(( في اغــتياب مدينة )) دعوة للمشاركة .. - منتديات أبعاد أدبية
 
آخر المشاركات
الكُنَّاشَة (الكاتـب : شمّاء - آخر مشاركة : عبدالله عليان - مشاركات : 169 - )           »          فاعلية " العين الثالثة " (الكاتـب : سيرين - آخر مشاركة : فيصل خليل - مشاركات : 43 - )           »          أيُها الرُوَاد : سُؤال ؟ (الكاتـب : عَلاَمَ - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 33 - )           »          دومينو أبعادية (الكاتـب : سيرين - آخر مشاركة : عبدالله عليان - مشاركات : 8695 - )           »          استاد ابعاد الرياضي (الكاتـب : سيرين - آخر مشاركة : بدرالموسى - مشاركات : 98 - )           »          لِمَن قَبْلِي:أُهديك... (الكاتـب : شمّاء - آخر مشاركة : عبدالله عليان - مشاركات : 79 - )           »          أوراق منسيّة ... (الكاتـب : ضوء خافت - مشاركات : 51 - )           »          مقولة ورأي .. !! (الكاتـب : سيرين - آخر مشاركة : عبدالله السعيد - مشاركات : 1791 - )           »          تعال واكتب حالتك/لحظتك شعراً ..! (الكاتـب : نايف السميري - آخر مشاركة : عبدالله السعيد - مشاركات : 7784 - )           »          ؛ على عَتباتِ اللّيل ؛ (الكاتـب : رشا عرابي - آخر مشاركة : عبدالله السعيد - مشاركات : 1507 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد النثر الأدبي

أبعاد النثر الأدبي بِالْلُغَةِ ، لا يُتَرْجِمُ أرْوَاحُنَا سِوَانَا .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-25-2010, 07:43 AM   #1
نهله محمد
( كاتبة )

افتراضي (( في اغــتياب مدينة )) دعوة للمشاركة ..




هنا , مساحة لتقطيع مدينة , وفتح نوافذ القلب نحوها أو اغلاق الأبواب في وجهها ..
هنا , نسرد لغة للأرض جديدة , نتحدث بصوتٍ مسموع يشاركنا الإنصات إليه شوارعها وأشجارها حقولها وآخر مدى لحدودها ..

 

التوقيع



" الليلة الألف بعد الذاكرة "




لم يكتب فيّ أحدٌ قصيدة واحدة ..
ولا ربع كلمة !
كنت دوماً خلف كواليسهم أرقبهم يُقرون
بأن الضوء يتسرب من يدي ..
بأن واحة اعتدل حالها عندما كتبت عنها ..
بأن سنجاباً تأقلم مع صحراء عندما غازلته بأُقصودة ..
بأن المسارح غطاها الغناء ونفضت الغبار بالستائر ثم غسلتها بحبري ..
بأن الجحيم سيصبح بارداً أكثر كلما راسلته .. لديهم أمل أن ينطفئ ..



نهله محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-25-2010, 07:46 AM   #2
نهله محمد
( كاتبة )

افتراضي





المدينة التي يختلط فيها اسمك بالأسماء , صوتك فيها يقترب من التراب تكاد تدهسه مبهوراً بالنور ,
و قلبك يحلق فوقك كطائرٍ يعرفك, يُعرّفك على الطرقات كمن أشبعته الخبرة بالدروب ..
لا تحتاج فيها لأحد كي تلتصق بنفسك وتعرفها عن كثب .. لسكانها علاقة وطيدة بالأبواب , والنوافذ , عليها كبروا أشبه بالحمائم ,
هم لايحتاجون لمؤقت يتراكض فيه الزمن على دكاكهم ,
ولا حرّاساً لقلوبهم إذا دكهم التعب ,
آمنين مطمئنين طالما كانوا في الصحوة باسطين صدورهم لزوار بيتٍ يستمدون منه الحياة والرضا ..( مكة ) ..

 

التوقيع



" الليلة الألف بعد الذاكرة "




لم يكتب فيّ أحدٌ قصيدة واحدة ..
ولا ربع كلمة !
كنت دوماً خلف كواليسهم أرقبهم يُقرون
بأن الضوء يتسرب من يدي ..
بأن واحة اعتدل حالها عندما كتبت عنها ..
بأن سنجاباً تأقلم مع صحراء عندما غازلته بأُقصودة ..
بأن المسارح غطاها الغناء ونفضت الغبار بالستائر ثم غسلتها بحبري ..
بأن الجحيم سيصبح بارداً أكثر كلما راسلته .. لديهم أمل أن ينطفئ ..



