فرحَة النجدي
06-21-2012, 02:18 PM
تشتاقُني المقبرَة أَو أَهلها أَو رُبما أَنا الّتي أَشتاقُها وَ أهلَها ،
إذْ لا يُصادف أَن أَكونَ في بقعةٍ قريبةٍ مِنها حَتى أُعرج عليْها تسبقُني اللَهفة وَ يدفعُني بِظهري شوقٌ عَميق ،
وَيكأنها تشدُني مِن تَلابيبي بِموثق قبضَتها نحوَها برغمِ إِذعاني لها دونَ الحاجةِ لِقسوة !
شيءٌ ما يجعلُني أشعرُ أَن أُمي اﻷرضْ هيّ الّتي تبعثُ نداءاتٍ إليّ فأنجرُ إليْها حيثُ المقبرة ،
تلكَ اﻷنْثى الـ أَشعُر بأنّها هادئةٌ سطحاً وَ موغلةٌ في الصَخبِ وَ الضَجيجِ باطناً ، الـ تمثِل اﻷرضَ أيُما تمْثيل !
اﻷرضُ الّتي ضمتُ رُفات اﻷَحبة رُبما تعبتْ حزنَ أهلِها لـ غلظَة قُلوبنا وَ نسيانِهم فَلم تملْك خياراً سِوى أنْ تُحاول
إرضاءَهم بخلقِ الحميميَة في قُلوبنا مَعها لنلَبي حاجَتها فـَ رَغبتها تلِك !
أُمرُ بجانبِ سورِ المِقبرة فَـ يخفقُ قلبي ، جَفاني أَهلُها حَتى حُلما ،
تُرى أَي ذُنب أَو خطيئةٍ أَرتكبُها أَنا اﻵن تحرمُنيهم ، تُغضبهم وَ تمنعهُم وَصلي ؟!
إنّني أشتاقُ وَ لكنَ نداءاتِ شوقي لا تَزال كَالماء المندلقِ مِن كَأسي المَشروخ الـ لا رَجعة لَه ،
أَو كَالهواءِ المُتسربِ إِلى المَجهولِ عبرَ رِئتي المثقوبةِ الـ لا بُرهانَ عليه !
مؤسفٌ أَن لا رَيعَ لـ صَلواتِ حُبي ، و ابتهالاتِ شَوقي وَ حَنيني !
رَحمَ اللّه أَرواحاً أُحبها ، لم تعدْ سِوى ذِكرى !
إذْ لا يُصادف أَن أَكونَ في بقعةٍ قريبةٍ مِنها حَتى أُعرج عليْها تسبقُني اللَهفة وَ يدفعُني بِظهري شوقٌ عَميق ،
وَيكأنها تشدُني مِن تَلابيبي بِموثق قبضَتها نحوَها برغمِ إِذعاني لها دونَ الحاجةِ لِقسوة !
شيءٌ ما يجعلُني أشعرُ أَن أُمي اﻷرضْ هيّ الّتي تبعثُ نداءاتٍ إليّ فأنجرُ إليْها حيثُ المقبرة ،
تلكَ اﻷنْثى الـ أَشعُر بأنّها هادئةٌ سطحاً وَ موغلةٌ في الصَخبِ وَ الضَجيجِ باطناً ، الـ تمثِل اﻷرضَ أيُما تمْثيل !
اﻷرضُ الّتي ضمتُ رُفات اﻷَحبة رُبما تعبتْ حزنَ أهلِها لـ غلظَة قُلوبنا وَ نسيانِهم فَلم تملْك خياراً سِوى أنْ تُحاول
إرضاءَهم بخلقِ الحميميَة في قُلوبنا مَعها لنلَبي حاجَتها فـَ رَغبتها تلِك !
أُمرُ بجانبِ سورِ المِقبرة فَـ يخفقُ قلبي ، جَفاني أَهلُها حَتى حُلما ،
تُرى أَي ذُنب أَو خطيئةٍ أَرتكبُها أَنا اﻵن تحرمُنيهم ، تُغضبهم وَ تمنعهُم وَصلي ؟!
إنّني أشتاقُ وَ لكنَ نداءاتِ شوقي لا تَزال كَالماء المندلقِ مِن كَأسي المَشروخ الـ لا رَجعة لَه ،
أَو كَالهواءِ المُتسربِ إِلى المَجهولِ عبرَ رِئتي المثقوبةِ الـ لا بُرهانَ عليه !
مؤسفٌ أَن لا رَيعَ لـ صَلواتِ حُبي ، و ابتهالاتِ شَوقي وَ حَنيني !
رَحمَ اللّه أَرواحاً أُحبها ، لم تعدْ سِوى ذِكرى !