا .. لاننتظر .. خروج الشمس
من مغربها..
نلحق بها .. قبل أن (تُشرق ..)
( وتَشرق ..،)
بغيمةً هي:
(.آخر نقطة من الظلام..)
فنسكنها...
:
البارحة.. وجدت أصابعي
تأكل الورق.. لترقص بهدوء
في غفلة .. الرقيب
استيقظت لتعلن النبوءة
دمية آدمية..
صمتها أبلغ من كلامها
وظلامها.. يشع في الأرجاء
خرجت أمل من تحت أظافري
مسكت أصابعي
لتعفو .. لتغفو في سلام
ونام لساني ...
في هدوئها
( زايد..)
؛
:
..
:
؛
:
الكرة...الرئاسية
أصبحت مثالية .. أكثر
من اللازم
لذلك أنا ... اعتزلت
اللعب ... على ((خط التماس))
لا أحد يمتلك التوازن
عندما يحوم حول
((الحمى...!))
:
؛
:
..
:
نادرة عبدالحي
11-21-2022, 12:23 AM
قبل أن تبعث بالرسالة ادرك تماما كيفية إرسالها وإلا ستصل ليس كما أردتَ ،
لم يعد النسيان فاعلا .. إنه يتحول إلى قوة في الذاكرة !
؛
؛
هذي الحياةُ كعجوز تسعينية تُخفي تجاعيدها الهرِمة خلف نقابٍ مُبهرج ،
غير أنها وبرغم كل ماأُوتيت من فنونِ الفبركة، ثمة خطوط غائرة استحالة تغطيتها أو حتى تمويهها !
وثمّة عُيونٌ لا تلمحُ إلّاها !
لترسم لذاتها صورةً مستقبلية، بعيدةُ المدى، قريبةُ الواقع
و الّـ لامحالةَ تعويذةٌ تُربِّتُ على كتفِ التصبُّرِ ...
فكل شيءٍ واردٌ، والنفسُ مُشرّعةٌ لتقبُّل المشيئةِ بكل أحوالها
واللحظةُ فقط هي نصب العين،
غير أنّي في غبطةٍ دائمة ...
فمهماهرِمتْ الملامح ... وتضاعف العمُر صعوداً
ثمّة صندوقٌ يحتفِظُ بالجوهر، بالنظرات، بالهمسات وحتى بالروائح !
نميرٌ تستقي مِنهُ العروق حين تعتريها سُنونَ عِجاف .
خالد صالح الحربي
11-21-2022, 01:20 PM
:
أنا..
الكثير من " ربما ".
والقليل من " بكل تأكيد "!
🌹
سيرين
11-21-2022, 07:01 PM
اقتربَ بمقدار ألف لهفة هامساََ لي : ألا أستحق إنصاف عطركِ
فقلت :
أحيانا أحتاج أن تغادرني لتقيم في قصائد لن تكتبها إمرأة سواي !!
،،