نهله محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-25-2010, 07:48 AM   #3
نهله محمد
( كاتبة )

افتراضي





تزحف أحلام الذين غادروها إلى الشاطئ خائبة مع الزجاجات الفارغة ..
بحرها المغرور جداً لايسعف المحبطين إلا بالصمت ,
و مناراتها الساهرةً على سفن غائبة تعرف التفاصيل الدقيقة عن كل قصة حب خرجت من صلب الرمل وعادت إليه ,
تعرف كم هاتفاً طفى بالغضب مع الزبد وانطفت شعلة اللهب..
شوارعها ملاذاً " للأراقيل " وأحاديث النسوة عن العباءات المجنونة ,
ممتلئة بأرقامٍ تركت فراغاً بحجم رسالة هوائية وأخرى ديست بلا اهتمام من العجلات ..
في " جدة " تتبادل السماء مع البحر المكان , فيصبح السقف مائعاً والأرض فجوة ,وأنت لاتدري إن كنتَ تضمن استخدام طريقٍ أتيت منه مرةً أخرى ..

 

التوقيع



" الليلة الألف بعد الذاكرة "




لم يكتب فيّ أحدٌ قصيدة واحدة ..
ولا ربع كلمة !
كنت دوماً خلف كواليسهم أرقبهم يُقرون
بأن الضوء يتسرب من يدي ..
بأن واحة اعتدل حالها عندما كتبت عنها ..
بأن سنجاباً تأقلم مع صحراء عندما غازلته بأُقصودة ..
بأن المسارح غطاها الغناء ونفضت الغبار بالستائر ثم غسلتها بحبري ..
بأن الجحيم سيصبح بارداً أكثر كلما راسلته .. لديهم أمل أن ينطفئ ..



نهله محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-25-2010, 07:53 AM   #4
نهله محمد
( كاتبة )

افتراضي




أما ذلك الجبل غريب الأطوار , وطريقه الذي يخلع قلبي كلما حاولت ارتقاءه ,
أطل من حافته البعيدة بخوفٍ جديد على مشاعري ,حيث أكون قريبةً من الأفق , بعيدة عن تربتي التي أراها مدينةً للملائكة والهدنة..
بفرقٍ زمني يساوي ساعة واحدة تنقلب معطيات الطقس ومعطيات مزاجي ,
فأشعر برغبةٍ عارمةٍ في إخراج رأسي من النافذة العلوية للسيارة ,في محاولة لاختزان أكبر كمية من البرد لمواجهة السموم في مكة .
لكنها المدينة التي لا تترك مجالاً لرأس امرأة كي يرتفع . هناك دائماً مطرقةٌ جاهزة للرؤوس المكشوفة , هنالك دائماً سقف غير ثابت يسقط على رأس ناشزة تختار لنفسها أدب الطريق..
لذا , فأنا لا أعرف عن أغلب نسائها أكثر من عيونهن المختبئة خلف نقاب يضيق بشكل دائرةٍ صغيرة في قمة الحرص ,
أو يتهدل على الأوجان في محاولةٍ فاشلة للتسلل باتجاه الحرية ..
و مامن غرابة إن رأيتهن في البراري محصوراتٍ بمجموعةٍ من السيارات رغم خلو المكان إلا من الصدى ,
مامن غرابة إن صادفت إحداهن تُسكت جوعها من تحت الغطاء وعيني زوجها تقيس المكان حتى لايسترق النظر إليها رجل مر في ظنونه ,
مامن غرابة إن لمحتَ طفلة تتأرجح وقد أُسدل الحجاب على طفولتها !
هي المدينة المتطرفة في كل شيء , عجزتُ عن فهمها , وعجزتْ عن احتوائي , شاطرتها الليل فنسيتني في الصباح و تنكرت ..
"الطائف" , مدينة الأبواب الحديدية ,
والنوافذ الموصدة من بعد الزجاج بفولاذ ,
المدينة التي تملك في كل شارعٍ عيناً , وفي كل اشارةٍ امرأة تبحث عن الحب عبر الأثير ,
وفي كل مركزٍ تجاري حائطاً كي تصطدم به , فبينك وبين حقيقتها شعره غير مرئية ,
وبينك وبين حقيقة أهلها الذين يشبهون الدوائر في مكرها مسافة شاسعة جداً تكفيك لاختيار الرحيل على البقاء في ديوانها البارد ..

 

التوقيع



" الليلة الألف بعد الذاكرة "




لم يكتب فيّ أحدٌ قصيدة واحدة ..
ولا ربع كلمة !
كنت دوماً خلف كواليسهم أرقبهم يُقرون
بأن الضوء يتسرب من يدي ..
بأن واحة اعتدل حالها عندما كتبت عنها ..
بأن سنجاباً تأقلم مع صحراء عندما غازلته بأُقصودة ..
بأن المسارح غطاها الغناء ونفضت الغبار بالستائر ثم غسلتها بحبري ..
بأن الجحيم سيصبح بارداً أكثر كلما راسلته .. لديهم أمل أن ينطفئ ..



