صالح الحريري
10-30-2019, 10:46 PM
[size="5"]
في طريقي إليك
تقلدتُ بوحي وصنعتُ من دمعها
قلادة
وجئتك يا نديمي
على جُنح الأنا
أخشى ان تتوه في دهاليز الوقت ، لتتناثر حبات قلادتك على آثار الدمع والترحال ...!
عبدالله بن راشد
10-30-2019, 10:50 PM
أخشى ان تتوه في دهاليز الوقت ، لتتناثر حبات قلادتك على آثار الدمع والترحال ...!
دوماً أحملها معي
في جراب الحقيقة
أتبعها وهي حبيسةُ قلبي
إسألها إن شئت.
سُقيا
10-30-2019, 10:53 PM
،
إلى أي مَدى سَتأخذنِي هذه الدمعات التي لا تَجف ؟
عبدالله بن راشد
10-30-2019, 10:54 PM
عندما باتت العودة
هي السبيل الأول لفرار الأماني..
.
.
وكيف بدأ النهار يعيد نفسه معنا..؟
ليتني أملك الأشواق
وأتحدث بلسان
المشاعر
وأنام في مداهل الأحلام
*
ر بما كنت
لأصل
موزه عوض
10-30-2019, 10:55 PM
[center][motr1]
في داخلي نضج لم يكتمل
وهروب
واقتفاء
وبقايا أمتعه كانت
هدايا
لذاك الزمان
.
نتشابه
عندنا تختلف الزوايا والأحلام
نتشابه
عندنا يكون النضج آخر أوطاننا..
.
صالح الحريري
10-30-2019, 10:56 PM
دوماً أحملها معي
في جراب الحقيقة
أتبعها وهي حبيسةُ قلبي
إسألها إن شئت.
أين أنت ...
والقصيدة العذراء هاربة ....!
وقد تسابق فرسان الحي بميادين المعنى لكسب رضاها ...!
هكذا أجابت ...
حين كان السؤال يتيما يا نديمي ....!
موزه عوض
10-30-2019, 10:56 PM
ليتني أملك الأشواق
وأتحدث بلسان
المشاعر
وأنام في مداهل الأحلام
*
ر بما كنت
لأصل
أنياب الواقع سهام خرقاء
تكاد تصيب أحلامنا في مقتل
صالح الحريري
10-30-2019, 10:58 PM
،
إلى أي مَدى سَتأخذنِي هذه الدمعات التي لا تَجف ؟
إلى لون أحمر قاني يرهق وجناتكِ ولا يجف ....!