مشاهدة النسخة كاملة : [ بعضُ فرح ] ..!
فرحَة النجدي
09-09-2009, 06:06 AM
http://www.up4mb.com/up/get-9-2009-4gmo0i4e.jpg
نتبادل الأدوار .؟!
فرحَة النجدي
09-09-2009, 06:21 AM
.. 09/09/09 م ..
و مضت أُخرى .!
أربعٌ و عشرون عاماً من تعب ،
أربعٌ و عشرون عاماً في كبد .!
.
.
فرحَة النجدي
09-10-2009, 12:45 AM
http://www.gulfup.com/gfiles/12525320122.jpg (http://www.gulfup.com/)
قلوبنا تتمنى الكثير ،
و لا تحصل - من هذا الكثير - إلا على النزر اليسير .!
الحمدلله ..
فرحَة النجدي
09-11-2009, 04:41 PM
http://www.gulfup.com/gfiles/12526763763.jpg (http://www.gulfup.com/)
مضى عمرٌ طويل عليّ و أنا أعيش من أجل الآخرين ،
الآن قررت أن أعيش لِ نفسي و أن أتحرر من حزن الماضي السقيم .!
سَ أحاول أن ابتسم إن ذكرت الماضي ،
و أن أفرح بما معي الآن ،
و سَ أصلي من أجل مستقبل يليق بي .!
فـ أنا أستحق الكثير و الله ،
الكثير من الحب ،
الفرح ،
السعادة ،
الخير ،
الراحة ،
الطمأنينة ،
الرضى ،
و كل شيء طيبٍ و جميل .!
بـ اختصار ،
أنا قررت أن أعيش .!
فرحَة النجدي
09-11-2009, 04:51 PM
http://www.gulfup.com/gfiles/12526769234.jpg (http://www.gulfup.com/)
بِ ملءِ قلبي دماً أعتذر ،
عن كل جرحٍ سببته لك / لي ،
عن كل يوم قضيته و أنا أعمر قلبك و أنت تعمر قلبي ،
عن كل نظرة لم أكن أرى فيها غيرك و لم تكن ترى فيها غيري ،
عن كل لحظة فرح أو حزن عشتها معك / معي ..
أعتذر عن كل شيء ..
فرحَة النجدي
09-11-2009, 04:53 PM
http://www.gulfup.com/gfiles/12526763761.jpg (http://www.gulfup.com/)
في هذه العشر قررت فصل قلبي عن المؤثرات الخارجية و اغلاقه لِ الصيانة ،.!
و إني لَ أتمنى بعدها أن يعود صافياً غير عامر بــ مشاعر لا أبتغي فيها وجه الله .!
فرحَة النجدي
09-11-2009, 09:21 PM
http://www.gulfup.com/gfiles/12526932381.jpg (http://www.gulfup.com/)
تقفز و تلهو فرحة ب فستانها الملون ، تبدو جميلة جدا ، أضفت نعومة فارهة إلى فستانها الناعم أصلاً ف أكسبته رونقاً مميزا ، سرقتني من نفسي ، تأملتها كثيراً ، شرعت ب تضييق زوايا عيني في محاولة ل الرؤية ب وضوح أكثر ، و في غمرة ذلك .! يا إلهي .. ما هذا .؟! فستانها مرقع .! إقتربت منها ، تحسست أجزاء فستانها ، رقع .! ما أكثر الرقع التي حواها هذا الفستان ، قد أكون أكثر دقة إن قلت ب أن هذا الفستان كون أساسا من رقع .! لا شك بـ أن من خاط هذه الرقع محولا إياها فستاناً تزهو به فتاة جميلة غضة ، لا شك ب أنه خياط ماهر ، حتما ليست سوى أنثى جعلت منها التجربة وظروف الحياة إمرأة تحسن كل الحرف و تجيدها ، هذه الأنثى ذات المهارات المتعددة المصقولة ب عناية هي حتماً و بـ لا شك ، أمها .!