نهله محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-25-2010, 07:56 AM   #5
نهله محمد
( كاتبة )

الصورة الرمزية نهله محمد

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 13

نهله محمد سوف تصبح مشهورا في وقت قريب بما فيه الكفاية

افتراضي




مِن المدنِ المَدِينة للمطر , صديقة للغيم , و ملاذاً للضباب , هي ..
شوارعها الممتدة في الصقيع تعرف طريقة مُثلى للحافاظ على أشجار " الجهنمية " الملونة ولاءً للعصافير ,
وتحت ظلال " العرعر " قصص للنضالِ ذَوت كي تكون سماد تلك الأرض ..
الماضي في شوارعها يظن بأن القمم رفقته , على مسافة شاهقة من التأمل تمد إليك يدها وترتبت على ظهرك,
مشيرةً لشيء لايراه إلا من يقترب منها مقدار ظل وخطوة ..
بهدوئها تلهمك قصيدة تتناوب أبياتها على الدفء تارة وعلى البرد أخرى ..
بصمتها المُغري تعلمك الثرثرة , وطريقةٌ للحديث مع نفسك بحنانٍ لم تعهده في نفسك ..
في " السُّودة " قد تبكي مطولاً على صوتك لو سقط من علو ذلك السفح الشاهق و انكسر ,
تلك المسافة الشاهقة جداً لاتُبقي على صوت ولا ظل ,
لكنهم اجتازوها بالحبال وصولاً إلى السحب , ضاربين بالدوار عرض جبل ..
" الحَبَلَة " هذا الإسم تعبيرٌ دقيق عن علاقةٍ وثيقة بين أيديهم والحبال التي استخدموها لنقل أقدامهم من الجحيم إلى الجنة ..
" أبها " رائحة الكادي التي لا تفلتها الذاكرة ..

 

التوقيع



" الليلة الألف بعد الذاكرة "




لم يكتب فيّ أحدٌ قصيدة واحدة ..
ولا ربع كلمة !
كنت دوماً خلف كواليسهم أرقبهم يُقرون
بأن الضوء يتسرب من يدي ..
بأن واحة اعتدل حالها عندما كتبت عنها ..
بأن سنجاباً تأقلم مع صحراء عندما غازلته بأُقصودة ..
بأن المسارح غطاها الغناء ونفضت الغبار بالستائر ثم غسلتها بحبري ..
بأن الجحيم سيصبح بارداً أكثر كلما راسلته .. لديهم أمل أن ينطفئ ..



نهله محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-26-2010, 05:40 AM   #6
نهله محمد
( كاتبة )

افتراضي




هي المدينة التي تجتازك وأنت تسكنها بكل بساطة !
تتعداك وتهدر مشاعرك بركضها وبسكونها , تجعلك تمثالاً فيها لايبارح أضيق ميادينها إن لم يكن أوحدها و تغييييب ..
شقيقةٌ للبحر , تتسول من شواطئها بعض مايفيض من أحلام جدة ويأتي هائجاً مع الموج .. كأنها خُلقت للبحث عن مسمى لها أكبر من كلمة مدينة ,
هي التي تحلم بذلك جاهدة , ولم تصل للحلم تماماً ..
في طريقك لهذه البلد بالذات ستمنح ذاكرتك البصرية راحةً من مدى الجدران الإسمنتيه , حيث لا تيجان لها ,
رأس حيلتها بناياتٍ من طابقٍ واحد , طينيةٌ على الأغلب..هناك ستفاجأ بالسقف قريباً من متناولك كقلوبِ أهل الدار ..
أناس تنقصهم الأجنحة كي تكتمل جاذبية الملائكة .
مازلت أحتفظ بشاهدٍ لذيذٍ في شكل قُبل على جبيني لنسوةٍ كبيراتٍ تجاوزن أمي عمراً وتعباً ,
على آذانهنّ خصلة من الريحان كبيرة , وفي ثيابهنّ نسيمٌ للكادي , يُهذبنّ شعرهنّ كما كانت جدتي تفعلها استعانةً بمنقوع بذور السفرجل , ويرتدين بساتين لانهاية لأوراقها .. .. ..
لا أعرف أي شعور يتقمصني كلما أدرت لها ظهري ..!
أشعر بمرارة الخسارة , وأسأل نفسي لماذا!؟ مالذي ينقص مدينةٍ أسكنها ومالذي تزيد به هذه برغم زهد المكان ؟
أهي حميمة جدرانها ؟ طيبة شوارعها , والإشاعات الساذجة التي تنطلق منها وتتبخر من أفواه الصبية ؟
هل تعبر عن حُقبةٍ من العهد الجميل بما تملكه من بساطةٍ ليست لأرض أخرى دخلتها ؟ ..
كيف تشكلني بيوتها ؟ مالذي تضخه فيّ محالها المتأخرة عن الموضة , عرباتها الزهيدة جداً , و" خارجاتها " المختصرة ؟
تلك التي أفتقدها والتي ستنبهك للمنسيات , للألعاب التي استغنينا عنها بالمحمول وبرامج الهواتف الذكية , وجنون الأبعاد الثلاثية ..
هناك تحديداً ستنجذب إلى لوح " الكيرَم " والسّمر الطويل بصحبة زجاجات "البيبسي" قديمة التصميم ,
ستنجذب إلى " الضُومنه " وصراخ الفتيات في حالات النكسة المفاجأة و تَلَقِي الأحكام الخبيثة ,
و ستنتبه إلى وجهك شاحباً يطل على الأمس من نافذة عتيقة للحنين .........
إنها " الليث " مزارع الربيان , ومواطن الكثبان , والنكبات الغير محسوبة على الوطن ..

