ماجد موني
01-03-2010, 03:07 PM
تَحدّثْ ، فالفكر بك ينبض !
حصه العامري
01-03-2010, 03:16 PM
.
.
هَل لي بِغُبارِ أدعك به أذن الإنتِظار ؟!
الهنوف الخالدي
01-03-2010, 03:17 PM
[ الكُساحْ: يهضمُ حقْ عظميّ بالتدفئِه ]
-
ماجد موني
01-03-2010, 03:36 PM
من أطراف الـ مُدن ، وحتى الإستقرار بـ ملاذها الآمن
تدفع بـ حزنها الناعم ، لـ تضعه على أروقة الـ منظمة !
ولا أعلم أي الإتجاهات أقربْ !!
الهنوف الخالدي
01-03-2010, 03:49 PM
بِرفقتِه : الغابُ والقِلاعُ تفتُح عنْ ذِراعيّها وتزفنيَّ رغبَةَ ربيّع !
فيّ حضرةِ البلبُل ومطلةُ السنِجابُ وعينُ الظبيَّ كان مجيئي |* سافِرا َ
حتَى أنيَّ أقسمتُ على [ نبضةُ العذراءِ ] أن تُحُلُ لَه
كمَا قد قُلتها للشجر حيِن أتكأتُ معترشةَ عيّناه !
ماجد موني
01-03-2010, 04:12 PM
في غيابه : تعزفُ الأضلاعُ ألحان الفقْد مرتديةً حلتها السوداء !
وتُجزم يقيناً أن الفاعل لم يعتكف بعد بين حنايا الحُجرات
فـ يتوقف النبضُ .
و يُطلّ ، فيبعث بإطلالته التنفسْ !
الهنوف الخالدي
01-03-2010, 04:29 PM
بِرفقتِه : خلتُ نفسيَّ البلقيس فيّ ملكوتِ عرشِها
حتى آتنيَّ مُناديَّ مِن بيني لِيصفعنيّ بـ/ فاقِة بطنيَّ للرغيّف !
الهنوف الخالدي
01-03-2010, 04:54 PM
بِرفقتِه : ملائكةُ الرحمةَ تقيّم على قوسِ كتفيّ دُون أن أِشُعرْ !
برفقتِه : أختلت نظريّه الفِطره "* بِنبوه البشيّر فيّ صدري !
بِفُرقتِه : توسدتْ مياتُم العشُرون لِحاف عينيَّ وكأنها الشُهيّده الشَاخِصَه !
كُل هذا بِرفقتِه ياأمُيَّ !