فستان مرقع و فرحة عظيمة ؟!! ربما كمن السر في هذا الفستان المصنوع بـ حذق ٍِ بِ كفي والدتها ، أو ربما كانت الطفولة هي سر الفرحة التي تغمرها .. بل ربما كانت السماء ترقبها ب سكونٍ و تفيض عليها من الفرح ب قدر اتساعها .. يــ اااهـ ، أتراني س أفرح لو حاكت لي أمي فستاناً مرقعاً كـ هذا .؟ و هل تراني أرتدي رقعاً كـ هذه حقاً ؟! لن أقول هل أعود طفلة ، قطعاً لن أستحيل طفلة و لكن ، ماذا لو دللتني أمي كثيراً ، ماذا لو عادت ل تصفف شعري كما كانت تفعل في الماضي و أنا أبكي وأتذمر لا تعقدي جدائلي ، لا تعجبني هذه الطريقة ، أكره تلك الضفائر ! ماذا لو أطعمتني و هدهدتني قبيل نومي و هي تحكي لي قصة قصيره مختلقة من بنات أفكارها بطلتها أنا و رفيقي من تتمناه رفيقاً ل دربي ل آخر عمري .؟ ماذا لو ساعدتني في انتقاء ملابسي و وضع قلادتي ، ماذا لو عدت ل أتمرغ في حضنها و أنعم ب حنانها ، هل تراني س أفرح كـ هذه الطفلة ؟!
أعلم .! لن يحصل كل ذلك ، مضى الكثير من عمري آخذاً معه طفولتي ، و ما أنعم به الآن حنان أمومة من نوعٍ آخر يليق ب أنثى ناضجة مهيأة ل تكون أما ل طفل كبير و صغارٍ آخرين ..
على كل ما الذي يفرح هذه الطفلة سوى انعدام المسؤولية و الهموم ، و لا إدارك ل الحقيقة / الحياة / الألم .!
يا إلهي ، ما الذي دهاني ، ليست سوى طفلة لم تنعم ب شيء من الحياة ، حتى فستانها مرقع ، لا لا لن أستكثر عليها الفرح ، هي لا تستحق سواه ، لن أستكثره عليها .!
دون شعور وجدتني أحملق في رقعة تمركزت عند طرف الفستان ، تبسمت ، سقطت دمعة ، حدقت الصغيرة فيَّ ب استغراب ، ضممتها إليّ ، شهقت ، تساقطت الدموع تترا ، أطلقتها ذاهلة من أمري ، و أنا أردد أتمنى لك الفرح مؤبداً .!
حاولت كثيرا ألا أدع مجالا ل دموعي أن تنسكب ، و حاولت مرارا أيضاً أن أقوم اعوجاج عاطفتي ، حاولت كثيرا جدا إلا أنها ما استجابت لي و ما استقامت .!
فرحَة النجدي
09-11-2009, 10:34 PM
في الحلم فقط نستطيع التنفس تحت الماء ..
في الحلم فقط نستطيع التحليق في جوف السماء ..
في الحلم فقط نستطيع العيش دون هواء ..
في الحلم فقط نستطيع الحياة معهم / بهم / لهم دون جهدٍ و عناء ..
و في الحلم فقط نستطيع الحلم كما و كيفما نشاء .!
اليقظة / الواقع / الحقيقة لا تشبه الأحلام ،!
الجيد أن الأيام تتعاقب و تصبح حقائقنا الفاشلة
بِ تعاقب هذه الأيام ماضٍ نستطيع غلق كتابه ،
و دسه بين أدراج العمر ، و نسيانه ، صدقيني
قد نتذكره و نعاود فتحه و نعيش حزنه
و لكن مع دورة الأيام لن يكون ب ذات التأثير
كما كان فيما سبق ..
و سَ يأتي يومٌ نمُر عليه دون مبالاة ..
.
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,