المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ بعضُ فرح ] ..!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 [55] 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133

فرحَة النجدي
04-25-2010, 09:41 PM
http://www.shy22.com/upfiles/p6120575.jpg (http://www.shy22.com/)



أصدقاؤنـا / شركاؤنا في الحزن / الألم / الصعاب ،
هم الأصدق / الأنقى / الأجمل !

فرحَة النجدي
04-29-2010, 02:44 AM
http://www.shy22.com/upfiles/CKX97963.jpg (http://www.shy22.com/)




كان يتوجب علي إرسالها إليك مبكراً و لكنني نكفت عن ذلك ،
فما فائدة تحريضك على الرؤية و البدر لم يعد قاسماً مشتركا بيننا ؟!
منذ رحلت أنت ، و أنا لم أكن لأفارق البدر إلا في أيام غيابه المعلومة ،
و فجأة سُرق مني ، و لم يعد لي بدر لا يقاسمني سماءه أحد ..
رحلت أنت و سُرق بدرنا و بقيتُ أنا لوحدي ،
فما الفائدة من أن أبعثها لك : ناظر السما الليلة يا عمري بدر .؟!!!
و إن دست على جرحي و دسست قطناً في مدامع عيني
و بعثتها لك أتعيدُ الحياة لذكرى الليالي معك تلك التي تتعرى
فيها السماء إلا من بدرها و منك .؟!
أتعيدها إليّ .؟ !

فرحَة النجدي
05-04-2010, 11:16 PM
**

الرجل يستعين بالمرأة لإسقاط المرأة


**

فرحَة النجدي
05-13-2010, 07:50 PM
أصبحت أخشى أن أدير ظهري لمن خلفي ،
ترعبني اللحظة التي غرس فيها خنجره في ظهري ،
و أستعيد ألمها كلما أصبح أحدهم خلفي
و يزول أثرها تدريجيا كلما ابتعد عني .!
كل الوجوه في المؤخرة هو و كلها لأناس آخرين أمامي .!
ماذا لو كان خلفي و أدرت له ظهري ،
أكان سيطعنني مجددا أم سيسخر من ماضي جرحي ؟!


.
.

فرحَة النجدي
05-15-2010, 07:57 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-e409547ccf.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-e409547ccf.jpg)



مؤلم جداً ، تحول الأمنية لتوأم سياميٍّ للموت ،
يشبهه في كل شيء حتى في تفاصيله الصغيرة ،
تطلبها فلا تجيب و إن أنت غفلت عنها باغتتك على حين غفلة ،
فلا تعلم ما الذي تفعله بها سوى أن تتقبلها باستسلام و دون رغبة ،
تماماً كالموت !

ما أسوأ أن تتحول الحياة إلى قبر مترفٍ فسيح ،
تمتص جدره أمنياتك و رحيق سعادتك ببرود ذرة ذرة
ثم تلقي بك إلى فك الموت خالياً من أمنيات !



.
.

فرحَة النجدي
05-15-2010, 08:19 AM
[ سعود ] اسم جميل جداً . أحبه كثيراً و لكنني لم أكن أرجوه لشخصٍ في حياتي المستقبلية كأن اسمي أحد أبنائي به ، أو أن يكون أي شخص فاعل في حياتي .. أبداً .. و مع ذلك أحبه .. قبل يومين دخلت المنزل لأفاجأ بصغيرتي أبرار تصرخ بأحدهم سعود ، سعود ، مغتبطة ! لم أر أحداً في الداخل معها سوى الخادمة .. اقتربت منها و قبل أن أباغتها بسؤالي عن ماهية سعود هذا ، رفعت عينيها نحو الكناري الأصفر الصغير و نادته سعود .. كانت تراقب الخادمة و هي تنظف قفصه الصغير بانتظار أن تضع الحبوب في إنائه بنفسها .. وقفت أتأمله ، كم راقت لي هذه التسمية على طائر جميل مثله .. لم يا ترى أسمته سعود ، أكانت تعلم أني أحب هذا الإسم فقررت أن تبهجني به .؟!


ما أجمل أن يباغتك طفل بما تحب :) ......!

فرحَة النجدي
05-20-2010, 06:35 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-f32594ec5a.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-f32594ec5a.jpg)




و


بكت الطفلةُ الساكنة أعماقها !