 

التوقيع



" الليلة الألف بعد الذاكرة "




لم يكتب فيّ أحدٌ قصيدة واحدة ..
ولا ربع كلمة !
كنت دوماً خلف كواليسهم أرقبهم يُقرون
بأن الضوء يتسرب من يدي ..
بأن واحة اعتدل حالها عندما كتبت عنها ..
بأن سنجاباً تأقلم مع صحراء عندما غازلته بأُقصودة ..
بأن المسارح غطاها الغناء ونفضت الغبار بالستائر ثم غسلتها بحبري ..
بأن الجحيم سيصبح بارداً أكثر كلما راسلته .. لديهم أمل أن ينطفئ ..




التعديل الأخير تم بواسطة نهله محمد ; 08-26-2010 الساعة 06:13 AM.

نهله محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-26-2010, 06:33 AM   #7
بثينة محمد
( كاتبة و مترجمة )

الصورة الرمزية بثينة محمد

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 14

بثينة محمد غير متواجد حاليا

افتراضي


جدة جدة جدة
حب خرافي

أنا لا أعرف جدة في أعين الناس

لا أعرف أسواقها ولا ملاهيها
أعيش فيها كالغريبة
و أحبها كروحي تماما
أحبها ذكرى طفولة هُدِرَت
أحبها كما أَحَبَّ جميلا بثينة
و سأموت - بإذن الله - أحبها

جدة تخنق دموعي بذكرياتي..
كم أعشق جدة في المساء، لا لشيء إلا لأنها تكون حية بقدر موتي تماما..
لأنها تعيدني ستة عشر عاما للوراء حين رحلت عنها بدموعي ...
و عدت إليها بدموعي..
كم أحبك يا جدة..
يا سيدة ولائي..
آآآآآآه يا جدة.. لو تعلمين كم أعشق ترابك
و بحرك..
لما تركتني أرحل عنك أبدا...

 

التوقيع





التعديل الأخير تم بواسطة بثينة محمد ; 08-26-2010 الساعة 06:47 AM.

بثينة محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-26-2010, 07:54 AM   #8
ضياء شمس الأصيل
( شاعرة )

الصورة الرمزية ضياء شمس الأصيل

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 550

ضياء شمس الأصيل لديها سمعة وراء السمعةضياء شمس الأصيل لديها سمعة وراء السمعةضياء شمس الأصيل لديها سمعة وراء السمعةضياء شمس الأصيل لديها سمعة وراء السمعةضياء شمس الأصيل لديها سمعة وراء السمعةضياء شمس الأصيل لديها سمعة وراء السمعةضياء شمس الأصيل لديها سمعة وراء السمعةضياء شمس الأصيل لديها سمعة وراء السمعةضياء شمس الأصيل لديها سمعة وراء السمعةضياء شمس الأصيل لديها سمعة وراء السمعةضياء شمس الأصيل لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


...


من هي مدينتي؟


سألوني من هي مدينتك؟
سألوني من أنا؟
فأجبتهم كما ورد في الحديث
بلدي...مدينتي...المدينة المنوّرة
مدينة ينابيع الماء
والتربة السوداء
مدينتي بالشهداء منوّرة...
/
/
/
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 


التعديل الأخير تم بواسطة ضياء شمس الأصيل ; 08-26-2010 الساعة 08:12 AM.

ضياء شمس الأصيل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:46 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.