طفلة صغيرة بفستان زهري قصيروشعر طويل منسدل،تلَهْوا فرحَة تَقْفز هنا وهُناكوَ تَتنقَل بَيّنَ الْأَحْضان كَما الْبلْبل يَقضي يومه متنقلا بَيّن الْأَغْصان . بِيَدها دُمية قطْنِية و مَعَها صَغيران اثْنان تحبهما و يحِبانِها، رَفيقا الّطُفولَةِ هما ، إِخْوتُها ! رَسموا الحياة معاً و تنفسو بداياتهم فيها معاً و عاشوا أَجْمَلَ الأَحْلام وَ بَنَو قُصوراً عديدةً مِنْ فَرَح .عاشوا مَعاني الّطُفولَةِ وَ رَوّعَتها ،وَ هل الّطُفولَةُ إلا حَياة بريئة حالِمَة هانِئَة تَخْلوا مِنْ مُنَغِصات ؟! وَ هل الّطُفولَةُ إلابَراءَة تَتَقاطَرُ مِنْ عَينيّ طفل ؟!
كانَتْ تُفَكِرُ وَ الإِثْنانِ مَعَها بِأَن الْحياةَ أُم رائِعَةٌ و أَبٌ حَنونٌ ، يَأْخذانِها وَ إِخْوَتها بِالْأَحْضانِ كلما احتاجو لحب و حنان ، وَ غَدا ًتَكْبر لتصْبحَ أما ، و لِذلِكَ ما فتئت تَمَّسَك بِدُمْيتِها الْقُطْنِيَة ترعاها كـ ابنة لها . و ليقين الطفولة الراسخ بها كانت تَظُنُ بِأَنَ كل ما حولها لعب و مرح ، فكان الْمَوّت أيضاً بالنسبة لها لُعْبَة ! لُعْبَة لغِيابٍ وَ حُضور و لذلك أدرجته في قائمة لُعَبِها.
كَبُرَ الّثَلاثَةُ، و لأن الّسَنواتِ قارَبَتْهُمُ عمراً ، كانو أَصْدِقاءَ. كانَ بَيْنَهُم ما كانَ مِنْ حُبٍ وَ أَسْرارٍ وَقُوَةُ ارْتِباط. بَدا الْفِراقُ محال .. مَضَت الّسَنَوات ، شَبَ اّلثَلاثَة و افْتَرَقوا جَسَداً، فَرَقَتْهُم الْحَياةُ بِمَشاغِلِها وَ لكِنَ الْقُلوب َكَما هِيَّ مُرْتَبِطَة ، بَل زادَتْ ارْتِباطاً . كانت تتوقُ لِمعانقة بعضها البعض كُلما لاح في فضاءِ الأُسبوعِ نجمُ إجازةٍ مُحتملة ..
بقيت اْلفَتاةُ على ظنها بِأَنَ الْمَوّتَ كَما هُوّ في عَقْلِ الّطُفولَة لعبة إِلى أَنْ خَطَفَ الْمَوّتُ أَحَدَ رَفيقَيّها ..لَمْ تَسْتَطِعِ الّتَصْديق. يُسْتَحال أَنْ يَفْنى أَخي. هزتهُ بكل جوارحها أن اسْتَيْقِظ ، انْتَهَت الْلُعْبَة أُقْسِمُ عَلى أَنَها انْتَهَت ..اسْتَيْقِظ ، قُمْ وَ ضُمَني إِلَيْك ..قُمْ يا أَخي ..لَسْتَ سِوى غارِقٍ في نَوّمٍ عَميق .. انْسَكَبَتْ دُموعُها حزناً و حَسْرَة.. فطِنت أن الْمَوّت انْتِهاءُ حَياةٍ وَ بِدايَةُ حَياة أخرى ، حَياتانِ يَفْصِلُهُما بَرْزَخ وَ ما هُوَّ بِلُعْبَة .!


آهٍ ، لَنْ يَعود ..













لِأُحبكَ يا أَخي وَ أتذكرُكَ وَ أَبكيك ما دامَ في العُمر مُتسع !




.
.

فرحَة النجدي
05-23-2010, 04:24 PM
وَ




لأن قلائد حُبك كانت ركيكة العقد ،
انفرطت عُقدُها ما إن قدتها يدُك ذات غفلةٍ و انبهار !